أخبار إيران
النظام الإيراني يعتقل نجل السيد منتظري

22/2/2017
اعتقلت سلطات النظام الايراني صباح اليوم الأربعاء 22 فبراير نجل السيد حسين علي منتظري .
ونشر موقع مکتب منتظري بيانا أعلن فيه أن أحمد منتظري “استدعي إلی ما يسمی بالمحکمة الخاصة برجال الدين دون أي حکم رسمي”.
وأضاف البيان أنه بعد حوالي ساعة من مراجعة أحمد منتظري المحکمة الخاصة برجال الدين اتصل هاتفيا وأعلن عن اعتقاله.
واعتبر البيان أن اعتقال أحمد منتظري جاء علی خلفية تسريبه الشريط الصوتي الذي يعود لحديث والده مع أعضاء “لجنة الموت” التي ارتکبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين عام 1988، والتي أثارت جدلا واسعا بين أوساط النظام.
وکانت قد حکمت المحکمة الخاصة برجال الدين في إيران بالسجن 21 وخلع رداء رجال_الدين ضد أحمد منتظري علی خلفية تسريب الشريط الصوتي. واتهم أحمد منتظري بـ”العمل ضد الأمن القومي” بسبب تسريبه هذ الشريط الصوتي.
وکان السيد حسين علي منتظري، الذي کان خليفة الخميني حتی عزله عام 1988.
وما زال نشر الشريط يثير جدلا واسعا في الأوساط النظام، رغم أن وزارة الاستخبارات ضغطت علی مکتب منتظري ونجله، حتی قام بحذف الشريط الذي اعتبرته منظمات حقوقية وثيقة دامغة لمحاکمة قادة النظام الإيراني.
وتطرق منتظري حسب ما جاء في الملف الصوتي خلال لقائه بأعضاء “لجنة الموت” المسؤولين عن إعدامات 1988 إلی قضية المحاکمات غير العادلة والفعل الانتقامي من خلال الإعدامات الجماعية، وقال مخاطبا إياهم: “إنکم ارتکبتم أکبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، محذرا من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلا مجرما ودمويا”، وهذا هو الموقف الذي أدی إلی إقالته من منصبه من قبل الخميني.
وأدی انتشار الشريط إلی تحرک دولي للمطالبة بمحاسبة أعضاء لجنة الموت، حيث طالب 60 نائبا في البرلمان الأوروبي في بيان مشترک، في 7 أکتوبر الماضي، بمحاکمة قادة النظام الإيراني مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.
وکان العديد من الأشخاص الذين أعدموا قد صدرت أحکام عليهم بالحبس في وقت سابق، وکانوا إما يقضون مدة أحکامهم أو حتی کانت مدة محکوميتهم قد انتهت. وکان الضحايا الآخرون هم من السجناء الذين أفرج عنهم، لکن أعيد اعتقالهم في أعقاب قرار الخميني، أو کانوا من الأفراد الذين لهم روابط عائلية لمنتمين لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة.







