أخبار إيرانمقالات
الرئيس الامريکي “قوات الحرس کيانا ارهابيا”

14/10/2017
الدکتور سفيان عباس التکريتي
ضربة قاضية وجهها الرئيس الامريکي ترامب الی سياسة المساومة التي اتبعها سلفه اوباما وبعض الدول الغربية المهرولة خلف سراب الاصلاحيين في النظام الايراني.
ففي خطابه المتلفز يوم امس نسف الاتفاق النووي ووضعه في عنق الزجاجة ولم يصادق عليه ووضعه علی الرفوف العالية بغية الغاءه مستقبلا وترکه بين انياب الصقور الجمهوريين في الکونکرس لکي يمزقوا اذلال امريکا علی الساحة الدولية ويعيدوا لها کرامتها المهانة.
ولأول مرة رئيس امريکي يصف الشعب الايراني بأنه ضحية النظام لأطول فترة مضيفا ان قوات الحرس هي قوة ارهابية فاسدة وعبارة عن ميليشيات لولي الفقيه, واستطرد الرئيس ترامب قائلا ان هذه القوات استولت علی الجزء الملفت للنظر من الاقتصاد الايراني وباتت تنفق عائدات الوقف الديني لتمويل الحروب والارهاب في الخارج وان هذا يشمل تسليح دکتاتور سوريا وتزويد عملائها وشرکائها الميليشيات الارهابية بالصواريخ والاسلحة من أجل استهداف المواطنين المدنيين في المنطقة.
انه الخطاب الاقوی علی الاطلاق لرئيس امريکي ضد النظام وهذا يحمل في طياته الکثير حيث سارعت السيدة مريم رجوي للترحيب في السياسة الجديدة لأمريکا تجاه الدکتاتورية الدينية الدموية وقوات حرسها الارهابية التي تدير القسم الاکبر من الاقتصاد الايراني وان عائدات تلک العلاقات الاقتصادية تذهب مباشرة الی خزانة قوات الحرس ويتم انفاقها في مجمل قمع الشعب وتمويل الارهاب والتطرف وتصديره وتأجيج الحروب في المنطقة والعالم.
وقالت رجوي (کان يجب ان يتم هذا التصنيف لقوات الحرس في قائمة الارهاب قبل عقدين من الزمن وعند ذاک کانت ظروف المنطقة وبلدانها کالعراق وسوريا ولبنان واليمن وافغانستان تختلف بصورة نوعية مما هو الآن. ان الشعب الإيراني يکره قوات الحرس حيث ان المواطنين المحتجين داخل إيران اعربوا عن رفضهم لتدخلاتها العدوانية في الخارج خلال مظاهراتهم وهتافاتهم ضد الولي الفقيه الرجعيين وهم يرددون ”اترک سوريا، فکّر بحالنا”).
واضافت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (بان سياسة صارمة کان يجب ان تتخذ قبل فترة طويلة من الآن.
ان الحل الحاسم هو إسقاط النظام علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
وخلال ثلاثة عقود مضت فان سياسة المداهنة والمسايرة مع النظام ادت الی عقبة رئيسية بوجه عملية التغيير في إيران. فقد حان الوقت ان يقف المجتمع الدولي إلی جانب الشعب الإيراني ومطلبه المشروع من أجل تغيير النظام.
وان الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد للدکتاتورية الدينية الإرهابية، يعد امرا ضروريًا لإنهاء السياسة الکارثية السابقة والتعويض عنها).
اذن السياسة الامريکية الجديدة تبعث الآمل في نفوس المظلومين من الشعب الايراني وشعوب المنطقة العربية التي ابتليت بإرهاب نظام الملالي وقمعهم الطائفي وان تصنيف الرئيس ترامب لقوات الحرس باعتبارها کيانا ارهابيا قد وجه صفعة تاريخية للنظام القمعي وميلشياته في العراق وسوريا ولبنان واليمن, وطالبت رجوي, ان السياسة الجديدة التي انتهجتها الادارة الامريکية يجب ان تأخذ طريقها الی التنفيذ السريع ترافقها حزمة من الاجراءات التنفيذية ,,, وهي :
1ـ إحالة ملف جرائم نظام ولاية الفقيه وخاصة مجزرة 30 ألف السجين السياسي عام 1988 إلی مجلس الأمن الدولي من أجل مثول قيادة النظام والمسؤولين عن الجرائم أمام العدالة الدولية
2ـ قطع اذرع نظام الملالي في المنطقة وطرد قوات الحرس والميليشيات العميلة من العراق وسوريا واليمن ولبنان وافغانستان وحظر النظام من ارسال الأسلحة والقوات العسکرية إلی هذه البلدان
3ـمنع نظام الملالي وخاصة قوات الحرس من إمکانية التعامل مع النظام المصرفي العالمي لدورهم في رعاية الإرهاب العالمي
4ـ تطبيق القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن ملف التسليح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم إلی جانب التفتيش الحر وبلا قيد وشرط ان يکون للمراکز العسکرية والمدنية التابعة للنظام.
5ـ تسديد التعويضات الخاصة بالأموال والمعدات والأسلحة والمعسکرات العائدة لمنظمة مجاهدي خلق والجيش التحرير الوطني الإيراني في العراق والتي کانت قد وفرتها المنظمة بأموالها وعلي نفقتها ووثائقها الموثقة .







