أخبار العالم

تکريم 14 صحافيا قتلوا خلال أداء عملهم في 2016

 

6/6/2017

 

کرم متحف “نيوزيوم” للصحافة في واشنطن الاثنين 14 صحافيا قتلوا خلال أداء عملهم في سنة 2016 خلال حفل سلط الضوء علی المخاطر التي تهدد حرية التعبير والإعلام عبر العالم.
وأضاف “نيوزيوم” الذي يعمل علی دعم حرية الصحافة 14 اسما إلی نصب تکريم الصحافيين مؤکدا أن هذه القافلة الجديدة من الضحايا تمثل 48 شخصا يقدر أنهم قتلوا خلال تغطية الأنباء في السنة الماضية.
وقال جين بوليشينسکي رئيس العمليات في “معهد نيوزيوم” ان “الصحافيين واجهوا السنة الماضية مخاطر لا مثيل لها في أثناء تغطيتهم للأنباء في کثير من الأحيان في بلدان حرية الصحافة فيها مهددة أو منعدمة”.
وأضاف أن الصحافيين الذين وضعت أسماؤهم علی النصب “ضحوا بحياتهم في سعيهم لخدمة الجمهور وواصل عدد کبير منهم العمل بعد تعرضهم لهجمات أو تهديدات بالقتل”.
ومن بين الذين کرموا مصور الإذاعة الوطنية العامة الأميرکية ديفيد جيلکي ومترجمه ذبيح الله تمنی اللذان قتلا قبل سنة تماما في هجوم في أفغانستان.
وقال رئيس تحرير الإذاعة مايکل اوريسکس خلال الحفل انهما “قتلا وهما يفعلان أبسط ما يمکن لصحافي أن يفعله”.
وأضاف أن موت المراسلين الصحافيين يکذب ما يقوله بعض المحللين من أننا نعيش في “حقبة ما بعد الحقيقة” بالنسبة للاعلام.
وقال “نحن لا نعيش في حقبة ما بعد الحقيقة. نحن نعيش في فترة تعرف فيها المنظمات القوية والحکومات مدی أهمية الحقيقة وهي مستعدة لقتل الصحافيين أو سجنهم أو إخافتهم أو تهديدهم لإخفاء الحقيقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.