أخبار إيران
الدکتور محمد ملکي :نظام ولاية الفقيه فقط قائم علی الإعدام والسجن

وصف أول رئيس جامعة طهران بعد الثورة المناهضة للملکية «الدکتور محمد ملکي» في مقابله له بان سبب إعتراف رموز النظام بالأخطاء السابقة ناجمة عن الاجواء الاحتجاجية والغليان في المجتمع. وأشارالدکتورملکي إلی إعتراف قائد قوات الحرس الإيراني بشأن خطأ النظام في استمرار الحرب مع العراق وأکد قائلا إن معظمَ القتلی کان بعد استعادة مدينة خرمشهر وبعد دخول أراضي العراق حيث قتل وجرح مئات الآلاف .ولحقت بالبلاد مليارات الدولارات من الخسائر وتحولت البلاد إلی دمار… لماذا إعتراف في مثل هذه الظروف؟ بعد نشر التسجيل الصوتي للسيد منتظري. ولم يکن اي شک فيه بان الجرائم التي ارتکبت آنذاک تدريجيا يتضح أن هناک أعداد أکثر من هذه التصريحات للسيد منتظري. ربما أشار السيد منتظري إلی طهران بينما تم العثورعلی قبورجماعية في جميع المقاطعات. ونری في هذا الوضع ويأتي السيد «مرتضوي» ويعتذر ويعترف بتنفيذ هذا العمل… وبرآيي کل هذه الأمورهي نتيجة لمواصلة القضايا في البلد وفي العالم . وحقا آصبح اليوم المواطنون ممتعضين وعاصين کما کان خلال اليوم او اليومين الأخيرين تظاهرات المعلمين المتقاعدين في عموم ارجاء البلاد وهتفوا: خط الفقر 3ملايين ورواتبنا مليون. وکان الوضع في الجامعات وجامعة «شريف»الصناعية مرتبک للغاية وکان الطلاب يحتجون علی ترويج النفعية في الجامعات . او کما العمال والبازاريون هم في حالة انفعال وحالة هياج وفي مثل هذه الظروف انهم يريدون تطهيرانفسهم. فيما هؤلاء غير قابل للتطهير.المهم متابعة الأمر لماذا جرت أعمال کهذه؟…
وأصبح الوضع حاليا کأن الحالة منفلتة وافتقد جميع المعنيين السيطرة علی الأمور ويحاول کل شخص بتبرئة نفسه باي طريق ممکن.
وأکد بشأن الاحتجاجات الشعبية قائلا انني شخصيا أعتقد منذ عام 2009 و وقوع الحوادث وخروج المواطنين للمظاهرات لم يعد يوجد أساسا نظام باسم نظام ولاية الفقية والنظام باسم الجمهورية الإسلامية. وتم ارتباک کل شي وانکشفت حقيقة جميع الإيادي. کما هناک تظاهرات في کل أجزاء البلاد وتمکن النظام فقط من تنفيذ الإعدامات لخلق الرعب والتخويف بين المواطنين حسب ظنه. ربما يستطيع للحؤول دون تکرار الحوادث في عام 2009. الا انه الإستياء الشعبي ومشاکل المواطنين کثيرة للغاية. وهناک حالات الفساد والفقر والسرقة والنهب تفوق التصور.
وأصبح الوضع حاليا کأن الحالة منفلتة وافتقد جميع المعنيين السيطرة علی الأمور ويحاول کل شخص بتبرئة نفسه باي طريق ممکن.
وأکد بشأن الاحتجاجات الشعبية قائلا انني شخصيا أعتقد منذ عام 2009 و وقوع الحوادث وخروج المواطنين للمظاهرات لم يعد يوجد أساسا نظام باسم نظام ولاية الفقية والنظام باسم الجمهورية الإسلامية. وتم ارتباک کل شي وانکشفت حقيقة جميع الإيادي. کما هناک تظاهرات في کل أجزاء البلاد وتمکن النظام فقط من تنفيذ الإعدامات لخلق الرعب والتخويف بين المواطنين حسب ظنه. ربما يستطيع للحؤول دون تکرار الحوادث في عام 2009. الا انه الإستياء الشعبي ومشاکل المواطنين کثيرة للغاية. وهناک حالات الفساد والفقر والسرقة والنهب تفوق التصور.







