أخبار إيران
الأمير ترکي الفيصل: الإيرانيون والعراقيون يرفضون ولاية الفقيه

الأمير ترکي الفيصل أوباما مارس ازدواجية المعايير وتعامي عما حدث في إيران
الشيعة أذاقوا الخميني کأس السم رفضا لـولاية الفقيه!
الشيعة أذاقوا الخميني کأس السم رفضا لـولاية الفقيه!
2/4/2017
أکد الأمير ترکي الفيصل، رئيس مرکز الملک فيصل للبحوث والدراسات، أن الشواهد باتت ماثلة علی رفض الشعبين، الإيراني والعراقي، لنظام ولاية الفقيه، مشيرًا إلی المظاهرات العراقية الأخيرة ضد تدخلات نظام الملالي، وترديدها شعار إيران بره بره.
وقال الفيصل، في برنامج حوار دبلوماسي الذي يقدمه عبدالرحمن الطريري، عبر قناة روتانا خليجية الليلة، إن الرئيس الأمريکي السابق، باراک أوباما، أظهر نوايا دفينة تجاه المملکة، ووصفها بتعبيرات غير مقبولة، الأمر الذي يعزز أهمية استجلاء مواقف الإدارة الأمريکية الجديدة، منوهًا إلی زيارة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض في هذا الشأن.
ويری الأمير ترکي عدم وجود قناعة دولية بحل القضية الفلسطينية رغم صدور العديد من القرارات عن مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وفيما يلي جانب من الحوار:
– هل تعتقدون أن الاتفاق مع إيران تعلق فقط بالتخلص من السلاح النووي، وبخفض نسبة التخصيب، أم کانت هناک علی الطاولة موضوعات مثل سوريا أو اليمن أو العراق؟
وقال الفيصل، في برنامج حوار دبلوماسي الذي يقدمه عبدالرحمن الطريري، عبر قناة روتانا خليجية الليلة، إن الرئيس الأمريکي السابق، باراک أوباما، أظهر نوايا دفينة تجاه المملکة، ووصفها بتعبيرات غير مقبولة، الأمر الذي يعزز أهمية استجلاء مواقف الإدارة الأمريکية الجديدة، منوهًا إلی زيارة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض في هذا الشأن.
ويری الأمير ترکي عدم وجود قناعة دولية بحل القضية الفلسطينية رغم صدور العديد من القرارات عن مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وفيما يلي جانب من الحوار:
– هل تعتقدون أن الاتفاق مع إيران تعلق فقط بالتخلص من السلاح النووي، وبخفض نسبة التخصيب، أم کانت هناک علی الطاولة موضوعات مثل سوريا أو اليمن أو العراق؟
الولايات المتحدة وإيران أعلنتا أن الاتفاق يخص الملف النووي فقط، والغريب في الحقيقة، أن الملک عبدالله اجتمع بأوباما 3 مرات، وکانت تظهر تصريحات من جانب الأخير تشير إلی اتفاق البلدين علی مناهضة القلاقل في المنطقة.
وبعد زيارة الملک سلمان لأوباما في سبتمبر 2015 صدر بيان رسمي منسوب إلی الزعيمين يقول إن الملک سلمان قبل تطمينات أوباما حول الاتفاقية لإنهاء قدرة إيران علی الحصول علی سلاح نووي، وإن أوباما اتفق معه علی العمل لمواجهة النشاطات التخريبية لإيران في المنطقة، فکيف وافق أوباما علی هذا الإعلان ثم تبعه بلقاء يصف فيه المملکة بأنها حليف غير أکيد، وأنها السبب في التطرف بدول أخری مثل إندونيسيا؟ هذا نوع من التدليس دفعني لکتابة مقالة رددت فيها علی اتهامات أوباما.
وبعد زيارة الملک سلمان لأوباما في سبتمبر 2015 صدر بيان رسمي منسوب إلی الزعيمين يقول إن الملک سلمان قبل تطمينات أوباما حول الاتفاقية لإنهاء قدرة إيران علی الحصول علی سلاح نووي، وإن أوباما اتفق معه علی العمل لمواجهة النشاطات التخريبية لإيران في المنطقة، فکيف وافق أوباما علی هذا الإعلان ثم تبعه بلقاء يصف فيه المملکة بأنها حليف غير أکيد، وأنها السبب في التطرف بدول أخری مثل إندونيسيا؟ هذا نوع من التدليس دفعني لکتابة مقالة رددت فيها علی اتهامات أوباما.
– زار وزير الخارجية عادل الجبير بغداد مؤخرًا، کيف ترون هذا التقارب وفرص نجاحه؟ خصوصًا مع التغلغل الإيراني هناک؟
العراق بلد عربي تاريخيًّا، وإيران تحاول فرض نفسها کبلد دخيل علی مجتمع عربي أصيل، وقد بدأت في الصيف الماضي مظاهرات عفوية بالعراق تطالب بتحسين المعيشة ومواجهة الفساد، وبدأت الاحتجاجات في البصرة، التي تُعتبر المکون الشيعي الرئيسي في العراق.
وترکز إيران عليها علی أساس أنها حليف مذهبي من أجل نشر فکرة ولاية الفقيه، والدفع بأعداد إيرانية کبيرة للاستيطان فيها.
ومن ضمن شعارات المظاهرات إيران بره بره الذي امتد إلی النجف وکربلاء وما حولها إلی أن بلغ کرکوک، ولا أستغرب ذلک التوجه من الشعب العراقي لأنه أبي ومکوناته عربية، ولا يقبل بالتدخل الإيراني السافر في شؤونه. ولا ننسی أنه خلال الحرب الإيرانية العراقية، عندما انقلبت الأمور علی صدام حسين وانسحب من إيران، أعلن الخميني أنه سيحتل بغداد ولن يکف عن القتال حتی يتخلص شخصيًّا من صدام.
والسؤال هنا من الذي أوقف الزحف الإيراني علی العراق وأجبر الخميني علی قبول وقف إطلاق النار، حتی وصفه بأنه مثل أخذ جرعة من السم؟ إنه الشعب العراقي بکافة مکوناته ومن ضمنها المکون الشيعي الذي لا يقبل بمبدأ ولاية الفقيه الدخيل، ليس فقط علی إيران، ولکن علی العراق نفسها، ومن هنا کانت زيارة وزير الخارجية للعراق أمرًا طبيعيًّا في إطار التواصل مع بلد عربي آخر لتحسين العلاقات.
وترکز إيران عليها علی أساس أنها حليف مذهبي من أجل نشر فکرة ولاية الفقيه، والدفع بأعداد إيرانية کبيرة للاستيطان فيها.
ومن ضمن شعارات المظاهرات إيران بره بره الذي امتد إلی النجف وکربلاء وما حولها إلی أن بلغ کرکوک، ولا أستغرب ذلک التوجه من الشعب العراقي لأنه أبي ومکوناته عربية، ولا يقبل بالتدخل الإيراني السافر في شؤونه. ولا ننسی أنه خلال الحرب الإيرانية العراقية، عندما انقلبت الأمور علی صدام حسين وانسحب من إيران، أعلن الخميني أنه سيحتل بغداد ولن يکف عن القتال حتی يتخلص شخصيًّا من صدام.
والسؤال هنا من الذي أوقف الزحف الإيراني علی العراق وأجبر الخميني علی قبول وقف إطلاق النار، حتی وصفه بأنه مثل أخذ جرعة من السم؟ إنه الشعب العراقي بکافة مکوناته ومن ضمنها المکون الشيعي الذي لا يقبل بمبدأ ولاية الفقيه الدخيل، ليس فقط علی إيران، ولکن علی العراق نفسها، ومن هنا کانت زيارة وزير الخارجية للعراق أمرًا طبيعيًّا في إطار التواصل مع بلد عربي آخر لتحسين العلاقات.
– دعت فرنسا إلی مؤتمر لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، کما اقترحت روسيا مؤتمرًا للسلام، کيف ترون فرص حلول السلام؟
صدرت قرارات کثيرة من مجلس الأمن لم تؤدِّ إلی حل للقضية، وعلينا إيقاظ العالم بأن المشکلة الأم في المنطقة هي فلسطين، وأنا لا أری کمراقب أن هناک قناعة دولية بإيجاد حل لهذه المشکلة برغم محاولة فرنسا وغياب إسرائيل عن المؤتمر. والمبادرة العربية للسلام التي أطلقها المرحوم الملک عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- منذ 15 عاما، لا تزال في نظري المعادلة الصحيحة لضمان انسحاب کامل من الأراضي المحتلة، مقابل اعتراف عربي وإسلامي شامل بإسرائيل. وقرار 242 الذي صدر بعد حرب الأيام الستة لم توضع له آلية للتطبيق، کأغلب القرارات التي تخرج من مجلس الأمن لصدورها تحت البند السادس وليس السابع، وهذا الأمر دفع العرب والمسلمين لمطالبة الفلسطينيين بترتيب بيتهم من الداخل، وفي اعتقادي أن الخلاف بين حماس وفتح يعد جريمة في حق القضية الفلسطينية.
– هناک حديث عن سعي إيراني لإيجاد أي وساطة مع السعودية لعودة العلاقات، هل تعتقد أن الذهنية التي تحکم النظام الإيراني يمکن أن تتفهم مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الخليجية والعربية؟
مجلس التعاون الخليجي بعث برسالة للقيادة الإيرانية حملها وزير خارجية الکويت، کانت مباشرة وبسيطة، ومفادها أننا نريد علاقات متميزة مع إيران علی أساس مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإلی الآن لم يأتِ رد منذ أکثر من شهر، ولو کانت إيران حريصة علی تحسين علاقاتها مع دول مجلس التعاون لکانت هناک استجابة لهذه الرسالة التي لا يوجد فيها شيء لإثارة المخاوف الإيرانية، فهي ترکز علی الاحترام والعلاقات المتساوية، وإلی أن يکفوا عن التدخل في شؤون الغير في المنطقة فستبقی الأمور معلقة مع إيران.







