أخبار إيران
تظاهرات في السويد.. دعوة الی محاکمة قادة نظام الملالي والمسؤولين عن مجزرة 1988
جرت تظاهرة في السويد تدعو الی محاکمة قادة نظام الملالي والمسؤولين عن مجزرة عام 1988. وتکلم في التظاهرة شخصيات مشارکة فيها.
وقال المحامي والمدافع عن حقوق الانسان کنت لوئيس في کلمة له:
انتهاک حقوق الانسان مستمر في حکم الملالي يوميا ولا نهاية له. اليوم هناک 4500 شخص في سجون الملالي ينتظر تنفيذ الاعدام حسب احصائية النظام نفسه. هل هذا هو معنی الاعتدال؟ السويد والاتحاد الاوروبي يجب أن يعيدا النظر. من المستهجن أن تبيع هذه الدول محاصيلها الی نظام يقمع مواطنيه بأساليب همجية.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي قدما برنامجا من شأنه يضمن الديمقراطية في ايران. انه برنامج يمثل حقوق الانسان وحکم قائم علی فصل الدين عن الدولة في ايران. ويستحق البرنامج دعما دوليا له.
ثم تحدثت لعيا کاووسي من جمعية السجناء حيث قالت: اتحاد السجناء السياسيين الملتزم باسقاط النظام اذ يدين عملية الابادة الجماعية ويعتقد أن أبعاد مجهولة للجريمة ضد الانسانية سيتم الکشف عنها فقط عبر جر المسؤولين عن المجزرة الی محاکم دولية.
وأما يوسف حسنين من جمعية الشباب في استکهولم فقد قال في کلمة له: صيف عام 1988 أصبح يذکر الی الأبد مجزرة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين. اننا نطالب الحکومة السويدية بالعمل حسب المواد التالية:
1-رفع شکوی الی مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لانتهاک حقوق الانسان في ايران
2-تقديم قادة النظام الايراني أمام العدالة لاسيما اولئک الذين تولوا مسؤولية في مجزرة عام 1988 بينهم مصطفی بورمحمدي وزير العدل الحالي للنظام.
3-اننا نطالب الدول الديمقراطية منها السويد باشتراط استمرار علاقاتها مع النظام الايراني بتحسين وضع حقوق الانسان واطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
جاويد حقيقي من لجنة من أجل ايران ديمقراطية وحرة في استکهولم کان المتکلم الآخر الذي قال: نحن احتشدنا اليوم هنا لنلفت انتباه الشعب السويدي الی مجزرة أکثر من 30 ألف سجين سياسي في ايران عام 1988 ونطالب بمحاکمة المتورطين في هذه الجريمة الکبری في محکمة دولية. شهدت ايران خلال الاسبوع الحالي اعدام أکثر من 30 سجينا سياسيا کان معظمهم من الاقليات الدينية في ايران في السجون أو تم اعدامهم شنقا علی الملأ.
ثم تکلمت سعيدة مستوفي من جمعية النساء وقالت: أيها المناضلون ويا أيتها النساء المضطهدات، الحرية والعدالة لم يقدمهما حکم استبدادي لشعبه ويجب أن نسقط باتحادنا وتضامننا النظام الديکتاتوري من العرش وأن نقدم السلطة الی المنتخبين الحقيقيين الکفوئين الصادقين للشعب. نحن احتشدنا اليوم هنا لنقول للتاريخ والجيل المقبل والعالم: لا نغفر الآمرين والمنفذين لمجزرة 1988 واعدام ورجم أکثر من 120 ألف من خيرة أبناء الشعب الايراني ولا ننسی ذلک.
انتهاک حقوق الانسان مستمر في حکم الملالي يوميا ولا نهاية له. اليوم هناک 4500 شخص في سجون الملالي ينتظر تنفيذ الاعدام حسب احصائية النظام نفسه. هل هذا هو معنی الاعتدال؟ السويد والاتحاد الاوروبي يجب أن يعيدا النظر. من المستهجن أن تبيع هذه الدول محاصيلها الی نظام يقمع مواطنيه بأساليب همجية.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي قدما برنامجا من شأنه يضمن الديمقراطية في ايران. انه برنامج يمثل حقوق الانسان وحکم قائم علی فصل الدين عن الدولة في ايران. ويستحق البرنامج دعما دوليا له.
ثم تحدثت لعيا کاووسي من جمعية السجناء حيث قالت: اتحاد السجناء السياسيين الملتزم باسقاط النظام اذ يدين عملية الابادة الجماعية ويعتقد أن أبعاد مجهولة للجريمة ضد الانسانية سيتم الکشف عنها فقط عبر جر المسؤولين عن المجزرة الی محاکم دولية.
وأما يوسف حسنين من جمعية الشباب في استکهولم فقد قال في کلمة له: صيف عام 1988 أصبح يذکر الی الأبد مجزرة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين. اننا نطالب الحکومة السويدية بالعمل حسب المواد التالية:
1-رفع شکوی الی مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لانتهاک حقوق الانسان في ايران
2-تقديم قادة النظام الايراني أمام العدالة لاسيما اولئک الذين تولوا مسؤولية في مجزرة عام 1988 بينهم مصطفی بورمحمدي وزير العدل الحالي للنظام.
3-اننا نطالب الدول الديمقراطية منها السويد باشتراط استمرار علاقاتها مع النظام الايراني بتحسين وضع حقوق الانسان واطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
جاويد حقيقي من لجنة من أجل ايران ديمقراطية وحرة في استکهولم کان المتکلم الآخر الذي قال: نحن احتشدنا اليوم هنا لنلفت انتباه الشعب السويدي الی مجزرة أکثر من 30 ألف سجين سياسي في ايران عام 1988 ونطالب بمحاکمة المتورطين في هذه الجريمة الکبری في محکمة دولية. شهدت ايران خلال الاسبوع الحالي اعدام أکثر من 30 سجينا سياسيا کان معظمهم من الاقليات الدينية في ايران في السجون أو تم اعدامهم شنقا علی الملأ.
ثم تکلمت سعيدة مستوفي من جمعية النساء وقالت: أيها المناضلون ويا أيتها النساء المضطهدات، الحرية والعدالة لم يقدمهما حکم استبدادي لشعبه ويجب أن نسقط باتحادنا وتضامننا النظام الديکتاتوري من العرش وأن نقدم السلطة الی المنتخبين الحقيقيين الکفوئين الصادقين للشعب. نحن احتشدنا اليوم هنا لنقول للتاريخ والجيل المقبل والعالم: لا نغفر الآمرين والمنفذين لمجزرة 1988 واعدام ورجم أکثر من 120 ألف من خيرة أبناء الشعب الايراني ولا ننسی ذلک.
ثم جاء دور داود رهبر من جمعية المتخصصين ليقول: اني أتکلم ممثلا عن جمعية الخريجيين الايرانيين في السويد. نخلد الذکری الثامنة والعشرين من مجزرة أکثر من 30 ألف سجين من المجاهدين والمناضلين علی درب الحرية في عام 1988 حيث بقوا علی عهدهم مع الشعب للنضال من أجل الحرية وقدموا دمائهم الزکية لتحرير الشعب الايراني وقدموا ثمن البقاء علی قضية الحرية والمساواة وأرسوا بذلک حجر الأساس لمجتمع حديث قائم علی هذه التضحيات.
کما تکلمت اليزابت آکستورن عضو العفو الدولية والمسؤول عن حملة وقف عقوبة الاعدام وقالت: انتهاک حقوق الانسان في ايران أمر خطير للغاية. النظام الايراني يسعی من خلال هذه الاعدامات اسکات صوت المعارضة. الناشطون والصحفيون والطلاب يتم قمعهم ويمکن اضافة أسماء آخرين في هذه القائمة.. حتی الحقوقيين والمحامين الذين يسعون للدفاع عن موکليهم هم قابعون في السجون. النظام يعدم معارضيهم تحت عنوان مهربي المخدرات.
ثم تليت رسالة منظمة خبات في کردستان ايران فيما يتعلق بالاعدامات عام 1988 جاء فيها: نحن بصفتنا داعين للحرية نناضل ضد هذا النظام الاجرامي ندعم أي خطوة وعمل يطالب بمقاضاة نظام الملالي في محاکمة دولية ونعتبر أنفسنا جزءا من هذه الحملة لمحاکمة الحکم الايراني وندعو کافة الايرانيين الأحرار والداعين للعدالة أن يتکاتفوا للتخفيف عن معاناة عوائل وذوي شهداء عام 1988 من خلال دعم هذه الحملة المنطلقة ونسعی من أجل ادانة النظام والمسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين لتحقيق العدالة.
ثم تم تلاوة بيان جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في ايران لمناسبة مظاهرة 27 آب 2016 في استکهولم جاء فيه: المعذبون وقتلة السجناء السياسيين في عام 1988 مازالوا يحتلون مناصب في قمة نظام ولاية الفقيه ويواصلون القتل والجرائم ضد مواطنينا والجريمة ضد الانسانية. ان تجمعنا هنا اليوم في استکهولم وغيرها من العواصم هو تجلي ارادة الشعب الايراني للمقاضاة واسقاط حکم الملالي البغيض. رسالة تجمعنا اليوم الی الهيئات الدولية هي أن خامنئي والمتعاونين معه هم محترفون في التعذيب وقتلة ويجب محاکمتهم أمام طاولة القانون علی ابادة جماعية.
ثم تکلمت الفنانة الايرانية غيسو شاکري حيث قالت: استمرار المقاومة والنضال من أجل المقاضاة هو ما يقض مضاجع مسؤولي النظام ويهز أرکانهم. ما يجب القول بشأن مجاهدي خلق هو الحب والصداقة والتفاني والصمود الذي عهدوا به وواصلوا النضال لحد الآن. لا أحد يستطيع أنني لم أسمع ولم أری ولم أعلم. الصمت يعني المواکبة. لذلک اني أتمنی أن يبقی هذا الاستمرار مزعزعا لأرکان النظام الي حين تقديم مسؤولي الجمهورية الاسلامية الی محاکم دولية.
بدوره قال خسرو شهرياري: مأساة صيف 1988 ليست فقط ذروة الکارثة في التاريخ المعاصر. بل انه عبرة بارزة ومؤلمة من التاريخ. الجلادون مازالوا حاکمين في بلدنا. السجناء يعدمون يوميا. الأمهات والزوجات والأبناء المعزون يزداد عددهم کل يوم. لأن الضباع المرتدية العباءة تجعل مجموعة أخری تقيمون مجالس العزاء لأعزائهم ولکن هل يمکن اسکات صوت شعب.
ثم تليت رسالة منظمة خبات في کردستان ايران فيما يتعلق بالاعدامات عام 1988 جاء فيها: نحن بصفتنا داعين للحرية نناضل ضد هذا النظام الاجرامي ندعم أي خطوة وعمل يطالب بمقاضاة نظام الملالي في محاکمة دولية ونعتبر أنفسنا جزءا من هذه الحملة لمحاکمة الحکم الايراني وندعو کافة الايرانيين الأحرار والداعين للعدالة أن يتکاتفوا للتخفيف عن معاناة عوائل وذوي شهداء عام 1988 من خلال دعم هذه الحملة المنطلقة ونسعی من أجل ادانة النظام والمسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين لتحقيق العدالة.
ثم تم تلاوة بيان جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في ايران لمناسبة مظاهرة 27 آب 2016 في استکهولم جاء فيه: المعذبون وقتلة السجناء السياسيين في عام 1988 مازالوا يحتلون مناصب في قمة نظام ولاية الفقيه ويواصلون القتل والجرائم ضد مواطنينا والجريمة ضد الانسانية. ان تجمعنا هنا اليوم في استکهولم وغيرها من العواصم هو تجلي ارادة الشعب الايراني للمقاضاة واسقاط حکم الملالي البغيض. رسالة تجمعنا اليوم الی الهيئات الدولية هي أن خامنئي والمتعاونين معه هم محترفون في التعذيب وقتلة ويجب محاکمتهم أمام طاولة القانون علی ابادة جماعية.
ثم تکلمت الفنانة الايرانية غيسو شاکري حيث قالت: استمرار المقاومة والنضال من أجل المقاضاة هو ما يقض مضاجع مسؤولي النظام ويهز أرکانهم. ما يجب القول بشأن مجاهدي خلق هو الحب والصداقة والتفاني والصمود الذي عهدوا به وواصلوا النضال لحد الآن. لا أحد يستطيع أنني لم أسمع ولم أری ولم أعلم. الصمت يعني المواکبة. لذلک اني أتمنی أن يبقی هذا الاستمرار مزعزعا لأرکان النظام الي حين تقديم مسؤولي الجمهورية الاسلامية الی محاکم دولية.
بدوره قال خسرو شهرياري: مأساة صيف 1988 ليست فقط ذروة الکارثة في التاريخ المعاصر. بل انه عبرة بارزة ومؤلمة من التاريخ. الجلادون مازالوا حاکمين في بلدنا. السجناء يعدمون يوميا. الأمهات والزوجات والأبناء المعزون يزداد عددهم کل يوم. لأن الضباع المرتدية العباءة تجعل مجموعة أخری تقيمون مجالس العزاء لأعزائهم ولکن هل يمکن اسکات صوت شعب.







