أخبار إيرانمقالات

إيران… ملالي وکابوس الإنترنت

 
 
 
 تحذير مرة آخری من « خطرهجوم العدو».
حذر هذه المرة وزير إرشاد النظام السابق « محمد حسيني» يوم 24تشرين الأول/أکتوبر وأکد قائلا: «علينا ان نثق بان العدو يهاجم ثقافتنا!».
وتابع هذا البيدق الاحتياطي لخامنئي قائلا إن «مسألة الدفاع تطرح في وقت يشن علينا هجوم من  جانب العدو…»
وحاليا نری ما مقصود وزيرالإرشاد السابق للنظام من «هجمة» العدو الذي خطير إلی هذا الحد؟ ويؤکد نفسه أن  موضوع إضعاف معتقدات الوسط الشبابي بنظام ولاية الفقيه. وطبعا بما آنه يعرف بأن الشباب يکرهون بشدة  مفردة «ولاية الفقيه» لهذا فانه يغلفه ببعض السلفون الذهبي «المعتقدات الدينية» ويقول: اذا لاتعرف العاهات…بسهولة سنتلقی ضربة…لان غاية العدو ازالة النخوة.
 وهذه اشارة  غير مباشرة وغيرعلنية إلی تساقط أفراد الباسيج وانهيار عناصرالنظام وطبعا من وجهة النظر عناصر النظام فان عدم النخوة حيال النظام أمر خطير جدا.
 وقد شاهدنا في هذا الأسبوع حالات عديدة من هذه التحذيرات من قبل مسؤولي النظام. ويبدو أن تسرب السم  في جميع مفاصل النظام المتهرئ وأن وتيرة التساقط  المتزايدة من جهة و مخاوف النظام المتواصلة من سخط الشباب من جهة أخری هي من آثار هذه الوضعية.
 وطبعا سابقا قد حذرخامنئي مرارا بوضوح من هذا الخطرالذي يهدد أرکان نظامه المتهرئ. فعلی سبيل المثال في يوم 5 أيلول/ سبتمبرقال إن «العدو يحاول عن طريق إشاعة شبهات وترويجها ان يحرف الشباب المؤمنين والسالمين من أصل الدين… واليوم يجري ذلک في الانترنت…هناک برامج واسعة لحرف أذهان وقلوب المواطنين والشباب من أصل الدين.
الواقع أن تصريح خامنئي معناه برامج واسعة للعدو تؤدي إلی مواجهة  بين الشباب والنظام  وأن في الآفاق المستقبلية القريبة  للنظام يلوح خطر تفجرغضب الإنفجار الإجتماعي.
أّن نری هذه الأيام رموز النظام وعناصره الکبيرة والصغيرة يضعون أصابعهم علی تأثيرات الانترنت علی الشباب ويتحدثون مستمرا عن العدو يبين تماما نفس المخاوف. انهم يقلقون من مشاعرالکراهية المتزايدة من نظام ولاية الفقيه الرجعي وإنتفاضة المواطنين والشباب الإيرانيين. وطبعا هذا هو العدو الذي يخافون حتی من ذکر إسمه رغم أنه يعلنون عنوانه مستمرا ولا يخفي لأحد بان العدو الذي يثير القلق لديهم هو القوة القادرة علی إسقاط هذا النظام الغاشم والمتمثلة في المقاومة الإيرانية  ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
 وليس من الصدفة أن نری هذه الأيام خاصة في ظروف ضعف النظام بعد تجرع کأس السم النووي و کذلک بعد نشر التسجيل الصوتي للسيد «منتظري» وتفاقم حرکة المقاضاة تصعيد حملات دعائية قذرة وواسعة ضد هذه المقاومة ولا يمر يوم الا وأن يقوم من أعلی رموز النظام حتی سائربيادق بتشهيرها وتشنيعها سواء في کتاباتهم اوفي مقابلاتهم التلفزيونية وحتی في افلامهم السينمائية.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.