أخبار إيران
تضاءل حجم بحيرة يرفع الشکوک بأزمة جفاف في إيران

شبکة سي ان ان الاخبارية
25/8/2014
25/8/2014
الصورة إلی اليمين تظهر بحيرة “أورميا” عام 1998، أما الصور علی اليسار فتظهر حال البحيرة عام 2011
رغم أنها کانت وجهة لمن يريد الطوف فوق أملاحها، ورغم کونها سادس أکبر بحيرة ملحية في العالم، وأکبرها بالشرق الأوسط قبل 20 عاماً، إلا أنه لم يعد هنالک ذکر لبحيرة “أورميا” الواقعة في إيران.
ولم تکن هذه البحيرة وجهة للمتعالجين من البشر فحسب بل کانت محطة لطيور الفلامنغو، والغزلان التي کانت منذ فترة غير بعيدة من أهم سکان المناطق المجاورة للبحيرة.
لکن اليوم تقبع هذه البحيرة في ظلال الماضي، فبعد عقود من سوء إدارة مياهها، وعدم تنظيم سياسات الزراعة وتناقص معدلات هطول المطر، فإن حجم البحيرة الکلي تراجع لما يقارب الجفاف، إذ تشير إحصائيات برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلی أن حجم البحيرة تقلص بمقدار الثلثين منذ عام 1997.
ولا يرافق هذه البحيرة في وحدتها إلا الأملاح وعدد من القوارب الصدئة المهجورة، فقد ترکت هذه البحيرة من قبل السياح وحتی الحيوانات الي اعتبرتها موطناً في السابق.
ويقول المنسق شؤون الأمم المتحدة في إيران، غاري لويس، إن تراجع مستوی البحيرة يشير إلی سرعة الضرر الذي يمکن أن يحدثه البشر علی الطبيعة .
رغم أنها کانت وجهة لمن يريد الطوف فوق أملاحها، ورغم کونها سادس أکبر بحيرة ملحية في العالم، وأکبرها بالشرق الأوسط قبل 20 عاماً، إلا أنه لم يعد هنالک ذکر لبحيرة “أورميا” الواقعة في إيران.
ولم تکن هذه البحيرة وجهة للمتعالجين من البشر فحسب بل کانت محطة لطيور الفلامنغو، والغزلان التي کانت منذ فترة غير بعيدة من أهم سکان المناطق المجاورة للبحيرة.
لکن اليوم تقبع هذه البحيرة في ظلال الماضي، فبعد عقود من سوء إدارة مياهها، وعدم تنظيم سياسات الزراعة وتناقص معدلات هطول المطر، فإن حجم البحيرة الکلي تراجع لما يقارب الجفاف، إذ تشير إحصائيات برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلی أن حجم البحيرة تقلص بمقدار الثلثين منذ عام 1997.
ولا يرافق هذه البحيرة في وحدتها إلا الأملاح وعدد من القوارب الصدئة المهجورة، فقد ترکت هذه البحيرة من قبل السياح وحتی الحيوانات الي اعتبرتها موطناً في السابق.
ويقول المنسق شؤون الأمم المتحدة في إيران، غاري لويس، إن تراجع مستوی البحيرة يشير إلی سرعة الضرر الذي يمکن أن يحدثه البشر علی الطبيعة .







