کلمة «ليندا تشاوز»المديرة السابقة للعلاقات العامة لدی البيت الأبيض في معرض أقيمت في الکونغرس الأمريکي

10کانون الأول/ديسمبر
إن هذا المعرض يجعلنا بصفتنا من يهتم بقضايا حقوق الإنسان أن نتأمل. والحقيقة هي أن الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان لم يستمر في إيران فحسب وإنما تفاقم في فترة رئاسة الملا روحاني. وکما نلاحظ في هذا المعرض أن المواطنين باتوا يخضعون للقمع المتزايد في فترة روحاني بينما تم تنفيذ أحکام الإعدام في إيران بحق 1171 شخصا منذ مجيء روحاني إلی السلطة بينهم 37إمرأة و17 مراهقا. وهذا هو انتهاک صارخ لحقوق الإنسان. وإضافة إلی ذلک إن النظام الإيراني قد اقترف ممارسات مناهضة للنساء والذي بات يعتبر من أسوأ دول تتعامل مع النساء. وجدير بالذکر أن هذه الهجمات لم ترتکب من قبل النظام الإيراني فحسب بل وإن بلطجيي النظام يرتکبون الجرائم في الشوارع. ومن جملة هذه الجرائم هي عملية رش الحامض علی وجوه نساء غير محتشدات بحسب القوات الأمنية. فضلا عن التحرش بحق النساء. وهناک نموذج من هذا التحرش بحق شابة تعرضت للاغتصاب من قبل ضابط المخابرات الإيرانية لکنها وبسبب مقاومتها أمام الجريمة، قد أصبحت محکومة بالإعدام وقد نفذ حکمها بالإعدام. ولاينبغي أن يستمر مثل هذه الجرائم.
ونحن بمثابة المدافعين عن حقوق الإنسان والدعاة لها، ينبغي أن تتوضح لنا الصورة بأن ما يحدث في إيران سيؤثر علينا کافة. کما ينبغي أن نکثر نشاطاتنا من أجل تغيير النظام الإيراني لأن تغيير النظام سيؤدي إلی تطوير الأوضاع في إيران. لکن بقاء هؤلاء الملالي القليلين وعناصرهم، سيجعل الشعب الإيراني محروما من الحريات. وواقع أن الأمر لا يجعل الشعب الإيراني محروما من الحريات وإنما يشکل خطرا جادا لنا. وکانت الولايات المتحدة و5 بلدان أخری قد تفاوضت مع النظام الإيراني منذ أکثر من سنة. وفي هذه الفترة، أخذنا وعودا تقول إن النظام الإيراني سيوقف نشاطاته من أجل إنتاج القنبلة النووية. لکنه وفي الأسبوع الجاري أفادت صحيفة «فورن باليسي» تقريرا يظهر أن النظام الإيراني يواصل نشاطاته من أجل الحصول علی مواد وأجهزة تمکنه من إنتاج القنبلة في منشأة «أراک» للماء الثقيل. فلذلک هذا الأمر يعتبر مسألة يجب أن نتوجس بشأنها. وليس النظام الإيراني يهدد شعبه فحسب بل إنه يشکل خطرا علی الحرية في أرجاء العالم. فلذا أقدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجالية الإيرانية في الولايات المتحدة علی جهودهم الرامية إلی إقامة هذا المعرض. ويسعدنا إقامة مثل هذا المعرض في قاعات الکونغرس الأمريکي لأنه يساعدنا في تنوير الشعب الأمريکي تجاه هذا الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان.
مع جزيل الشکر والامتنان







