أخبار إيران

عضو الائتلاف السوري عليا منصور: ثورتنا مستمرة علی الطاغية وقوی الظلام

 

 


المستقبل
10/3/2015

 

ألقت عضو الائتلاف السوري، عليا منصور، مداخلة في المؤتمر المنعقد في برلين، لمناسبة يوم المرأة العالمي بدعوة من المعارضة الايرانية، جاء فيها: «في اليوم العالمي للمرأة انا المرأة السورية، لا يسعني الا ان اعلن تضامني مع الرجل السوري والطفل السوري. فان کانت حقوق المرأة جزء من حقوق الانسان، فلا بد ان نتضامن معا؛ وان کانت الغاية المساواة، فاليوم، کلنا متساوون.

نعم لا تستغربوا. في سوريا کلنا متساوون، نساء ورجالاً، شيباً وشباباً. فالوحش القابع في قصره في دمشق لا يفرّق بين رجل وامرأة، بين طفل وعجوز، بين مدني ومسلح. جميعنا نُقتل بوحشية، وعلی رؤوسنا جميعا تتساقط البراميل. معا نُعتقل ونُذل علی حواجز ميليشياته، ومعا نعذب حتی الموت.. معا نُغتصب. نعم رجالا ونساء نغتصب.. ومعا نناضل ومعا سنستمر ومعا سننتصر..

اليوم في سوريا نحن محاصرون، يحاصرنا الارهاب من کل صوب ورأس الافعی واحد. سوريا اليوم تحت الاحتلال. احتلال ميليشيات قاسم سليماني وخامنئي ونصرالله والمالکي والبغدادي وبقايا ما تبقی من ميليشيات الاسد. وجميعهم يساوون بيننا بالقتل، فبالله عليکم قولوا لي ما الفرق بين الولي الفقيه والخليفة. فانا لا اری اي فرق سوی ان احدهم قرر ان يعقد صفقة مع الولي الفقيه ليستحق عن جدارة نوبل للسلام بعد ان خذل آلاف الناس وسمح باستعمال الکيماوي من دون عقاب وهو يرسم خطوطا حمراء ويمحيها.

ومن يدري، فاليوم التسوية مع الولي الفقيه وقد تکون غدا مع الخليفة.

باسمي وباسم زميلاتي وباسم نساء سوريات، اعلن مجددا تضامننا مع المرأة الايرانية ومع المقاومة الايرانية ومع السيدة مريم رجوي في نضالکم المستمر منذ 36 عاما؛ ونشد علی ايديکن، کما نحن بحاجة ان تشدوا علی ايدينا لننهي حکم الاستبداد والملالي.

بالأمس، کنت استمع واشاهد معاناة المحاصرين بمخيم ليبرتي؛ واليوم لا يسعني الا ان اضم صوتي الی صوتکم واطالب بانقاذهم.

فنحن من خذلنا مجتمع دولي يتغنی يوميا بقيمه الإنسانية وترکنا نموت جوعا في اليرموک؛ وبردا في مخيمات اللجوء في لبنان والاردن والعراق وترکيا، وغرقا في بحر لم يترک لنا حتی فرصة للهرب من الموت .. نحن من خذلنا هذا المجتمع الدولي نفهم معاناة من تم خذلانه.

ولکن دعوني اقول لکم اننا حين بدأنا ثورتنا، لم ننتظر رأيا من احد. وعندما خطت انامل اطفالنا کلمة حرية «ازادي» علی جدران المدينة لم يستأذنوا المجتمع الدولي، واليوم ثورتنا مستمرة علی الطاغية وقوی الظلام.

واليوم ونحن نجتمع هنا ونناقش حقوق المرأة وحقوق الانسان، ابطالنا في الجيش الحر في درعا وفي حلب وفي کل سوريا يقاومون احتلال ميليشيات خامنئي وقاسم سليماني ونصرالله. ويصنعون مستقبلنا بدمائهم، مستقبل يشبه احلامنا جميعا..

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.