أخبار العالم
تعرف علی المرشحين الأربعة لتولي منصب مدير الـ إف بي آي

14/5/2017
بعد إقالة مدير مکتب التحقيقات الفدرالي الامريکي أي إف بي آي جيمس کومي، يوم الثلاثاء الماضي، وبشکل مفاجئ، تدور التساؤلات حول من هو البديل المتوقع.
وبحسب تقارير غربية فإن المقابلات المتعلقة بالوظيفة والاستقصاءات قد فرغت وبقي اختيار وإعلان المدير الجديد.
ويستعد النائب العام الأميرکي، جيف سيسيونس، ونائبه رود روزنشتاين، لنقل سلطات المنصب إلی بديل المدير المقال جيمس کومي بعد مقابلة لأربعة مرشحين.
وهؤلاء الأربعة هم الخيارات المطروحة الأکثر قربا للمنصب، بعد سلسلة من الاستقصاءات التي قامت بها اداره ترمب ، کما تشير صحيفة “مترو” البريطانية، وهم الأقرب للمنصب من جملة 11 شخصاً في المجموع العام وضعوا في الاعتبار، وفقاً لوسائل الإعلام الأميرکية.
المرشحون للمنصب
وهؤلاء هم الأشخاص الأربعة الأقرب لتولي المنصب:
الأول: السيناتور الجمهوري جونکورنين، وهو واحد من الأشخاص الأربعة الذين تمت مقابلتهم بالفعل، وهو ثاني عضو من حيث الشهرة والصيت في مجلس الشيوخ الأميرکي، وکان يشغل منصب النائب العام لولاية تکساس. وهو من مواليد فبراير 1952 ومتزوج، وقد تخرج في جامعة فيرجينا بمدرسة القانون.
الثاني: اندرو مکابي، وهو نائب مدير مکتب التحقيقات الفيدرالي حتی تمت إقالة کومي يوم الثلاثاء. وبعد ذلک أصبح مديرا بالنيابة، وما يضعف موقفه أنه لم يفعل الکثير لأجل تحقيق إرضاءات لصالح ترمب وإداراته، حيث لا تربطه صلات قوية بهم.
الثالث: مايکل غارسيا، وهو قاضي محکمة الاستئناف في نيويورک، والمدعي العام السابق في نيويورک.
الرابع: اليس فيشر وقد کانت سابقا مساعد المدعي العام للقسم الجنائي لوزارة العدل الأميرکية، وتعمل الآن في مکتب محاماة خاص.
وبحسب تقارير غربية فإن المقابلات المتعلقة بالوظيفة والاستقصاءات قد فرغت وبقي اختيار وإعلان المدير الجديد.
ويستعد النائب العام الأميرکي، جيف سيسيونس، ونائبه رود روزنشتاين، لنقل سلطات المنصب إلی بديل المدير المقال جيمس کومي بعد مقابلة لأربعة مرشحين.
وهؤلاء الأربعة هم الخيارات المطروحة الأکثر قربا للمنصب، بعد سلسلة من الاستقصاءات التي قامت بها اداره ترمب ، کما تشير صحيفة “مترو” البريطانية، وهم الأقرب للمنصب من جملة 11 شخصاً في المجموع العام وضعوا في الاعتبار، وفقاً لوسائل الإعلام الأميرکية.
المرشحون للمنصب
وهؤلاء هم الأشخاص الأربعة الأقرب لتولي المنصب:
الأول: السيناتور الجمهوري جونکورنين، وهو واحد من الأشخاص الأربعة الذين تمت مقابلتهم بالفعل، وهو ثاني عضو من حيث الشهرة والصيت في مجلس الشيوخ الأميرکي، وکان يشغل منصب النائب العام لولاية تکساس. وهو من مواليد فبراير 1952 ومتزوج، وقد تخرج في جامعة فيرجينا بمدرسة القانون.
الثاني: اندرو مکابي، وهو نائب مدير مکتب التحقيقات الفيدرالي حتی تمت إقالة کومي يوم الثلاثاء. وبعد ذلک أصبح مديرا بالنيابة، وما يضعف موقفه أنه لم يفعل الکثير لأجل تحقيق إرضاءات لصالح ترمب وإداراته، حيث لا تربطه صلات قوية بهم.
الثالث: مايکل غارسيا، وهو قاضي محکمة الاستئناف في نيويورک، والمدعي العام السابق في نيويورک.
الرابع: اليس فيشر وقد کانت سابقا مساعد المدعي العام للقسم الجنائي لوزارة العدل الأميرکية، وتعمل الآن في مکتب محاماة خاص.







