أخبار العالم

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية: الانقلاب الاخير في لبنان مؤامرة النظام الايراني

أصدرت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بياناً وصفت فيه الانقلاب الاخير في لبنان مؤامرة من قبل النظام الايراني. وجاء في البيان: «کنا نؤکد بإستمرار بأنّ الثورة الصفوية التي قادها الخميني في إيران ثورة سياسية، عنصرية الروح، إرهابية المنهج، فهـي بعيدة کل البعد عن حضارتنا وثقافتنا وماضينا، وهي غير مسالمة للعرب في عقيدتها، ولا في تاريخها، ولا في واقعها. وقد وظَّفت التشيع الصفوي بخبث لتحقيق أطماع توسعيّة ذات أهداف خبيثة علی حساب مصالح العرب ووحدتهم القومية، وقد صنعت هذه الثـورة جيوشاً ومليشيات علنية وسرية عميلة في العراق ولبنان وسوريا وفي عدد من بلدان الخليج لتجعل منها أداة ناجحة لإبتزاز هذه الدول وتحقيق أطماعها في العراق ومن ثم فرض هيمنتها علی الخلـيج ، وتخدم أطماعها التوسعيّـة علی حساب شعبنا ولا سيما أبناء الطائفتين العربيتين الأصيلتين السنة والجعفرية
وأضاف البيان: إن الشعب اللبناني بمختلف مکوناته الوطنية يعلم مع إنطلاق فعاليات ” حزب الله ” السياسية علی أرض لبنان أعلن هذا الحزب بکل وضوح قبل أي شيء آخر ولاءه الأيديولوجی لنظام الجمهورية الإسلامية ولولاية الفقيه، کما جاء فی بيان صادر عن الحزب فی 16 فبراير 1985 بعنوان “من نحن وما هی هويتنا؟” ويجيب الحزب ” إننا أبناء أمة حزب الله التی نصر الله طليعتها فی إيران، وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المرکزية فی العالم.. نلتزم بأوامر قيادة واحدة حکيمة عادلة، تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسد حاضراً بالإمام المسدد آية الله العظمی روح الله الموسوي الخميني، مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة ” وهذا الحزب يعتبر إن علي خامئنی اليوم هو خليفة الخمينی، وهو الذي يمثل المرجعية الدينية العليا وولي أمر المسلمين جميعاً، وأمين عام ” حزب الله ” حسن نصر الله هو الوکيل الشرعي لآية الله خامئني في لبنان، ويمکن التأکد من ذلک أيضاً من خلال الاحتفالات التی يقيمها الحزب وعروضه العسکرية، حيث تظهر وبصورة بارزة صوراً عديدة وکبيرة للخميني الماضي وخامنئي الحالي، کما تمتليء شوارع وحارات الضاحية الجنوبية وعدد من مدن الجنوب اللبناني بصور وشعارات واقوال الخميني وبعض قادة ايران الاخرين والاحتفالات هذه تجري عادة بحضور مسئولين إيرانيين، أقلهم بدرجة سفير يحرص علی الجلوس إلی جانب حسن نصر الله وکأنه في إيران الصفوية لا لبنان العربية».

زر الذهاب إلى الأعلى