طارق الهاشمي يعطي للمالکي أسبوعاً واحداً کمهلة أخيرة لنزع أسلحة الميليشيات

منح نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، رئيس الحکومة نوري المالکي أسبوعاً واحداً کمهلة أخيرة لنزع أسلحة الميليشيات، والبدء في تعديل الدستور، قبل أن تقوم “جبهة التوافق” السُنية بإنهاء مشارکتها بالحکومة العراقية.
کما أعلن الهاشمي، خلال مقابلة مع شبکة CNN أنه قرر تأجيل زيارته إلی الولايات المتحدة، بدعوة من الرئيس الأمريکي جورج بوش، إلی أن يلمس “مزيداً من المساعدات الحقيقية” من جانب واشنطن، للأوضاع المتردية في العراق.
وقال نائب الرئيس العراقي، خلال المقابلة التي أجراها معه نيک روبرتسون، إنه إذا لم يتم تعديل الدستور بحلول منتصف الشهر الجاري، فإنه سيقوم بسحب 44 نائباً ينتمون لقائمة التوافق العراقية السُنية، من البرلمان، الذي يضم 275 عضواً.
وأضاف قوله: “في حالة عدم إدراج التعديلات الدستورية المطلوبة موضع التنفيذ، فإنني بکل صراحة، سوف أعترف بأنني ارتکبت خطأ حياتي، عندما وافقت علی المشارکة في هذه الحکومة.”
وأوضح الهاشمي أن جبهته، تطالب بأن يتضمن الدستور ضمانات لعدم تقسيم العراق إلی دويلات اتحادية للسُنة والشيعة والأکراد، قائلاً إن ذلک «سيضر بمصالح العراقيين السُنة». وقال نائب الرئيس العراقي إن «الميليشيات لا تزال ناشطة في بغداد».







