أخبار إيران

ضابط أکبر لمکافحة الارهاب يطالب بادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب

 

کتب العقيد وسلي مارتين قائد حماية أشرف والضابط الأقدم لمکافحة الارهاب في العراق مقالا نشره موقع فوربس يوم الثلاثاء 23 أيار دعا فيه الی ادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب لوزارة الخارجية الأمريکية جاء فيه:
«من المشجع أن نری أن ادارة ترامب تحسب حسابها أن تدرج الحرس الثوري الايراني رسميا في قائمة «المنظمات الارهابية الخارجية». فيلق القدس وهو قسم من هذه القوات مصنف منذ سنوات. الا أن تجنب الوزارة من فعل ذلک فهو أمر خلاف المنطق. خاصة وأن النظام الايراني ومنذ ذلک الوقت قد  عرف من قبل الولايات المتحدة الدولة الراعية الأولی للارهاب. لقد حان الوقت لکي تنعکس هذه الحقيقية. مع أي تملص في کل يوم من هذا الأمر من قبل الولايات المتحدة، تتأسس قوة مدربة معقدة أخری من قبل الحرس الثوري وتبدأ مجموعة أخری من المقاتلين النخبة بالعمل بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وزرع بذور الاغتيال في عموم العالم. 
وکشفت الحرکة المعارضة الايرانية الرئيسية مجاهدي خلق الشهر الماضي عن وجود 14 مخيما لتدريب الارهابيين  في ايران. اني بصفتي الضابط الأقدم لمکافحة الارهاب لجميع قوات الائتلاف في العراق شاهدت التقنية المتقدمة التي کان فيلق القدس والحرس الثوري قد وفرا لأعدائنا من الشيعة والسنة. ولهذا السبب ان هذا النظام يثبت مقولة «عدو عدوک صديقي». اننا کنا نواجه النتيجة النهائية للأبحاث وعمليات التطوير التي کانت تنتجها اختبارات الأسلحة في النظام الايراني.
وفي ظل هذا التهديد الداهم، هناک کثيرون يستغربون لماذا مازالت وزارة الخارجية تتملص من تصنيف الحرس الثوري رسميا. ومع الأسف فان سابقة الخارجية تؤکد أن قائمة المنظمات الارهابية الخارجية هي تحولت الی آلة سياسية أکثر من أن تکون انعکاس لصورة دقيقة عن الأخطار التي تهدد الولايات المتحدة ومواطنيها.
وزارة الخارجية اعترفت أخيرا بأن النظام الايراني کانت تعمل علی تطوير برنامجه للأسلحة النووية عندما کشفت مجاهدي خلق الحرکة الرئيسة لمقاومة التطرف الديني في طهران عن النشاطات السرية للنظام أمام العالم. لکنها وبدلا من ادانة النظام اعتمدت طريق المفاوضة مع النظام. ادارة اوباما ولأخذ موافقة من النظام الايراني لوقف عملياته لتطوير البرنامج النووي أرخت حبل العقوبات وأطلقت 150 مليار دولار من الأصدة المجمدة. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.