أخبار إيران
الدکتوروليد فارس: ضرورة تحرکات دولية ضد النظام الإيراني

يقول باحث في السياسة الخارجية الأمريکية الدکتور«وليد فارس»: في السنوات الثمانية الأخيرة لم تتخذ أمريکا موقفا حيال أعمال النظام الإيراني العدائية.حاليا تغير موقف أمريکا. تقول أمريکا ان إيران هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من اليمن علی الرياض وهذا موقف جديد.
وستراجع واشنطن الأمم المتحدة لطرح الموضوع علی الصعيد الدولي. باعتقادي يعتبر ذلک خطوة جديدة. وإضافة إلی ذلک ربما تکون هناک حلول عسکرية أيضا. ويعرف الجميع أن النظام الإيراني لايدعم الحوثيون فحسب وانما يدعم مجموعات عديدة. وأن دعم النظام لحزب الله اللبناني له حکاية قديمة للغاية. الا ان قيام النظام الإيراني بإرسال صواريخ لمجموعة في اليمن وتلک المجموعة تطلق الصواريخ علی عاصمة بلد عربي فهذا يعتبر ظاهرة جديدة وعلی المجتمع الدولي أن يرد عليه ردا عمليا.
من جهة آخری تتحالف روسيا مع النظام الإيراني وستستفيد من حق الفيتو وربما تطلب من الصين هکذا الا اننا لا نعرف ماذا سيحدث بعد زيارة ترامب للصين. طالما کانت إدارة اوباما علی السلطة يشترط کل شئ بالاتفاق النووي. وانه رفع دعمه للمعارضة السورية والعديد من حلفائه وشرکائه. مع أن لأوروبا مصالح في الإتفاق النووي مع إيران الا ان لها مصالح إقتصادية کبيرة مع أمريکا. وفي الوقت الحالي تغيرت أمريکا. وتغيرت الإدارة وتغير الکونغرس ايضا. ويتبنی الکونغرس بعض المشاريع بالإجماع.
وستراجع واشنطن الأمم المتحدة لطرح الموضوع علی الصعيد الدولي. باعتقادي يعتبر ذلک خطوة جديدة. وإضافة إلی ذلک ربما تکون هناک حلول عسکرية أيضا. ويعرف الجميع أن النظام الإيراني لايدعم الحوثيون فحسب وانما يدعم مجموعات عديدة. وأن دعم النظام لحزب الله اللبناني له حکاية قديمة للغاية. الا ان قيام النظام الإيراني بإرسال صواريخ لمجموعة في اليمن وتلک المجموعة تطلق الصواريخ علی عاصمة بلد عربي فهذا يعتبر ظاهرة جديدة وعلی المجتمع الدولي أن يرد عليه ردا عمليا.
من جهة آخری تتحالف روسيا مع النظام الإيراني وستستفيد من حق الفيتو وربما تطلب من الصين هکذا الا اننا لا نعرف ماذا سيحدث بعد زيارة ترامب للصين. طالما کانت إدارة اوباما علی السلطة يشترط کل شئ بالاتفاق النووي. وانه رفع دعمه للمعارضة السورية والعديد من حلفائه وشرکائه. مع أن لأوروبا مصالح في الإتفاق النووي مع إيران الا ان لها مصالح إقتصادية کبيرة مع أمريکا. وفي الوقت الحالي تغيرت أمريکا. وتغيرت الإدارة وتغير الکونغرس ايضا. ويتبنی الکونغرس بعض المشاريع بالإجماع.







