حرمان الفريق الإيراني لکرة القدم من المشارکة في الألعاب الأسيوية في قطر

حُرم الفريق الإيراني لکرة القدم من المشارکة في الألعاب الأسيوية في قطر والتي من المزمع إقامتها اليوم الأحد حيث تم إلغاء رحلة الفريق إلی الدوحة وذلک بموجب القرار الذي أصدره الاتحاد الدولي لکرة القدم وتم بموجبه حرمان النظام الإيراني من المشارکة في المباريات العالمية.
وإثر إصدار الحکم بتعليق عضوية اتحاد کرة القدم الإيراني في فيفا، أصدر عناصر النظام في هذا الاتحاد بيانًا هاجموا فيه خصومهم داخل السلطة قائلين: «إن مغرضين ونفعيين خاسرين سرّبوا معلومات غير حقيقية فتسببوا بذلک في إصدار هکذا حکم علينا».
ومن الجدير بالذکر أن انتهاکات ومخالفات نظام الحکم القائم في إيران والتي أدت إلی حرمان إيران من المشارکة في الألعاب الدولية أثار غضب الوسط الرياضي الإيراني.
ومن جهة أخری قال المتحدث باسم فيفا في حديث إذاعي حول حرمان النظام من المشارکة في الألعاب الدولية بکرة القدم: «إن اللجنة الطارئة لفيفا اتخذ هذا القرار بعد أن تبين أن النظام الإيراني لم يلتزم بدستور فيفا الذي ينص علی استقلال الاتحادات الأعضاء في هذه المنظمة.
وأضاف يقول: «إن الخلافات بين فيفا واتحادکرة القدم الإيراني احتدمت بعد ساعة من انتهاء المباراة بالتساوي بين الفريق الإيراني لکرة القدم وفريق أنغولا في ألعاب کأس العالم في ألمانيا حيث تم شطب إيران من قائمة التنافس علی کأس العالم، وجاء ذلک في الوقت الذي قام النظام الإيراني بإقصاء محمد دادکان عن منصب رئاسة اتحاد کرة القدم وأحل محله شخصًا يدعی کيومرث هاشمي.
يذکر أن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصدرت يوم أمس الأول بيانًا أعلن فيه: «أن حرمان النظام الإيراني من المشارکة في المباريات بکرة القدم وصمة عار أخری علی جبين هذا النظام اللاإنساني المعادي لإيران».







