أخبار إيران
عضو في برلمان النظام: لماذا لم يذکر اسم عن المسؤولين الذين ساعدوا بابک زنجاني؟

سأل امير عباس سلطاني عضو لجنة متابعة ملف بابک زنجاني الملياردر ومن السماسرة المتمرسين لقوات الحرس بشأن حکم اعدامه «لماذا لم يذکر اسم عن المسؤولين الذين وفروا الارضية لبابک زنجاني؟».
وقال في مقابلة أجراها معه موقع انتخاب الحکومي يوم الاربعاء 9 مارس «باعتقادي الافراد الأصليون العاملون خلف کواليس قضية بابک زنجاني مازالوا في أمان… بهذا الاسلوب من محاکمة بابک زنجاني و مغمورين آخرين وادانتهم فلا يحل الملف. المسألة هي أن في المحکمة لم يذکر أي اسم عن المسؤولين آنذاک واولئک الذين مهدوا الارضية لظهور ظاهرة باسم بابک زنجاني».
وطرح الملا روحاني خلال جولته الی محافظة يزد موضوع اعدام بابک زنجاني وقال ان حکم الاعدام لا يصبح مالا للدولة. أين عوائد النفط التي ذهبت ادراج الرياح؟ من هم الداعمون له وسمحوا له ببيع النفط؟ يجب أن تنکشف جذور القضايا.
کما قال رئيس لجنة متابعة ملف بابک زنجاني في برلمان النظام بشأن تورية السلطات الرئيسية الحکومية في الملف: «بهذا الوضع فان محاکمة زنجاني قد انتهت ولکن بدون ذکر الأفراد المعنيين والمسؤولين واني أستبعد أن نحصل علی شيء ونسترد الأموال العامة».
وتأتي هذه التصريحات في وقت هناک تتداول علی الألسن العلاقة بين مجتبی خامنئي مع أعمال بابک زنجاني في النهب ويقال ان خامنئي يريد ازالة بابک زنجاني مثل سعيد امامي وباعدامه يغطي علی کل هذه القضايا.
بابک زنجاني الذي کان يصف نفسه جندي ولاية الفقيه وکان يساعد الملالي في زمن العقوبات بممارسة أعمال التهريب لتخطي العقوبات قد صدر حکم الاعدام عليه يوم الاحد 6 مارس في محکمة البداءة مع متهمين آخرين. طبعا الملا مصطفی بورمحمدي وزير العدل في حکومة روحاني أعلن التخفيف في حکمه اذا ما تعاون بابک زنجاني في ملفه.
وقال في مقابلة أجراها معه موقع انتخاب الحکومي يوم الاربعاء 9 مارس «باعتقادي الافراد الأصليون العاملون خلف کواليس قضية بابک زنجاني مازالوا في أمان… بهذا الاسلوب من محاکمة بابک زنجاني و مغمورين آخرين وادانتهم فلا يحل الملف. المسألة هي أن في المحکمة لم يذکر أي اسم عن المسؤولين آنذاک واولئک الذين مهدوا الارضية لظهور ظاهرة باسم بابک زنجاني».
وطرح الملا روحاني خلال جولته الی محافظة يزد موضوع اعدام بابک زنجاني وقال ان حکم الاعدام لا يصبح مالا للدولة. أين عوائد النفط التي ذهبت ادراج الرياح؟ من هم الداعمون له وسمحوا له ببيع النفط؟ يجب أن تنکشف جذور القضايا.
کما قال رئيس لجنة متابعة ملف بابک زنجاني في برلمان النظام بشأن تورية السلطات الرئيسية الحکومية في الملف: «بهذا الوضع فان محاکمة زنجاني قد انتهت ولکن بدون ذکر الأفراد المعنيين والمسؤولين واني أستبعد أن نحصل علی شيء ونسترد الأموال العامة».
وتأتي هذه التصريحات في وقت هناک تتداول علی الألسن العلاقة بين مجتبی خامنئي مع أعمال بابک زنجاني في النهب ويقال ان خامنئي يريد ازالة بابک زنجاني مثل سعيد امامي وباعدامه يغطي علی کل هذه القضايا.
بابک زنجاني الذي کان يصف نفسه جندي ولاية الفقيه وکان يساعد الملالي في زمن العقوبات بممارسة أعمال التهريب لتخطي العقوبات قد صدر حکم الاعدام عليه يوم الاحد 6 مارس في محکمة البداءة مع متهمين آخرين. طبعا الملا مصطفی بورمحمدي وزير العدل في حکومة روحاني أعلن التخفيف في حکمه اذا ما تعاون بابک زنجاني في ملفه.







