اوباما يأمر بتنفيذ ضربات جوية في سوريا ضد داعش

الجيران
11/9/2014
قال الرئيس الأمريکي باراک أوباما إنه سيجيز للمرة الأولی شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد داعش.
ويمثل قرار أوباما شن هجمات داخل سوريا تحولا في موقفه بعد أن تراجع قبل عام عن شن ضربات جوية لمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد علی استخدام أسلحة کيماوية ضد شعبه.
وقال أوباما في کلمته التي استمرت 13 دقيقة إنه سيلاحق متشددي داعش “أينما کانوا” في حملة لاضعاف الجماعة التي استولت علی قطاعات واسعة من العراق وسوريا وتدميرها في نهاية الأمر.
وأضاف أوباما متحدثا عشية الذکری 13 لهجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 “هذا يعني انني لن اتردد في اتخاذ اجراء ضد داعش في سوريا وأيضا في العراق. هذا مبدأ أساسي لرئاستي: اذا هددت أمريکا فلن تجد ملاذا آمنا.”
وطلب أوباما من الکونجرس الموافقة علی تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة “المعتدلين”. وسيتم التدريب في المملکة العربية السعودية.
وليس واضحا ما اذا کان ارسال المزيد من الأسلحة الأمريکية والتدريب يمک
ن أن يغير ميزان المعرکة لصالح المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة التي يتفوق عليهاداعش والجماعات المتشددة الأخری وقوات الأسد.
ويعتزم أوباما توسيع قائمة الأهداف داخل العراق لتتجاوز عدة مناطق معزولة. وشن الجيش الأمريکي اکثر من 150 ضربة جوية في العراق خلال الشهر الاخير للمساعدة في وقف تقدم مقاتلي داعش.
وقال البيت الأبيض إن قائمة الأهداف الجديدة ستشمل “قيادةداعش وقدراتها اللوجستية والعملية” بالإضافة إلی محاولة “حرمان (التنظيم) من الملاذ والموارد لتخطيط وإعداد وتنفيذ الهجمات.”







