أخبار إيران

إيران … مقاضاة تطلقها السجينة السياسية« مريم اکبري»



 فيما يلي جانب من رسالة السجينة السياسية« مريم اکبري منفرد» التي أعدم نظام الملالي شقيقتها وأشقاءها  وتوفي والدها ووالدتها نتيجة فرض الضغوطات النفسية عليهما من قبل النظام:
ما جری عليّ وعلی عائلتي خلال العقود المنصرمة:
4 إعدامات وسجينان وجميع معاناة عائلتي

أصبح الکشف عن الجريمة وازاحة الستارعن الظلم في الثمانينات خاصة مجزرة السجناء في صيف عام 1988 في هذه البرهة من تاريخ وطننا في عموم أرجاء العالم أحد المطاليب العامة للناشطين في المجالين الاجتماعي والسياسي. واني «مريم اکبري منفرد» بصفتي واحدة ممن بقي حيا من أفراد لعوائل الضحايا  في ذلک العهد الظلامي أکون إحدی المشتکيات لهذا الملف و أدعو إلی الکشف عن کل  ما مستور في قضايا قتل شقيقتي وأشقائي.
حکاية ما جری عليّ وعلی عائلتي  في 3 عقود ونيف:
أعدم 3 من أشقائي وشقيقتي في الثمانينات بالسجن.أعتقل أصغر شقيقي«عبدالرضا اکبري منفرد» في عام 1980 بتهمة توزيع صحيفة «المجاهد» آنذاک کان عمره فقط 17عاما وطالب مدرسي. وقبع 3 سنوات تماما  في زنزانات انفرادية بسجن جوهردشت ورغم أن محکمة الثورة في طهران  أصدرت حکما عليه بالحبس لمدة 3 سنوات الا انه قبع  في السجن لحد عام 1988 وفي نهاية المطاف استشهد مع عدد کثير من السجناء في شهر تموز/يوليو في نفس العام.
وأما شقيقي الآخر « علي رضا أکبري منفرد» أعتقل في 8أيلول/ سبتمبر1981 وتم إعدامه في يوم 19 أيلول /سبتمبرمن نفس العام في السجن. وإستغرق جميع المراحل سواء اعتقاله او تنفيذ الحکم فقط 10 أيام.
واقتحم مأمورو النظام في مراسيم لإحياء اليوم السابع للشهيد بيتنا واعتقلوا عددا من الضيوف ونقلوهم إلی سجن إيفين واللجنة المشترکة. وکان من بين المعتقلين والدتي وشقيقتي «رقيه اکبري» وأعدمت شقيقتي  في تموز /يوليو 1988بينما أصدرت محکمة حکما عليها بالسجن لمدة ثمان سنوات.
وفيما يخص شقيقي الآخر«غلامرضا اکبري منفرد» اعتقل عام 1983 واستشهد  في عام 1984تحت التعذيب. و والدتي اسمها «غرجي بشيري بور» التي کانت تعيش العقد الرابع من عمرها توفيت نتيجة الضغوطات الناتجة عن هذه الصدمات خاصة إعدام أختي «رقية» التي کانت لها طفلة صغيرة.
وتوفي والدي «علی اوسط اکبري منفرد» في عام 2005 بعد تحمل سنوات من فراق أبنائه  ومعاناتهم في السجن وإعدامهم و عند ما يئس من لقاء أبنائه  الآخرين في معسکرأشرف مما کانت جريمة من وجهة نظر النظام. ويعيش في الوقت الحاضر عدد من أعضاء عائلتي – شقيقي و شقيقتي وابن شقيقي وابن شقيقتي- في آلبانيا ومنذ سنوات نحن محرومون  من لقائهم و اضافة إلی ذلک اني حاليا في سجن إيفين وامضي العام الثامن من أصل 15عاما من فترة حبسي ويقضي شقيقي الآخر باسم «رضا اکبري منفرد» 63عاما  فترة حبسه 17عاما في سجن جوهر دشت .
انني عانيت معاناة کثيرة طيلة هذه السنوات. الا انه مازال شقيقتي وأشقائي الذين ضحوا بارواحهم يعتبرون نجوما للحب و الأمل في حياتي وتعلمت منهم کيفية تحمل المعاناة والصعوبات.
ونحن بصفتنا عوائل ضحايا الثمانينات مازلنا نعيش تحت المضايقات وحاليا وأنا أکتب هذه الرسالة  لا أعلم أي مصيرسيکون بانتظاري بعد نشر الرسالة الا انني أعرف کل تداعياتها المحتملة وأدعو إلی اتضاح  کيفية تنفيذ مجزرة السجناء عام 1988 لاسيما شيقتي وشقيقي.
اني «مريم اکبري منفرد» أدعو سائر عوائل الضحايا وذويهم إلی ما يلي:
1.متابعة و محاکمة العناصرالمعنية بالإعدامات في الثمانينات وإبادة السجناء جماعيا عام 1988.
2.إعلان أسماء  المدفونين  في مقابر جماعية ومقبرة «خاوران»
3. تقديم ونشر لائحة الاتهامات للمحکومين والمعدومين في الثمانينات

مريم أکبري منفرد – سجن ايفين – 16 اکتوبر 2016

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


زر الذهاب إلى الأعلى