مقالات

لاتخلوا الساحة لمعممي طهران

 



کتابات
4/8/2015



بقلم: منی سالم الجبوري


 


ليس هناک من جهد او نشاط او تحرک ينجم عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إلا ويکون
 ورائه عشرات علامات الاستفهام و التعجب، ومن السذاجة القول بإنهم وضعوا أنفسهم مواضع التهم، لإنهم ومنذ البداية کانوا متهمين بأکثر من تهمة و جريمة وإن سجلهم الاسود زاخر من هذه الناحية، لکن الذي يثير التعجب و الاستغراب أکثر هو عدم وجود رد فعل في مستوی المسؤولية بوجه هذا النظام خصوصا من جانب دول المنطقة التي أبتليت بالبضاعات السرطانية و المعدية و الخبيثة المصدرة بطرق ملتوية من قبل هذا النظام.
الاتفاق النووي، والذي للأسف لم يکن في المستوی المطلوب رغم إنه قد وضع هذا النظام الافاق تحت الوصاية الدولية لأکثر من عقدين و داس علی الخطوط الحمر للولي الفقيه الذي بدأت هيبته بالاهتزاز منذ عام 2009، لکن مع ذلک فقد تسببت السياسة الضعيفة و المترددة للإدارة الامريکية بالتوصل الی إتفاق فيه العديد من الثغرات التي تسمح لمعممي طهران معاودة تطوير نشاطهم النووي بطرق مختلفة من أجل الحصول علی الاسلحة النووية، خصوصا وان کبير معممي طهران قد أکد بأن التدخلات في المنطقة ستستمر علی قدم و ساق دونما توقف وکإنه يتحدی إرادة الشعوب و سيادات دول المنطقة بهذا المنطق الهمجي الذي يدل علی عقلية توسعية بربرية لهذا النظام.
تدخلات هذا النظام و إستمراره لتصدير بضاعة التطرف و الارهاب لدول المنطقة دونما توقف ناجم بالاساس عن موقف الضعف و التراخي لهذه الدول و عدم إنتهاجها لسياسة في مستوی المسؤولية بحيث تلجم هذا معممي طهران و توقفهم عند حدهم خانعين، واننا نجد ماقد دعا إليه مهدي أبريشمجي، القيادي البارز في المقاومة الايرانية خلال ندوة مفتوحة عبر الانترنت مع شخصيات عربية من دول مختلفة عقدت السبت المنصرم من إنه” من الضروري وأکثر من أي وقت ان يکون هناک إتحاد للقوی المناهضة للتطرف أمام نظام الملالي و سياساتهم الطائفية و الباعثة علی التفرقة. الی جانب قطع أيادي النظام من المنطقة، يجب دعم و مساندة الشعب الايراني و طموحاته من أجل تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة وأهدافه الديمقراطية التي تدعو للمحبة و التعايش السلام في المنطقة.”، موقفا منطقيا و ملحا يجب العمل من أجل تفعيله خصوصا وان المشارکون العرب کانوا قد أکدوا بدورهم” نظام الملالي کان العامل الاساسي في الازمات و التوترات في المنطقة و ان أية سياسة صحيحة و قابلة للإعتماد من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و إيجاد الاستقرار في المنطقة، لابد أن تکون من خلال الترکيز علی الملالي و مواجهتهم.”.
ترک الساحة خالية لمعممي طهران و عدم التصدي لسياساتهم العدوانية التوسعية المشبوهة يساعد في تماديهم أکثر ومثلما أن صفعة”عاصفة الحزم”، جعلتهم يفقدون صوابهم و توقفهم عند حدهم فإن جبهة متحدة تقام في المنطقة أمر أکثر من ضروري ولابد منه.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.