أخبار إيرانمقالات

خوف النظام من دور مجاهدي خلق في الکشف عن جرائم النظام الايراني في حلب

 

مع توسع الاحتجاجات الدولية ضد جرائم النظام الايراني في سوريا ، أبدی نظام الملالي تأوهه وتوجعه من دور مجاهدي خلق في توجيه الاحتجاجات. وکان سفير النظام المعتمد في لندن يقول الاسبوع الماضي: «هناک عدد… حاولوا أن يجروا الناس للاحتجاج أمام السفارات الايرانية… هناک معلومات موثقة تؤکد أن منظمة (مجاهدي خلق) … تلعب دورا مفصليا في هذه النشاطات تحت غطاء الدعم للأعمال الانسانية لأهالي حلب. فعلينا أن نکون يقظين!».
لاشک أنه هناک جرائم اُرتکبت في حلب من قبل النظام الإيراني ومتعاونيه ضد الشعب السوري العزل تؤلم ضمائرالإنسانية . شکلت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي ورغم أنوف الملالي ، لجنة خاصة حول”جمع وثائق وشواهد فيما يتعلق بجرائم حرب وانتهاکات حقوق الإنسان في حرب سوريا “. کما تعترف وزارة مخابرات النظام الإيراني بهذه المجازرضد الأبرياء حيث کتبت في أحد مواقعها تقول:” من الطبيعي أن يُقتَل أشخاص في هذه الاشتباکات في شرق حلب “ ..
لذلک إن دور المقاومة الإيرانية لحث الضمائر البشرية بوجه جرائم النظام الإيراني ضد المدنيين الأبرياء في الخطوة الأولی مبادرة إنسانية کما يعتبرفي الوقت نفسه في إطار النضال ضد نظام الملالي بالذات باعتبار نظام الملالي هو السبب الرئيس لأزمات المنطقة .
بدأت انتفاضة الشعب السوري التحررية متزامناً مع الربيع العربي عام 2011في سوريا وأخذت تتقدم بحيث کتب الحرسي”همداني“ في ذکرياته يقول: « کان المعارضين السوريين في آذار 2013قد اقتربوا إلی نقطة الانتصار بشکل کامل..حيث أصبح الحصار قاب قوسين أوأدنی ليقتربوا القصرالجمهوري في دمشق وعلی وشک سطوته .. وکانت الوضعية تثير القلق جداً مما أرسلنا العوائل إلی أماکن آمنة کما أوصل الوضع بشارالأسد ليقتنع بأنه قد وصل الی نهاية المطاف حيث کان يبحث عن ملجأ في بلدآخر.. حتی تدخل حضرته (يقصد خامنئي) وبعث رسالة إلی ”حاج قاسم سليماني“وأمر: لا يجوز عودتک! سوريا تعتبر مريضة ولکنها لا تدري فلا تقبل العلاج ..فعليکم إرغامها لتعاطي الدواء وراقبوا لتعاطي الأدوية فتعالَج»..
کما تلاحظون کيف يتدخل نظام الملالي رغم تخرصاته بشکل سخيف بأن دوره استشاري فقط وتستمر هذه الحرب وارتکاب المجازر. يزج النظام آلافا من العملاء ويصرف مليارات من الدولارات إلی سوريا لإرغام نظام الأسد المجرم علی الشعب السوري وبالأحری بارتکاب المجازر ضد الأطفال والمدنيين .
لاشک أن هذا التدخل اللاإنساني أقذر في نوعه حيث أثار کراهية مختلف شرائح الشعب الإيراني مما کانوا يهتفون في شعاراتهم الاحتجاجية في المظاهرات مراراً وکراراً خطاباً للسلطات: ” أترکوا سوريا ، أدرکوا حالنا“
وکان يهتف بعد أحداث حلب شباب أهواز في ملعب الأهواز:”کلنا مع حلب“ کما کان يعلن طلاب الجامعات في مناسبة يوم الطالب 6/کانون الأول –ديسمبرمواقفهم ضد هذا التدخل واعترفت وزارة المخابرات من خلال مواقعها الالکترونية بهذه الکراهية والمنبوذية وتأثرهم من دورمجاهدي خلف في التحريض وقيادة هذه الاعتراضات وطبعاً يعتبر هذا من دواعي الفخر لمجاهدي خلق بالذات.
هذا من جهة ومن جهة أخری هناک تأکيدات مکررة من قبل خامنئي ومسؤولي النظام من قبيل ”شمخاني“ بأنه : ” لو لم نکن نقاتل في سوريا، فعلينا أن نقاتل في مدن کرمانشاه وهمدان مقابل العدو.. (هل يوجد بوجهکم في کرمانشاه وهمدان غير الشعب الإيراني الذي تعتبرونه عدوکم؟؟)…
إذن ، وکما تلاحظون ، أن هذه الحرب ضد الشعب الإيراني و لإبقاء النظام الإيراني. کما يعترف أحد شعب وزارة المخابرات باسم ”هابيليان“ کما يلي:
”الذين يعرفون مجاهدي خلق يعرفون جيداً أن هذه المجموعة قد رکزت جميع نشاطاتها وفعالياتها علی إيقاع الضربات علی الجمهورية الإسلامية الإيرانية داخل وخارج حدودها“
فعليه عندما نلاحظ أن التدخل في سوريا ليس إلا من منطلق الهروب من السقوط، فمن يقف بوجه إشعال الحرب هو في إطار مصالح الشعب الإيراني وباتجاه إسقاط هذا النظام فمن الطبيعي أن يری سفير النظام الإيراني في لندن موجة الاحتجاجات العالمية ضد النظام نتيجة نشاطات مجاهدي خلق ، رافعي راية إسقاط هذا النظام وليس إلا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.