أخبار إيران

ايران… عقدة المفاوضات النووية في نظام ولاية الفقية

نشرت صحيفة ”جوان“ الناطقة باسم مؤسسة التعبئة اللاشعبية المسماة بالبسيج التابعة لقوات الحرس في الأول من شباط 2015 مقالا تحت عنوان ”الثورة الاسلامية و العقدة في المفاوضات النووية“ وضحت فيه جذور النزاعات الجارية بين زمر النظام وأعطت صورة واضحة عن المأزق النووي الذي يقع فيه النظام وأضافت ردا علی سؤال أنه ”ما الذي تقدمه الثورة الاسلامية من المقترحات في اطار اجتياز الأزمة النووية“ تقول: ”ممکن أن نرد علی هذا السؤال بتقديم ثلاثة محاور وآراء علی العموم التي تنبثق عن ثلاث قراءات مختلفة عن مبادئ الثورة الاسلامية فالقراءة الأولی هي المساومة مع الغرب وحل الخلافات بين السوء والأسوأ والبعض يعتقدون أن البلاد لاتمتلک قوة مقاومة أمام العالم الغربي وسيد العالم فبالتالي علينا أن نختار بين الحفاظ علی أقل ما نملکه من جهة و فقد کل شيء من جهة أخری والقراءة الثانية هي قراءة اقتحامية وتقدمية تری بأنه لاحاجة إلی أن نولي أهمية بتلک الأطراف في القضية النووية إلا أن القراءة الثالثة التي تتمثل غالبا في کلام القيادة المعظمة هي نوع من ”الواقعية المتحلية بالمثالية“ التي تهتم بضرورة التعامل مع العالم المحيط بنا والکفاءات الدبلوماسية وقدرات الطرف المقابل وغيره من جهة ومن جهة أخری تؤکد علی أننا بامکاننا أن نقاوم الغرب بعملنا وابداعاتنا والاتکال علی نصرة الهية والاعتماد علی قدراتنا الداخلية لدفع العدو علی قبول التقدم والتطور في ايران الإسلامية.“
فعلينا القول ونظرا إلی القراءات الثلاث هذه إن هناک بعضا مصابين بنوع من التشدد والمغالاة في الواقعية وبعض آخر يمضون في وادي المثالية البحتة ولکن القراءة الأصيلة التي تتحلی بها الثورة الاسلامية هي قراءة منطقية ومبنية علی العقلانية الدينية.“

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.