مقالات
توعد طهران وأکد علی رفض شرعنة الانقلاب من المجتمع الدولي

المصدر: الرياض
5/7/2016
بقلم : أحمد بن حامد
کشف مستشار الرئيس اليمني عضو وفد الحکومة لمشاورات الکويت ياسين مکاوي لـ”الرياض” أن العقول الإيرانية هي التي تتحکم في رؤية وفد الانقلابيين في المشاورات المنقضية مما أدی إلی إفشالها مبيناً بأنهم تلمسوا اعتماد فريق الحوثي وصالح علی مستشارين إيرانيين لأخذ أرائهم في کيفية التعاطي مع المواضيع المطروحة مضيفاً بأن الانقلابيين يأتمرون بعقول نظام الملالي الذي خصص فريقاً استشارياً علی أعلی مستوی بالإضافة إلی مستشارين آخرين من حزب الله الإرهابي.
اکتشفنا فريقاً استشارياً من «حزب الله» لتقديم الدعم لوفد الحوثي صالح
اکتشفنا فريقاً استشارياً من «حزب الله» لتقديم الدعم لوفد الحوثي صالح
وتوعد مکاوي طهران بأن الأيام القادمة ستشهد انقلاب السحر علی الساحر مشيراً بأنه طوال أکثر من سبعين يوماً تبين في الأفق بعدم وجود أي بوادر لحل سياسي باعتبار أن الانقلابيين لا يوجد لديهم أي مشروع سياسي للحل الذين يُخطئون التقدير باعتبار أن استيلاءهم علی صنعاء بمثابة سيطرتهم علی اليمن رغم عدم وجود حاضنة لهم في البلاد.
وأفاد “لقد کنا طوال فترة المشاورات الماراثونية أکثر صبراً ووضعنا مشروعات وأوراقاً عديدة باتجاه الحل لکننا تفاجأنا بأن المجتمع الدولي يريد شرعنة هذا الانقلاب في سابقة خطيرة لأنه يؤسس لمشروعية الانقلابات القادمة في دول عديدة والذي لن يقبل به المواطن اليمني، باعتبار أن شراکتهم في السلطة هو تکريس للانقلاب”.
وطالب مستشار الرئيس اليمني المجتمع الدولي بأن يساهم في رفع يد العبث عن الموارد البسيطة التي تتوفر في اليمن من أجل تنمية القدرة لدی الدولة لتوفير الخدمات وإعادة الاعمار واستکمال التحرير مشدداً علی أهمية رفع يد الانقلابين عن البنک المرکزي الذي يسيطرون عليه منذ عام ونصف العام في ممارسة ليست حيادية حرمت اليمنيين من مواردهم ومستحقاتهم النظامية موضحاً بأن هناک موارد مجمدة لا تستطيع الحکومة الاستفادة منها.
وأضاف “نحتاج إلی دعم الجميع من أجل مساعدة الحکومة اليمنية لکي تصبح هي المشرفة علی البنک المرکزي الذي لا يمکن أن يکون في صنعاء في ظل الاحتلال وأن يتم فتح حسابات خاصة لکي نستطيع إدارة الدولة فبقاء البنک المرکزي في صنعاء بحجة الحيادية أمر خطير للغاية، فالانقلابيون يأخذون المليارات من أجل دعم مجهودهم الحربي العدواني”.
وثمن مکاوي الدور التاريخي الذي تقوم بها المملکة لصد المخاطر عن اليمن والمنطقة بأسرها مشيراً بأنه رغم ما تعانيه المملکة علی حدودها إلا أنها کانت أکثر صبراً وتحملاً من أجل إنهاء المشاورات بنجاح لکن تعنت الحوثيين وصالح ومن ورائهم إيران لم تمکننا من تحقيق النجاح المرجو من خلال الجهد الذي بذل في المشاورات والذي سيستمر من أجل الوصول إلی سلام دائم.
وأوضح بأن الجهود التي قامت بها المملکة ودولة الإمارات من أجل إنقاذ عدن علی اليمنيين أن يستکملوها من خلال السعي من أجل توفير الخدمات وتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة والتي ستنعکس علی کافة أرجاء اليمن.







