أخبار إيران

باهنر: تساقط أصوات روحاني أمر حتمي

 


بينما لم يبق حتی موعد مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام الا آقل من شهرين، تتفاقم الأزمة داخل ولاية خامنئي کل يوم.
وردا علی مسلسل الهجمات التي تشنها زمرة خامنئي والجهات والتلفزيون العامل تحت أمر الولي الفقيه، کان الملا روحاني قد رکز يوم 25 فبراير علی تدخل قوات الحرس ومجلس صيانة الدستور في مسرحية الانتخابات وأشار الی الانتفاضات 2009 مؤکدا زمرة خامنئي لاحترام قواعد اللعبة وقال: لمسنا تجربة ذلک ورأينا کيف أنتجت جعل المجتمع استقطابيا مشاکل لنا. وعندما أصبحت الانتخابات علی أساس الاستقطابات فتصبح علی أساس الاحساسات والشعارات وعلينا أن لا نعمل علی شکل حيث الخاسر يکن حقدا لمدة 4 أعوام. 
بدوره اتهم جهانغيري النائب الأول لروحاني  زمرة خامنئي بقوله: لا يسمح البعض حتی لنواب الرئيس والوزراء بالقاء کلمة. (وکالة أنباء البرلمان 26 فبراير).
رحماني فضلي وزير الداخلية هو الآخر شن هجوما علی زمرة خامنئي وقال: هناک البعض يبحثون عن جعل البلاد استقطابيا ويعرضون القضايا کأن هناک ابتعادا بين زعيم البلاد ورئيس الجمهورية. (مشرق نيوز 26 فبراير).
من جهة آخری کتب مهدي محمدي من عناصر زمرة خامنئي «المبادرة الآن في خارج الحکومة. وهذا ما استوعبه حتی الحکوميون ولهذا السبب هم بدأوا يفکرون في التخلص من مأزق روحاني».
المدعو باهنر هو الآخر من زمرة خامنئي وهو رئيس جبهة «أتباع خط الامام والقيادة» قال: تساقط أصوات روحاني أمر حتمي. واستنتج: اذا حصل روحاني علي أصوات يماثل ما کان عليه في الدورة السابقة فانه سيخسر المعرکة حتما (صحيفة رسالت الحکومية 26 فبراير).
وأما موقع نسيم اونلاين الحکومي فقد کتب في عبارة تهکمية: روحاني يريد يجلب للمواطنين الرفاه من خلال المعالجة الکلامية .
صحيفة وطن امروز الحکومية کتبت يوم 26 فبراير وهي محسوبة علی زمرة خامنئي في مقال تحت عنوان «خيانة ترکيا: اتحاد ميت والموساد ضد ايران» وشنت انتقادا علی روحاني بما وصفته بعدم کفاءات حکومية بخصوص  الأزمات الاقليمية واتهمت حکومة روحاني بـ «سکون اداري غريب» واعتبرت طريق دحر المؤامرات الراهنة ضد النظام أنه يکمن في «انهاء أزمة انعدام الغيرة في معالجة المشکلات » واتخاذ «قرارات جدية علی صعيد السياسة الداخلية» وهذا معناه اقصاء روحاني.
بدورها کتبت صحيفة جهان صنعت يوم 26 فبراير في مقال تحت عنوان «ديوار قصير للعمال» وخاطبت الحکومة تقول «ألا يليق أن نلقي اللوم علی الحکومة التي تتحدث في أيام الانتخابات وفي خضم الحاجة الی أصوات الناس عن الصيانة والدعم والمقاضاة واعادة المياه الي مجاريها بأنه عندما تجلس علی کرسي السلطة تتناسی کل وعودها وتعهدها حيال الشعب؟».
هذه کانت جوانب من الهجمات الواسعة التي شنتها زمرة خامنئي علی روحاني. وفي المقابل الملا روحاني وعناصره ووسائل الاعلام التابعة له يؤکدون دوما للزمرة المنافسة «مراعاة قواعة اللعبة» ويتهمونها بالسعي لغلق الطريق أمام الحکومة في أعمالها. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.