أخبار إيرانمقالات

مسرحية الإنتخابات والمواجهة بين رئيسي السلطتين التنفيدية والقضائية

 

الصراع من أجل الحصول علی کرسي الرئاسة قد أجج النزاع بين رئيسي السلطتين التنفيذية والقضائية مما تسبب في اضعاف النظام، فقد ظهرَ مؤخرا الملا آملي لاريجاني رئيس الجلادين في السلطة القضائية علی الساحة ، وردّ علی تصريحات الملا روحاني رئيس حکومة الملالي بعد تصريح الأخير القائل ان السطلة القضائية هي التي تعمل کعقبة لتحقيق « الاقتصاد المقاوم» – قاصدا بذلک الضغط الاقتصادي علی الناس – واستطرد قائلا « نأمل دائما في استقدام رجال أعمال لدعوتهم وتشجيعهم علی الاستثمار وفجاة يتم عرقلة العملية من قبل السلطة القضائية حيث يتم استدعائهم الی المحکمة لمجرد نزوة او خطا بسيط اقترفوه، لا يمکننا أن نعمل بهذا الأسلوب . «شبکة أخبار النظام 26 آذر/ مارس 2017»
ورد الملا آملي لاريجاني علی روحاني: يقول البعض إن القضاء وبسبب انتهاکات بسيطة يقوم بها البعض يقوم باعتقالهم، اننا لم نکن أساسا معتادين علی هکذا تصرفات، وهذا الأمر يسبب لنا نقصا في الاستثمار، ويقول الأخير- ويقصد روحاني –  ينبغي علي الجهاز القضائي انذار المخالفين للقوانين کما يجب أن نترجاه ليتفادی ارتکاب اي مخالفات، علی ما يبدو، هو خلط بين السلطة القضائية والمؤسسات الأخری . «شبکة أخبار النظام 28 آذر/ مارس 2017» .
وظهر في الساحة الملا مهدي طائب من مسؤولي المخابرات «المرتدين بالزي المدني » التابعين لخامنئي في معسکرمايسمی بعمار، وصرح قائلا : طالما الحکومة تراوغ ب «الإتفاق النووي» فانها لن تکون صادقة بشأن تنفيذ «الإقتصاد المقاوم» …. ولم نر منذ البداية أن هذه الحکومة قد سعت لتحقيق «الإقتصاد المقاوم» (نفس المصدر السابق)
کما هاجم «الملا سالک» حکومة روحاني وقال: إن الحکومة لا ترفع عقبات وحواجز الاشتغال وکذلک الإنتاج  . کما أن وزارة الخارجية لاتهتم بالأمورالإقتصادية اطلاقا . لذا نوجه السؤال للحکومة والرئيس ، ماذا فعلتم لإزالة الحواجز امام الإنتاج الوطني ؟  (نفس المصدر السابق)

وايضا «وکالة انباء فارس »التابعة للحرس في« 28 آذر/ مارس 2017» هددت الملا روحاني بالعزل علی لسان 5 عناصرمن جناح خامنئي – بسبب عدم تنفيد اوامر«الولي الفقية » الرجعية –  وکتبت : شرعية أي منصب في الجمهورية الإسلامية تعود الي تأييد «الولي الفقية » فحسب . واي مسؤول يعمل خلافا لفتوی المرشد الأعلی و يستولي علی الأمور التشريعية والتنفيذية  “يعتبر معزولا تلقائيا “.
وفي المقابل لوحت وسائل الإعلام التابعة لجناح روحاني عن تشتت وسط جناح خامنئي حول موضوع ترشيحه، من يمثله للاستيلاء علی کرسي الرئاسة.
کما کتبت صحيفة «إيران» الحکومية في « 28 آذر/ مارس 2017»: هناک احتمال تقديم خمسة مرشحين محافظين علی الأقل لأنتخابات رئاسة الجمهورية ، وفي الوقت نفسه، سعيد جليلي احد المرشحين المحتملين من جناح «الأصوليين» لم يواقف علي الکيان الأخيرالمعروف بـ «جمنا» التابع لجناح خامنئي . وقد أفادت بعض المصادرأن الأخير سيشارک بشکل مستقل في المنافسة الإنتخاباتية. کما أعلن الحزب «بايداري» بقيادة مصباح يزدي أنه لا يری ان حزبه ملزماً بدعم مرشحي «الجبهة الشعبية» والأخير يبحث عن “الأکثرکفاءة” بين المرشحين.
حمید بقائي احد الوجوه الأخری من نفس الجناح، أعلن عن ترشحه رسميا في الأيام الأخيرة من العام الماضي الإيراني وحذربانه سيواصل ترشيحه حتی نهاية الإنتخابات واکد أن هناک سلسلة من الأحداث وجيشا من المرشحين بوجه حسن روحاني .
صحيفة «قانون» هي الأخری من جناح روحاني سخرت في عددها الصادر في« 28 آذر/ مارس 2017»  من جناح «الأصوليين » وکتبت تقول: هيا بکم اسرعوا !! إنتاج مرشحين لمنصب الرئاسة حصرا في « جمنا» !! اشهر مرکز لنشر واستنساخ  مرشحي الرئاسة !! مع موظفين ذوي خبرة بالغة !!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.