أخبار إيرانمقالات

منهج الشر الإيراني

 


کلمة جريدة الرياض السعوديه
20/2/2017
 

الأدوار التي تلعبها إيران في المنطقة کلها سلبية المقاصد والمعاني، أدوار زرعت الشر ونشرت الخوف وتسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين بتدخلها في سورية واليمن والعراق ولبنان، ومحاولة فرض سياساتها التي تتخذ من الإرهاب منهجاً وسبيلاً لتحقيق أهدافها.
کل تلک الأدوار والسياسات کانت وبالاً علی الإقليم ولم تأت إلا بکل شر ممکن، فإيران وبعد العام 1979 أسست مبدأ تصدير الثورة علی أساس أنه المبدأ الذي يجب أن يکون، وسخرت له من الأدوات والإمکانات علی حساب عيش المجتمع الإيراني المغلوب علی أمره والذي يعيش خوفاً ورعباً من جهاز الأمن السري الذي يطلق عليه (فافاک) الذي استفاد من سابقه في عهد الشاه (السافاک) والذي مجرد ذکر اسمه يثير الرعب في قلوب الإيرانيين لما عرف عنه من وحشية وقسوة قل نظيرهما.
إذا کان النظام الإيراني يعامل الشعب الإيراني دون أية رحمة فکيف سيعامل أبناء الشعوب الأخری التي يتدخل في شؤون دولها دون وجه حق؟
النظام الإيراني يريد فرض هيمنته علی الدول العربية تحديداً، وبدأ بالدول التي رأی في البدء أنها قابلة للتدخل وإشعال حروب في المنطقة يکون هو المستفيد الأول من نتائجها بغض النظر عن الکوارث الناتجة عنها، هي کذلک السياسة الإيرانية تتعالی علی الحقائق والوقائع لتسبح في خيال إعادة أمجاد إمبراطورية فارسية عفی عليها الزمن، فروح الانتقام من التاريخ حاضرة في عقلية النظام الإيراني بکل تفاصيلها، وما يحدث الآن ما هو إلا محاولة انتقامية من الماضي في الحاضر ليکتمل المخطط في المستقبل.
أي حوار مع النظام الإيراني بذات الفکر والمنهج الذي يسير عليه أمر لا يقبله عقل ولا منطق، فذلک النظام لا يريد حواراً معروف القواعد، بل يريد الهيمنة بکل صورها وأشکالها وأهدافها، وهو أمر مرفوض تماماً ولا يمکن الاعتداد به أو الاعتماد عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.