أخبار إيران
رسائل نواب الإتحاد الأوروبي حول اجتماعات ”السياسة تجاه إيران” في مقر البرلمان الأوروبي في بروکسل

فرانک بوغوويتش –النائب للبرلمان الأوروبي عن اسلوفينيا:
إني شارکت المؤتمر برفقة السيدة مريم رجوي و أهنئها ومن يدعمها ومن يناضل من أجل الديمقراطية في إيران، ما يحدث في إيران لنا هنا في البرلمان الأوروبي غير مقبول لأنه يقتل أشخاص کثر کل يوم وکل أسبوع وهذا لا بد أن يتوقف.
إن هذه البرامج من قبيل هذا المؤتمر في البرلمان الأوروبي والذي شارک فيه العديد من النواب تساعدنا في المزيد من الإطلاع علی هذا النضال ضد النظام ولکي نتعرف علی من يناضلون ضد النظام إني أشکرهم جدا وأتمنی لهم الموفقية وأتمنی للشعب الإيراني کله الذي يعيش في إيران أن ينعم بظروف حياة أفضل وأن يعيش في أجواء تسودها الديمقراطية وتکون له حرية التعبير وينتهي إعدام المعارضين.
جيمز نيکولسون – نائب البرلمان الأوروبي عن ايرلندا الشمالية:
کانت فرصة ذهبية أن ندعو الأسبوع الماضي مريم رجوي إلی البرلمان الأوروبي مجددا وغمرنا السرور بزيارتها من جديد وإنها جاءت برسالة هامة جدا إلی البرلمان أنه لا يجوز لنا أن ننسی ما يمر في تلک المنطقة في العالم وکذلک لا ننسی موضوع حقوق الإنسان.
بتري سارواما – نائب البرلمان الأوروبي عن فنلاندا
سنحت أخيرا فرصة لنا لنستقبل السيدة مريم رجوي هنا في البرلمان الأوروبي وإني أشاطرها رأيا في ضرورة التمعن في أتخاذ السياسة تجاه النظام الإيراني ولا ينبغي لنا أن نفکر في المنافع التجارية وحدها بل لابد من الإهتمام بحقوق الإنسان لإن الإحصاءات والأرقام مروعة جدا.
هذا ويشغلنا موضوع مخيم ليبرتي وإني أعلن تضامني التام معهم وأنا معهم قلبا وقالبا وأتمنی إنهاء معاناة الشعب الإيراني حيث يتمکن من نيل حريته في ضوء حکومة ديموقراطية حقا.
ريتشارد اشورث – نائب البرلمان الأوروبي عن بريطانيا:
ساورنا الفرح بالترحيب بالسيدة مريم رجوي الأسبوع الماضي في البرلمان الأوروبي حيث لقيت دعما واسعا من نواب البرلمان من مختلف الأحزاب السياسية وکلنا کنا هنا لإعلان دعمنا لرؤيتها عن إيران حرة ديموقراطية عارية عن الطموحات النووية وحکم الإعدام وإيران تتمکن مرة أخری من أن تکون شريکة ذات مصداقية في عالم مسالم وليست تهديدا.
إننا يجب أن نذکر حکوماتنا بأن الرئيس الإيراني روحاني ليس معتدلا وتم شنق أکثر من ألف شخص في السنة الماضية وحدها في إيران ما حوّل هذه الحکومة إلی صاحبة الرقم القياسي في الإعدام في العالم ولا تقدر حکومة بهذا السجل في حقوق الإنسان هکذا أن تدعي بأنها معتدلة.
لم تکن الإنتخابات الأخيرة في إيران حقيقية وکيف کانت حقيقية عندما لا حق لمرشحي المعارضة أن يشارکون فيها؟ هذا ليس انتخابات وإنما انتصاب مجدد من داخل الهيئة الحاکمة فعلی ذلک، إننا في البرلمان الأوروبي نستمر في جهودنا لدعم المعارضة الديموقراطية إلی أن نشهد تنظيم انتخابات حرة وديمقراطية حقا في إيران، أشکرکم.
إني شارکت المؤتمر برفقة السيدة مريم رجوي و أهنئها ومن يدعمها ومن يناضل من أجل الديمقراطية في إيران، ما يحدث في إيران لنا هنا في البرلمان الأوروبي غير مقبول لأنه يقتل أشخاص کثر کل يوم وکل أسبوع وهذا لا بد أن يتوقف.
إن هذه البرامج من قبيل هذا المؤتمر في البرلمان الأوروبي والذي شارک فيه العديد من النواب تساعدنا في المزيد من الإطلاع علی هذا النضال ضد النظام ولکي نتعرف علی من يناضلون ضد النظام إني أشکرهم جدا وأتمنی لهم الموفقية وأتمنی للشعب الإيراني کله الذي يعيش في إيران أن ينعم بظروف حياة أفضل وأن يعيش في أجواء تسودها الديمقراطية وتکون له حرية التعبير وينتهي إعدام المعارضين.
جيمز نيکولسون – نائب البرلمان الأوروبي عن ايرلندا الشمالية:
کانت فرصة ذهبية أن ندعو الأسبوع الماضي مريم رجوي إلی البرلمان الأوروبي مجددا وغمرنا السرور بزيارتها من جديد وإنها جاءت برسالة هامة جدا إلی البرلمان أنه لا يجوز لنا أن ننسی ما يمر في تلک المنطقة في العالم وکذلک لا ننسی موضوع حقوق الإنسان.
بتري سارواما – نائب البرلمان الأوروبي عن فنلاندا
سنحت أخيرا فرصة لنا لنستقبل السيدة مريم رجوي هنا في البرلمان الأوروبي وإني أشاطرها رأيا في ضرورة التمعن في أتخاذ السياسة تجاه النظام الإيراني ولا ينبغي لنا أن نفکر في المنافع التجارية وحدها بل لابد من الإهتمام بحقوق الإنسان لإن الإحصاءات والأرقام مروعة جدا.
هذا ويشغلنا موضوع مخيم ليبرتي وإني أعلن تضامني التام معهم وأنا معهم قلبا وقالبا وأتمنی إنهاء معاناة الشعب الإيراني حيث يتمکن من نيل حريته في ضوء حکومة ديموقراطية حقا.
ريتشارد اشورث – نائب البرلمان الأوروبي عن بريطانيا:
ساورنا الفرح بالترحيب بالسيدة مريم رجوي الأسبوع الماضي في البرلمان الأوروبي حيث لقيت دعما واسعا من نواب البرلمان من مختلف الأحزاب السياسية وکلنا کنا هنا لإعلان دعمنا لرؤيتها عن إيران حرة ديموقراطية عارية عن الطموحات النووية وحکم الإعدام وإيران تتمکن مرة أخری من أن تکون شريکة ذات مصداقية في عالم مسالم وليست تهديدا.
إننا يجب أن نذکر حکوماتنا بأن الرئيس الإيراني روحاني ليس معتدلا وتم شنق أکثر من ألف شخص في السنة الماضية وحدها في إيران ما حوّل هذه الحکومة إلی صاحبة الرقم القياسي في الإعدام في العالم ولا تقدر حکومة بهذا السجل في حقوق الإنسان هکذا أن تدعي بأنها معتدلة.
لم تکن الإنتخابات الأخيرة في إيران حقيقية وکيف کانت حقيقية عندما لا حق لمرشحي المعارضة أن يشارکون فيها؟ هذا ليس انتخابات وإنما انتصاب مجدد من داخل الهيئة الحاکمة فعلی ذلک، إننا في البرلمان الأوروبي نستمر في جهودنا لدعم المعارضة الديموقراطية إلی أن نشهد تنظيم انتخابات حرة وديمقراطية حقا في إيران، أشکرکم.







