عضو في البرلمان البريطاني: لتکثف الضغوط علی حکام إيران

دعا (ديفيد درو) النائب في مجلس العموم البريطاني إلی دعم الحل الثالث المقدم من قبل مريم رجوي للتغيير الديمقراطي في إيران.
وفي مقال له بعنوان «لتکثف الضغوط علی الملالي (حکام إيران)» نشرته صحيفة (ميدل ايست تايمز) اللندنية، أشار النائب في مجلس العموم البريطاني إلی امتناع نظام الملالي عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي قائلاً: برغم الشکوک المثارة في دوافع صائغي التقرير الاستخباري الأمريکي بشأن الملف النووي الإيراني، الا ان التقرير عزز الأسس بصورة مفاجئة لايجاد حل ثالث، أي دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق الديمقراطية في إيران، إضافة إلی فرض عقوبات اقتصادية لعزل نظام الملالي الحاکم في إيران.
وکان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أول جهة کشفت عن نشاطات نووية سرية ايرانية بعد شهرين ونصف الشهر من إصدار التقرير الاستخباري الأمريکي بما فيها وجود موقعين سريين في طهران يتم استخدامها لانتاج رؤوس حربية لغرض تصنيع القنبلة النووية ومنظومة اطلاقها.
وحذر (ديفيد درو) من مغبة امتلاک إيران السلاح النووي قائلاً: علينا وفي هذا الوقت الخطير أن لا نسمح لملالي إيران بالوصول إلی نقطة لا عودة في تقنية تخصيب اليورانيوم وانتاج القنبلة النووية … کما يجب علی مجلس الأمن الدولي وکذلک الدول الغربية ان يرفعوا القيود المفروضة علی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ويدعموا الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس السيدة مريم رجوي لتتمکن من مساعدة الشباب الإيرانيين لتحقيق طموحاتهم الشاملة للتغيير الديمقراطي في إيران.







