أخبار إيرانمقالات
القمع والاستبداد يدفع بسبعة ملايين إيراني إلی الهجرة 150 إلی 200 ألف شخص يخرجون سنويا من إيران
الأخبارية نت
12/1/2016
12/1/2016
اضطر سنابرق زاهدي وهو قانوني إيراني إلی ترک بلاده والهجرة منذ 32 عاما، بعدما عاش ريبة الخفاء، وحياة بعيدة عن أعين الاستبداد، فارا من مشاهد أصدقائه المعتقلين والآخرين الذين جری إعدامهم.
ويرجع زاهدي الذي يعمل الآن رئيسا للجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سبب هجرة نحو 7 ملايين إيراني إلی القمع السياسي. ويقول: نظام ولاية الفقيه لم يخلف سوی الفقر والمجاعة والتعذيب والإرهاب.
وأضاف: «بناء علی البيانات الواردة من مرکز الإحصائيات الرسمية الإيرانية، فإن عدد الإيرانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر 40 مليون شخص، 11 مليونا منهم يعيشون في ضواحي المدن، ولا يتمتعون بحياة کريمة فهم يهاجرون بحثا عن مأوی وعن حياة أفضل».
وکان زاهدي الذي درّس القانون بکلية القانون في الجامعة الأم في طهران، التحق في أصفهان بالکلية نفسها.
وعلق زاهدي المهاجر من إيران منذ عام 1983، في حلقة ببرنامج «همسايه»، علی سلسلة المآسي التي تجابه الإيرانيين وتداعياتها عليهم مع نظام يطاردهم حتی في الجزء الآخر من العالم.
القمع السياسي والإعدام
منظمة العفو الدولية نددت کثيرا بزيادة الإعدامات في عهد روحاني. وقال زاهدي: «ليس جديدا علی إيران التي أدينت سلفا 62 مرة من قبل الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها، بسبب الإعدامات وانتهاکات حقوق الإنسان».
واستدل زاهدي بإغلاق عمل مئات من الصحف والمجلات اليومية علی القمع الممارس من قبل النظام، وممارسة 174 نوعا من التعذيب علی السجناء السياسيين، وإعدام 120 ألف سياسي طوال السنوات الماضية، منهم 30 ألف سياسي خلال بضعة أشهر إبان الحرب العراقية عام 1988.
هجرة العقول
أفادت التقارير الداخلية بأن 150 إلی 200 ألف شخص يخرجون سنويا من إيران، ويعد الرقم ثروة بشرية أنفق عليها الکثير. ويقول زاهدي: «معظم المهاجرين الإيرانيين من النخبة والمثقفين وخريجي الجامعات، ففي أميرکا وحدها يعيش أکثر من 400 ألف إيراني من حملة الماجستير، ووفقا لإحصائيات مراکز التعداد السکاني في الولايات المتحدة، فإن الجالية الإيرانية هي الأکثر تثقيفا بين الجاليات.
اللوبي يهاجر أيضا
ويجزم زاهدي بأن النظام تمکن من الوصول إلی بعض المهاجرين، وجعلهم يعملون معه، رغم أن نسبتهم ضئيلة، ويری أن النظام دأب منذ عهد خاتمي في التحرک ومحاولة إعادتهم، لکنه فشل في ذلک.
ويقول زاهدي: «هناک براهين عدة علی نقمة المهاجرين من النظام، يأتي علی رأسها، توافد أکثر من 100 ألف إيراني إلی اجتماع المقاومة الإيرانية کل سنة في باريس، يليها نجاح جهود أنصار المقاومة من الجالية الإيرانية في أميرکا بأن ينشئوا مجموعة في الکونغرس الأميرکي، حيث شهد اجتماع المقاومة الماضي حضور عشرات من الشخصيات الأميرکية ليعبروا عن موقفهم ضد النظام».
المصدر:
لولو آل هديان – “الإخبارية.نت”
ويرجع زاهدي الذي يعمل الآن رئيسا للجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سبب هجرة نحو 7 ملايين إيراني إلی القمع السياسي. ويقول: نظام ولاية الفقيه لم يخلف سوی الفقر والمجاعة والتعذيب والإرهاب.
وأضاف: «بناء علی البيانات الواردة من مرکز الإحصائيات الرسمية الإيرانية، فإن عدد الإيرانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر 40 مليون شخص، 11 مليونا منهم يعيشون في ضواحي المدن، ولا يتمتعون بحياة کريمة فهم يهاجرون بحثا عن مأوی وعن حياة أفضل».
وکان زاهدي الذي درّس القانون بکلية القانون في الجامعة الأم في طهران، التحق في أصفهان بالکلية نفسها.
وعلق زاهدي المهاجر من إيران منذ عام 1983، في حلقة ببرنامج «همسايه»، علی سلسلة المآسي التي تجابه الإيرانيين وتداعياتها عليهم مع نظام يطاردهم حتی في الجزء الآخر من العالم.
القمع السياسي والإعدام
منظمة العفو الدولية نددت کثيرا بزيادة الإعدامات في عهد روحاني. وقال زاهدي: «ليس جديدا علی إيران التي أدينت سلفا 62 مرة من قبل الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها، بسبب الإعدامات وانتهاکات حقوق الإنسان».
واستدل زاهدي بإغلاق عمل مئات من الصحف والمجلات اليومية علی القمع الممارس من قبل النظام، وممارسة 174 نوعا من التعذيب علی السجناء السياسيين، وإعدام 120 ألف سياسي طوال السنوات الماضية، منهم 30 ألف سياسي خلال بضعة أشهر إبان الحرب العراقية عام 1988.
هجرة العقول
أفادت التقارير الداخلية بأن 150 إلی 200 ألف شخص يخرجون سنويا من إيران، ويعد الرقم ثروة بشرية أنفق عليها الکثير. ويقول زاهدي: «معظم المهاجرين الإيرانيين من النخبة والمثقفين وخريجي الجامعات، ففي أميرکا وحدها يعيش أکثر من 400 ألف إيراني من حملة الماجستير، ووفقا لإحصائيات مراکز التعداد السکاني في الولايات المتحدة، فإن الجالية الإيرانية هي الأکثر تثقيفا بين الجاليات.
اللوبي يهاجر أيضا
ويجزم زاهدي بأن النظام تمکن من الوصول إلی بعض المهاجرين، وجعلهم يعملون معه، رغم أن نسبتهم ضئيلة، ويری أن النظام دأب منذ عهد خاتمي في التحرک ومحاولة إعادتهم، لکنه فشل في ذلک.
ويقول زاهدي: «هناک براهين عدة علی نقمة المهاجرين من النظام، يأتي علی رأسها، توافد أکثر من 100 ألف إيراني إلی اجتماع المقاومة الإيرانية کل سنة في باريس، يليها نجاح جهود أنصار المقاومة من الجالية الإيرانية في أميرکا بأن ينشئوا مجموعة في الکونغرس الأميرکي، حيث شهد اجتماع المقاومة الماضي حضور عشرات من الشخصيات الأميرکية ليعبروا عن موقفهم ضد النظام».
المصدر:
لولو آل هديان – “الإخبارية.نت”







