أخبار إيران

آية الله محمد الموسوي القاسمي: أکثر من نصف نفوس العراق يؤيدون مجاهدي خلق في العراق ويساندونهم

وصف سماحة آية الله محمد الموسوي القاسمي مؤسس حزب الوحدة الاسلامية في العراق تصريحات عبدالعزيز الحکيم رئيس المجلس الأعلی للثورة الاسلامية في العراق الذي أسسه خميني بأنها تنافي القوانين العراقية وأخلاق العراقيين وقال: ان أکثر من نصف نفوس العراق يؤيدون مجاهدي خلق في العراق ويساندونهم.
جاء ذلک خلال اتصال هاتفي أجريناه مع سماحته، وفي ما يلي نصه:
قناة الحرية: إن عبد العزيز الحکيم طرح في صلاة الجمعة موضوعات وطلب في جانب منها إبعاد مجاهدي خلق عن العراق وقال إن وجودهم ينافي الدستور العراقي، ما هو رأي سماحتکم بهذا الشأن؟
السيد القاسمي: بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالی في محکم کتابه الکريم بسم الله الرحمن الرحيم ويمکرون ويمکر الله والله خير الماکرين. ليسمع المشاهدون أينما کانوا أن الخطة التي طرحت السيد الحکيم قد طرحتها قبل ذلک صحيفة إيرانية يقال لها «رسالت»، أنا أعتقد وکثير من العراقيين حيث أن المشروع أو الدستور العراقي لحد الآن لم يعمل به ولم يصحح فکيف يطرح مشروع لم ينص عليه الدستور العراقي.فأعتقد أن هذا المشروع ملغی أساسًا ولا يمکن التحدث عنه في الوقت الحاضر. وهناک عدد من الاتجاهات لو أردنا أن نتحدث لطال الحديث فيها. مختصر مفيد أن هذا المشروع ملغی بسبب أن الدستور العراقي لحد الآن لم تضاف إليه المواد المطلوبة. هذا يتنافی مع حيثية السيد الحکيم أو الحکومة العراقية في الوقت الحاضر. هذا المشروع الذي يريدون به أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة إرهابية. قبل سنوات صدرت قائمة بأسماء بعض الحرکات والأحزاب ومنها ما يؤيده السيد الحکيم من الأحزاب والمنظمات أي ما يؤيده الحکيم وتؤيده الحکومة العراقية، أحرج في ما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إذًا فالمسألة مسألة الإيحاء وتلقي المعلومات وتلقي الأوامر وهذا يتعارض مع عراقية السيد الحکيم کما يدعي أو الحکومة العراقية کما تدعي.
قناة الحرية: رجاء اشرحوا الغاية والدافع لطرح مثل هذه الموضوعات في هذا الوقت بالذات.
السيد القاسمي: أنا قلت مسبقًا أن هذه الأمور قد وردت ضمن خطة مبرمجة من الجانب الإيراني فيها کثير من الأمور منها تشکيل لجان شعبية إقليمية للتعاون العراقي الإيراني والأوامر من إيران، وهذا يتعارض مع عراقيتنا. هناک تشکيل مثلاً کميته الإمام أو کميتة الولايات إلی آخره من التشکيلات.
قناة الحرية: عند ما يتم الحديث عن إخراج مجاهدي خلق من العراق، برأي سماحتک فهل هذا الأمر قابل للتنفيذ علی أرض الواقع؟
السيد القاسمي: کل ما يتمناه المرء لا يدرکه، کثير من الأحزاب من الوطنية والعلمانية وکذلک من الأحزاب الإسلامية أيضًا تؤيد وجود مجاهدي خلق مادام لم تلحق أذی بالمجتمع العراقي. إذن أعتقد أن أکثر من نصف نفوس العراق تؤيد منظمة مجاهدي خلق وتساندهم وتقول إننا لم نر منهم أي أذی ولم نر منهم في الوقت الحاضر إلا الخير. إنهم تحت الحماية الدولية منزوعي السلاح، فالتعرض لهم والأذی لهم يخالف الشرع ويخالف القانون، ولا أدري إلی أي شيء استند السيد الحکيم أو الحکومة العراقية لإبعاد مجاهدي خلق عن العراق. فإذا کانت السيادة منقوصة کيف تبرر إذن هذه الرغبات والمراد منها خلق الفتنة وخلق الهزازيات حتی مع الشعوب الأخری لا فقط مع الشعب العراقي.
قناة الحرية: سماحة السيد محمد الموسوي القاسمي، بارک الله فيک، نشکرک شکرًا جزيلاً.
السيد القاسمي: شکرًا لکم، وجزاکم الله خيرًا. أنا أشکر قناة الحرية علی هذه الاستضافة. أسأل الله أن يوفقکم جميعًا ويبعد عنکم کل سوء ونحن معکم في کل مکان وجزاکم الله خيرًا وشکرًا لکم، والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.