أخبار إيران

الأمين السابق «لحزب الله» : إيران تهيمن علی لبنان بالفتنة

 


عکاظ


26/1/2016


بدأت هيمنة نظام الملالي وذراعه حزب الله علی لبنان، بالهيمنة علی الطائفة الشيعية بالمال والإرهاب والتهجير، فکانت سلسلة من التصفيات والمواجهات التي لم تضع حدودا لها مع وصولها إلی أول أمين عام للحزب الشيخ صبحي الطفيلي الذي بين ليلة وضحاها تحول إلی عدو بعدما کانت الجماهير تهتف باسمه، لسبب واحد أنه قال لا للولي الفقيه.. الطفيلي روی لـ«عکاظ» قصة الهيمنة الإيرانية علی الطائفة الشيعية في لبنان.. فإلی تفاصيل الحوار:
• ثمة هيمنة إيرانية أو مصادرة للشيعة في لبنان والعالم العربي، ما هي الأدوات التي استعملها نظام الملالي لتکريس الهيمنة عليهم؟!
•• عملت الإدارة الإيرانية لسنوات طويلة حتی استطاعت أن تحقق ما خططت له، من خلال زعمها العمل علی وحدة المسلمين وتحرير القدس. وقد ضخت الأموال وأنفقت بسخاء للسيطرة علی لبنان، وحدث ذلک في غفلة من أهلنا وخلو الساحة من أي منافس لها.


• وهل من السهل علاج سياسة اللعب الإيرانية بالساحة الشيعية اللبنانية؟
•• من السهل معالجة ذلک، وإخراج الشيعة من مطحنة الفتنة المذهبية ولنا علی ذلک شواهد، منها:
عام 1997 أسسنا حرکة مطلبية باسم «ثورة الجياع» في وجه السياسة الاقتصادية للدولة اللبنانية، لکنها في الحقيقة کانت ضد السياسة الإيرانية السورية الاقتصادية في لبنان، وفي أقل من ثلاثة أشهر أصبحت هذه الثورة سيدة الشارع، وصاحبة أکبر جمهور في الوسط الشيعي، رغم الإمکانات الإيرانية السورية التي استخدمت في وجه الثورة، وقد فشلت کلها في خداع الناس وترهيبهم، وتطورت الحرکة وتمددت، وحين عجزت کل وسائلهم لم يتورعوا عن استخدام السلاح وقتل الناس، وقتل الکثيرين بسلاح التحالف الإيراني السوري وعلی رأسهم النائب خضر طليس، واعتقلوا العديد وحولت القضية إلی محکمة المجلس العدلي.
وفي عام 2000، ورغم قرار المحکمة العدلية ومنعنا من لقاء الناس والحوار معهم في مدنهم وقراهم، کادت اللائحة الانتخابية النيابية التي شکلناها، تهزم حلف الشيطان الإيراني السوري رغم التزوير وشراء الذمم واستخدام القوة، وتهديد المرشحين من قبل المخابرات السورية لمنعهم من المشارکة في لائحتنا، واستدعاء أعضاء البلديات والمخاتير لمراکز المخابرات السورية وتهديدهم. ومن هنا، يتبين أن السياسة الإيرانية عند الشيعة في لبنان ليست قدرا لا يخرق، الشيعة في لبنان اليوم يعرفون جيدا حتی الکوادر الحزبية الأکثر قربا من الإيرانيين، أن طهران أدخلتهم أتون فتنة مذهبية ملعونة، ستبقی أضرارها مع الأجيال.


• کيف يمکن لشيعة لبنان أن يتحرروا من أسر حزب الله، وما هو دورکم کمرجعيات في ذلک؟
•• لا شک أنه جری استغلال شيعة لبنان ليکونوا في خدمة إيران سياسيا وإعلاميا وعسکريا، لا يحتاج الشيعة ليتحرروا من هذا إلی أکثر من التوقف عن ذلک.


• لکن.. لماذا حورب الشيخ صبحي الطفيلي من إيران؟
•• استفدنا من السلطة الإيرانية حين أسسنا المقاومة، ودعمتنا في محاربة العدو الصهيوني، لکن اختلفنا حين حاولوا أن يستخدموا المقاومة في ساحات غير فلسطينية، وحين شارکوا في فتنة حرب المخيمات، وحين قاتلوا في بيروت في خدمة عودة الجيش السوري إليها، وحين أشعلوا فتنة شيعية شيعية، وحين جعلوا حزب الله في خدمة السياسة السورية في لبنان، وحين اعتمدوا سياسة تجويع الناس، وغير ذلک کثير.


• الصراع القائم هل هو بين السنة والشيعة، أم بين العرب والفرس؟
•• لو ترک الناس سنة وشيعة لما ميزت بينهم، لکن المصالح وسياسات الدول الغربية قضت بإشعال الفتنة بينهم، ويمکن توصيف هذه الحرب علی أن وقودها المغفلون، وشعارها مذهبي، ودوافعها قومية، وحقيقتها خدمة مصالح الغربيين.


• ماذا تقول للشيعة؟
•• أقول لأبناء الشيعة: قيل لکم الموت لأمريکا وظن البعض أننا حقيقة نريد الموت لأمريکا، لکن نحن في أفغانستان تحالفنا معها وأردنا حياتها، وفي العراق کنا خدما لها وأردنا لها النصر، وقيل لنا لا نحارب في سوريا، وبعدها دافعنا عن نظام الممانعة الکاذبة، وبعدها حاربنا في کل سوريا حتی الأطفال والنساء والبيوت حتی في الزبداني ومضايا. واليوم نحن جنود في العراق في خدمة طائرات الإدارة الأمريکية وسياستها، وفي سوريا نحن جنود أيضا في خدمة طائرات الإدارة الروسية وسياستها، وفي اليمن في خدمة المجال المائي الحيوي للکيان الصهيوني في باب المندب، وأمريکا وروسيا ومن معهما ليسوا أغبياء ليخدموا مصالح الشيعة ومذهب أهل البيت ويموتوا دفاعا عنا ثم يرحلوا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.