مقالات
الاصرار علی التطرف و الارهاب و العدوان

دنيا الوطن
10/4/2016
بقلم :علي ساجت الفتلاوي
نکرر موقفنا المشير إلی أن القدرات الصاروخية للبلاد ليست للتفاوض وأنها خط أحمر لدی إيران”، هذا ماقد رد به العميد مسعود جزائري، مساعد رئيس هيئة الأرکان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، علی تصريحات وزير الخارجية الأميرکي، جون کيري، التي قال فيها إن” إيران مزعزعة للاستقرار في المنطقة”، وهو مايؤکد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ماض قدما في برنامجه الصاروخي من دون أن يأبه للإعتراضات الامريکية و الدولية و الاقليمية المتباينة بهذا الصدد.
نکرر موقفنا المشير إلی أن القدرات الصاروخية للبلاد ليست للتفاوض وأنها خط أحمر لدی إيران”، هذا ماقد رد به العميد مسعود جزائري، مساعد رئيس هيئة الأرکان العامة في القوات المسلحة الإيرانية، علی تصريحات وزير الخارجية الأميرکي، جون کيري، التي قال فيها إن” إيران مزعزعة للاستقرار في المنطقة”، وهو مايؤکد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ماض قدما في برنامجه الصاروخي من دون أن يأبه للإعتراضات الامريکية و الدولية و الاقليمية المتباينة بهذا الصدد.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعمل البعض للمراهنة عليه بإعتبار إنه سيمتثل للمطالب الدولية و يتخلی عن طموحاته و أحلامه العدوانية الشريرة، لکن الذي جری و يجري في الواقع هو خلاف ذلک تماما خصوصا وان حوادث إعتراض السفن الحربية الغربية لسفن و مراکب تحمل شحنات أسلحة و معدات إيرانية مرسلة الی اليمن و غيرها، تتکرر الی جانب تکرار تجارب إطلاق الصواريخ البالستية بالاضافة الی إرسال قوات و أفراد و مرتزقة أفغان و باکستانيين الی سوريا تحديا لإرادة الشعب السوري و المنطقة و العالم، وهو مايعطي إنطباعا مغايرا لذلک الذي يأمله ذلک”البعض”.
قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة و التدخل في شؤونها الی جانب الاستقواء بأسلحة الدمار الشامل، هي الرکائز الثلاثة التي يستند عليها نظام الجمهورية الاسلامية و التي ليس من السهل أبدا أن يتخلی عنها لإنه بذلک سيقوم بالتوقيع علی حکم إعدام و فناء للنظام القائم منذ أکثر من 36 عاما، ومن هنا فإن المراهنة علی التعويل علی هذا النظام و إحتمال إعادة تأهيله إقليميا و دوليا إنما هي أضغاث أحلام يعيشيها أولئک”البعض”، وکما قال زعيم الشعب الايراني مسعود رجوي:(الافعی لاتلد حمامة)، فإن هکذا نظام لايمکن أبدا أن يعکس و يجسد إتجاها و منحی إنساني يتلائم مع التوجهات الانسانية و الحضارية وإن من ينتظر ذلک فإنما إنتظاره هو العبث بعينه و لاجدوی من ورائه مطلقا.
الاصرار علی التطرف و الارهاب و العدوان، هو دأب هذا النظام و واقع حاله و معدنه الحقيقي، ولايمکن أبدا إنتظار أي تغيير من جانب هذا النظام بما يتلائم و يتوافق مع السلام و الامن و الاستقرار علی مستوی المنطقة و العالم لأن ذلک يتعارض 100% مع توجهات و أفکار و منطلقات هذا النظام.







