أخبار إيران
واشنطن تايمز: هذه جرائم قاسم سليماني

28/2/2017
نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا يعدد جرائم قائد “فيلق القدس” التابع لقوات الحرس الإيراني قاسم سليماني، ويصفه بأنه لا يتفوق عليه في “الإرهاب” إلا أسامة بن لادن، وطالب إدارة الرئيس دونالد ترمب بتصنيف قوات الحرس الإيراني منظمة إرهابية ومحاکمة سليماني بجرائم حرب وحظر أمواله وسفره.
وقال کاتب المقال کينيث تيمرمان إن اسم سليماني يبث الرعب في الخصوم والموالين علی حد سواء بمنطقة الشرق الأوسط، وإنه قوي وذو نفوذ طاغ ومتهور ويظهر بوقاحة بميادين القتال، وأصبح صانعا للحکومات ورؤسائها في العراق، ويقود مليشيا من مئة ألف رجل.
وأورد الکاتب الذي نشر عام 2005 مؤلف “العد التنازلي للأزمة.. المواجهة النووية الحاسمة مع إيران” أن فيلق القدس (الذراع الخارجي لقوات الحرس الايراني) متورط في مؤامرات إرهابية علی نطاق العالم، بما فيها محاولة فاشلة لاغتيال السفير السعودي لدی الولايات المتحدة وهجمات 11 سبتمبر 2001 حيث ساعد ما بين عشرة و12 من السعوديين المشارکين بالهجمات في السفر سرا عبر إيران إلی أفغانستان وتقديم الدعم اللوجستي وغيره لهم.
کما قدم الفيلق دعما کبيرا للمليشيات الشيعية العراقية في حربها ضد القوات الأميرکية هناک، وزوّدها بالمقذوفات والمتفجرات التي زادت عدد القتلی والمصابين وسط الأميرکيين زيادة نوعية حيث بلغ عدد القتلی لوحدهم حوالي 1500.
ودعا الکاتب إدارة ترمب للاستمرار في خطواتها لتصنيف الحرس الايراني وفيلق القدس “منظمات إرهابية عالمية” واتخاذ إجراءات ضد سليماني شخصيا بتجميد أصوله ومعاقبة الشرکات والجهات التي تتعامل معه أو مع فيلقه، وأن تسعی لإصدار حظر سفر دولي ضده.
وأضاف أن علی الاستخبارات الأميرکية أن تحقق في التقارير التي تقول إن فيلق القدس ساهم في استيلاء داعش علی الموصل وسهل نينوی عام 2014، وهي مساعدة ترقی لجريمة الحرب.
نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا يعدد جرائم قائد “فيلق القدس” التابع لقوات الحرس الإيراني قاسم سليماني، ويصفه بأنه لا يتفوق عليه في “الإرهاب” إلا أسامة بن لادن، وطالب إدارة الرئيس دونالد ترمب بتصنيف قوات الحرس الإيراني منظمة إرهابية ومحاکمة سليماني بجرائم حرب وحظر أمواله وسفره.
وقال کاتب المقال کينيث تيمرمان إن اسم سليماني يبث الرعب في الخصوم والموالين علی حد سواء بمنطقة الشرق الأوسط، وإنه قوي وذو نفوذ طاغ ومتهور ويظهر بوقاحة بميادين القتال، وأصبح صانعا للحکومات ورؤسائها في العراق، ويقود مليشيا من مئة ألف رجل.
وأورد الکاتب الذي نشر عام 2005 مؤلف “العد التنازلي للأزمة.. المواجهة النووية الحاسمة مع إيران” أن فيلق القدس (الذراع الخارجي لقوات الحرس الايراني) متورط في مؤامرات إرهابية علی نطاق العالم، بما فيها محاولة فاشلة لاغتيال السفير السعودي لدی الولايات المتحدة وهجمات 11 سبتمبر 2001 حيث ساعد ما بين عشرة و12 من السعوديين المشارکين بالهجمات في السفر سرا عبر إيران إلی أفغانستان وتقديم الدعم اللوجستي وغيره لهم.
کما قدم الفيلق دعما کبيرا للمليشيات الشيعية العراقية في حربها ضد القوات الأميرکية هناک، وزوّدها بالمقذوفات والمتفجرات التي زادت عدد القتلی والمصابين وسط الأميرکيين زيادة نوعية حيث بلغ عدد القتلی لوحدهم حوالي 1500.
ودعا الکاتب إدارة ترمب للاستمرار في خطواتها لتصنيف الحرس الايراني وفيلق القدس “منظمات إرهابية عالمية” واتخاذ إجراءات ضد سليماني شخصيا بتجميد أصوله ومعاقبة الشرکات والجهات التي تتعامل معه أو مع فيلقه، وأن تسعی لإصدار حظر سفر دولي ضده.
وأضاف أن علی الاستخبارات الأميرکية أن تحقق في التقارير التي تقول إن فيلق القدس ساهم في استيلاء داعش علی الموصل وسهل نينوی عام 2014، وهي مساعدة ترقی لجريمة الحرب.







