أخبار إيران

مقال لـ «العراق اليوم» بعنوان «نحو خيار أفضل ومشرف في العراق»

نشرت صحيفة «العراق اليوم» مقالاً أکدت فيه أن الامان لا يکتمل الا بأن يقر العالم اجمع بشرعية نضال مجاهدي خلق من اجل الحرية والديموقراطية وبقيام شراکة تستند الی حاجة العالم لبديل ديموقراطي في ايران.
وجاء في هذا المقال الذي يحمل عنوان «نحو خيار أفضل ومشرف في العراق» وکتبه محمد علي يوسف:
«نظام طهران تفرد وابدع في هذا المجال، حيث لم يکتف بالقفز علی السلطة وتسويق تضحيات شرکائه في الثورة علی الشاه، لاجل هذه السلطة التي يسعی الجميع الی تلاقفها کتلاقف الصبية للکرة ،او هو اشد من ذلک، لم يکتف نظام طهران بفرض روح التعسف علی شعبه، ولم يکتف بالسعي الی تصفية معارضيه بشتی السبل، بل ذهب الی حد فرض ايديولوجيته التي ترتدي رداء غير ردائها، علی شعبه وشعوب المنطقة، بل والزامهم بهذه الايديولوجية والزامهم بالسير کما ساروا..کما فعلوا ..کما غضبوا..دما کالدم وبؤسا کالبؤس..ليس ذلک فحسب بل يلزمونهم بالموت (المادي والسياسي) لأجلهم وبالعار لأجلهم.. وصولا الی انهيار تام کي يحيا نظام طهران ويموت الآخرون».
وأضاف کاتب المقال: «واليوم فان الخليج والعالم بامان جزئي، ولن يکتمل هذا الامان الا بأن يقر العالم اجمع بشرعية نضال مجاهدي خلق من اجل الحرية والديموقراطية وبقيام شراکة تستند الی حاجة العالم لبديل ديموقراطي في ايران.. وليس سيئا ان تکون عراقيا حرا، ولکن الاسوأ ان تسير وانت حر وان تقبل بضغوط الآخرين ولديک کامل الخيارات الکفيلة بجعلک کيانا مستقلا ومزدهرا، تتمتع بکمال الهيبة وجمال الصورة امام العالم.. وليس سيئا ان کان مجاهدون علی أرض العراق وما زالوا کمعادلة للتوازن وحفظ حقوق، کانت وما زالت في مهب الريح، ففي الماضي کانوا سببا رئيسيا في عدم قيام صفقة تباع فيها المعارضة العراقية بأبخس الاثمان في اجواء التفاهم والغزل بين طهران وبغداد.. علی العراقيين ان يتحرروا من خيط العنکبوت المنسوج علی رقابهم في طهران، فلن يتمکنوا من بناء الحرية والديموقراطية في العراق من دون التحرر من هذا القيد ومن هذه الاصفاد الايرانية التي تکبل مسيرتهم وتسيء اليهم، کما عليهم ان يتقوا الله في مجاهدي خلق ولا ينسوا ان مجاهدي خلق من غد ايران کما اصبحوا جزءا من حاضر العراق.. خاسر من يتبع نظام طهران، وخاسر من يسعی للانتقام من مجاهدي خلق لاجل نظام طهران، وخاسر من يعتقد ان ايران ستنجح في توسعاتها الاقليمية وسعيها من اجل دور ريادي مهيمن، ومخطئ من يعتقد ان ايران ستستمع الی منطق الحوار الشفاف والبناء الذي لا تملک ثقافته، ومخطئ من يسعی الی بناء نظام ديموقراطي مهدد بجار شمولي ويطالب بتعايش سلمي معه، ومخطئ اکثر من يعتقد بايران علی انها ديموقراطية تعزز ديموقراطية العراق والمنطقة من دون مجاهدي خلق».

زر الذهاب إلى الأعلى