أخبار إيران
محافظ نينوی السابق: نظام إيران يخطط منذ زمن للسيطرة علی الموصل وسقوطها بيد «داعش»

17/2/2016
کشف محافظ نينوی السابق وقائد قوات الحشد الوطني، أثيل النجيفي، أن إيران بدأت خططها ومنذ زمن للسيطرة علی مدينة الموصل وعلی قضاء تلعفر للوصول إلی الحدود مع سوريا ولإحداث تغيير ديموغرافي في هذه المنطقة.
وأکد النجيفي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «سقوط الموصل بيد (داعش) کان جزءا من هذه المحاولات»، وبَين النجيفي إن إيران حذرته ولعدة مرات قبل سقوط الموصل من مغبة عدم الاستجابة لنفوذها وسياستها في العراق وعدم تقبل تصرفات رئيس الوزراء السابق نوري المالکي، ملمحة إلی أن العواقب ستکون وخيمة.
وقال محافظ نينوی السابق: «الهدف الإيراني في الوصول إلی الموصل يتمثل في إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، وتأمين خطوط تواصل ما بين إيران وسوريا عبر العراق، وقد تکون الموصل هي آخر القلاع العصية علی إيران، فالإيرانيون موجودون في محافظة صلاح الدين وموجودون في سنجار من خلال حزب العمال الکردستاني المعارض لترکيا وفي سوريا، وبالتالي المنطقة المفقودة الوحيدة من أيديهم هي الموصل».
وأعرب أن «إيران تريد السيطرة علی تلعفر وعلی الموصل، لأنه لا يمکنها السيطرة علی تلعفر دون أن يکون لها نفوذ في الموصل».
وعما إذا بدأت إيران بتنفيذ خططها للسيطرة علی الموصل، شدد النجيفي بالقول: «إيران بدأت بتنفيذ هذه الخطة منذ زمن بعيد، وليس الآن، منذ عدة سنوات وطهران تحاول تأمين هذا الطريق باتجاه سوريا، لکنها لم تنجح في ذلک، وأعتقد أن سقوط مدينة الموصل بيد (داعش) هو جزء من هذه المحاولات، وقد حذرتنا إيران لأکثر من مرة من مخاطر عدم الاستجابة لنفوذها وعدم تقبل سياستها في العراق، وعدم الاستجابة لبعض تصرفات المالکي، وکانت تلمح إلی أن العواقب ستکون وخيمة فيما إذا لم نستجب لسياساتها، وکانت هناک تهديدات بصورة مباشرة وغير مباشرة من شخصيات إيرانية. ونفذت ذلک فعلا».
وتابع النجيفي: «إيران أربکت المنطقة کثيرا، وتدخلاتها تسببت في عدم استقرار المنطقة، وهذه المنطقة لن تستقر إلا بأحد اثنين، أما أن يکون هناک انسحاب کامل للنفوذ الإيراني وترک العراقيين وحدهم هم الذين يقررون وضعهم، أو أن يکون هناک توازن قوی ما بين الأطراف الإقليمية، أي مثلما هنالک نفوذ إيراني يجب أن يقابله نفوذ إقليمي عربي ترکي حتی يکون هناک توازن بين القوی العراقية الموجودة هنا وتستطيع من خلال هذا التوازن أن تفرض إرادتها العراقية، لأن انفراد الدور الإيراني في العراق هو عامل فوضی».
وأکد النجيفي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «سقوط الموصل بيد (داعش) کان جزءا من هذه المحاولات»، وبَين النجيفي إن إيران حذرته ولعدة مرات قبل سقوط الموصل من مغبة عدم الاستجابة لنفوذها وسياستها في العراق وعدم تقبل تصرفات رئيس الوزراء السابق نوري المالکي، ملمحة إلی أن العواقب ستکون وخيمة.
وقال محافظ نينوی السابق: «الهدف الإيراني في الوصول إلی الموصل يتمثل في إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، وتأمين خطوط تواصل ما بين إيران وسوريا عبر العراق، وقد تکون الموصل هي آخر القلاع العصية علی إيران، فالإيرانيون موجودون في محافظة صلاح الدين وموجودون في سنجار من خلال حزب العمال الکردستاني المعارض لترکيا وفي سوريا، وبالتالي المنطقة المفقودة الوحيدة من أيديهم هي الموصل».
وأعرب أن «إيران تريد السيطرة علی تلعفر وعلی الموصل، لأنه لا يمکنها السيطرة علی تلعفر دون أن يکون لها نفوذ في الموصل».
وعما إذا بدأت إيران بتنفيذ خططها للسيطرة علی الموصل، شدد النجيفي بالقول: «إيران بدأت بتنفيذ هذه الخطة منذ زمن بعيد، وليس الآن، منذ عدة سنوات وطهران تحاول تأمين هذا الطريق باتجاه سوريا، لکنها لم تنجح في ذلک، وأعتقد أن سقوط مدينة الموصل بيد (داعش) هو جزء من هذه المحاولات، وقد حذرتنا إيران لأکثر من مرة من مخاطر عدم الاستجابة لنفوذها وعدم تقبل سياستها في العراق، وعدم الاستجابة لبعض تصرفات المالکي، وکانت تلمح إلی أن العواقب ستکون وخيمة فيما إذا لم نستجب لسياساتها، وکانت هناک تهديدات بصورة مباشرة وغير مباشرة من شخصيات إيرانية. ونفذت ذلک فعلا».
وتابع النجيفي: «إيران أربکت المنطقة کثيرا، وتدخلاتها تسببت في عدم استقرار المنطقة، وهذه المنطقة لن تستقر إلا بأحد اثنين، أما أن يکون هناک انسحاب کامل للنفوذ الإيراني وترک العراقيين وحدهم هم الذين يقررون وضعهم، أو أن يکون هناک توازن قوی ما بين الأطراف الإقليمية، أي مثلما هنالک نفوذ إيراني يجب أن يقابله نفوذ إقليمي عربي ترکي حتی يکون هناک توازن بين القوی العراقية الموجودة هنا وتستطيع من خلال هذا التوازن أن تفرض إرادتها العراقية، لأن انفراد الدور الإيراني في العراق هو عامل فوضی».







