أخبار إيران
سياسي إيراني: نظام طهران يلفظ أنفاسه الأخيرة

30/11/2016
قال الناشط السياسي الدکتور، محمد ملکي (82 عاماً)، وهو أول رئيس منتخب لجامعة طهران بعد الثورة الإيرانية عام 1979، إن “النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة، وإنه آيل للسقوط بسبب الأزمات العديدة التي يواجهها داخلياً وإقليمياً ودولياً”.
وقال هذا الناشط الحقوقي البارز الممنوع من السفر، والذي سجن عدة مرات، بسبب نشاطاته وقيادته تجمعات احتجاجية إن “عدة قضايا داخلية کملف فساد لاريجاني وقضية قارئ بيت المرشد المتهم باغتصاب الأطفال، وقضية المدعي العام السابق القاضي سعيد مرتضوي، المتهم باختلاس المليارات من صندوق التأمينات، وغيرها من ملفات الفساد کلها مرتبطة ببعضها، وتوحي بتفکک النظام، کما حدث في أواخر فترة عهد الشاه محمد رضا بهلوي”.
وأکد الرئيس الأسبق لجامعة طهران، علی تورط الولي الفقيه علي خامنئي بکل هذه الملفات، وقال: “لو لاحظتم، ستجدون المرشد متورطاً بکل هذه القضايا، حيث بات يتعرض للهجوم من کل حدب وصوب، کما أن الإضرابات العمالية والاحتجاجات الشعبية والأزمات المعيشية تزداد يوماً بعد يوم”.
وشدد ملکي، الذي کان يتحدث خلال مقابلة مع تلفزيون “در تي في” التابع للمعارضة، من منزله في طهران الأحد، أن الفساد بات مستشرياً في أعلی هرم النظام، بالإشارة إلی فضيحة فساد رئيس السلطة القضائية الإيرانية الملا صادق آملي لاريجاني المتورط بامتلاک 63 حساباً فيها ما يزيد عن 310 ملايين دولار أميرکي حولت لحساباته من قيمة الکفالات المالية، التي يدفعها المتهمون في المحاکم.

محمد ملکي في اعتصام امام سجن ايفين يعترض علی قصف صاروخي علی مخيم ليبرتي لمجاهدي خلق في العراق العام الماضي
وجاءت هذه الأموال بأرباح لفائدة حسابات لاريجاني الشخصي، والتي تقدر بـ22 مليار تومان شهرياً، أي ما يزيد عن 6 ملايين و800 ألف دولار أميرکي.
کما أکد ملکي علی صحة کل ما ذکر من انتهاکات وردت في قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أصدرت قراراً بإدانة إيران لانتهاکاتها لحقوق الإنسان في شهر نوفمبر الجاري، والذي حظي بأغلبية أصوات الدول الأعضاء.
وجاءت هذه الأموال بأرباح لفائدة حسابات لاريجاني الشخصي، والتي تقدر بـ22 مليار تومان شهرياً، أي ما يزيد عن 6 ملايين و800 ألف دولار أميرکي.
کما أکد ملکي علی صحة کل ما ذکر من انتهاکات وردت في قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أصدرت قراراً بإدانة إيران لانتهاکاتها لحقوق الإنسان في شهر نوفمبر الجاري، والذي حظي بأغلبية أصوات الدول الأعضاء.
وکان الدکتور محمد ملکي قال، في مقابلة هاتفية مع “العربية.نت” من مقر إقامته في طهران، في 7 أغسطس الماضي، إن الإعدامات الجماعية التي نفذت ضد 25 ناشطاً کردياً “جريمة ضد الإنسانية، يجب أن يحاسب عليها نظام الملالي”.
وانتقد محمد ملکي (82 عاماً) صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم النظام الإيراني وقال: “ما دام هذا النظام يتربع علی عرش السلطة في طهران فإن القمع والبطش والإعدامات وانتهاکات حقوق الإنسان ستستمر”.

وانتقد محمد ملکي (82 عاماً) صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم النظام الإيراني وقال: “ما دام هذا النظام يتربع علی عرش السلطة في طهران فإن القمع والبطش والإعدامات وانتهاکات حقوق الإنسان ستستمر”.

ملکي في احتجاج للمطالبة باطلاق سراح السجناء السياسيين
وأکد ملکي أن “العمال والفلاحين والمعلمين والطلاب والکسبة والبازار، وفئات الشعب الأخری بدأت تدرک حجم الظلم والتجاوزات، ويرون أنهم يدفعون ضريبة إنفاق هذا النظام علی تدخلاته في المنطقة ودعم المجاميع التابعة له في العراق وسوريا واليمن”.
وأکد ملکي أن “العمال والفلاحين والمعلمين والطلاب والکسبة والبازار، وفئات الشعب الأخری بدأت تدرک حجم الظلم والتجاوزات، ويرون أنهم يدفعون ضريبة إنفاق هذا النظام علی تدخلاته في المنطقة ودعم المجاميع التابعة له في العراق وسوريا واليمن”.







