مفاوضات إيرانية جديدة مع ثوار الزبداني

ايلاف
2/9/2015
قال العميد السوري المنشق، أحمد رحّال إن هناک خلافات کبيرة بين النظام السوري وإيران وحزب الله في مسألة الزبداني والفوعة.
کشف العميد أحمد رحّال الضابط السوري المنشق والقائد السابق للمجلس العسکري في الساحل عن أن جولة جديدة من المفاوضات بين ايران وثوار الزبداني ستبدأ خلال اليومين القادمين ، معتبرا في حديث لـ”ايلاف ” أن سبب فشل المفاوضات الايرانية السابقة هو وجود ثلاث أجندات مختلفة ومتناقضة”.
خلافات بين ايران والنظام وحزب الله
وأکد أنّ هناک “خلافات بين ايران والنظام وحزب الله “، موضحا أن “حزب الله لديه الزبداني أهم من بلدات الفوعة ونبل والزهراء المناطق الشيعية “، وأشار “الی أن هناک مئات القتلی من حزب الله في الزبداني وهو غير قادر علی مواجهة قاعدته الشعبية”متابعا “الأجندة الثانية المختلفة هي الأجندة الايرانية فما يهم طهران هو الفوعة وما ترکز عليه هو ما تسميه” سوريا المفيدة” التي تضم الساحل ووسط سوريا ودمشق حتی الجولان، وهي من الممکن ان تستغني مؤقتا عن الزبداني مقابل سوريا اليوم التي تريد حدودها بالشکل الذي تبتغيه”.
ولفت رحّال الی أن للنظام مشروع آخر ” فهو لن يفرج عن ألف معتقلة مقابل نجاح المفاوضات الايرانية مع کتائب أحرار الشام لانه يعرف انه أولا واخيرا سوف ُيباع ، وهو لن يفرط فيما يعتبره نقطة قوة له من اجل ايران بل يمکن ان يترک هؤلاء المعتقلات من أجل خروج آمن له” .
العميد المنشق اعتبر” أن ايران أرادت الاستبدال والاحلال بمعنی تغيير ديمغرافي بين ” الفوعة “الشيعية و” الزبداني “السنية وهي بذلک تجني أکثر من فائدة بضربة واحدة” مضيفا” وهي بذلک ترضي حزب الله وتعطيه امتدادا شيعيا لمناطقه کما ترضي الشيعة والايرانيين جميعهم وترضي النظام الذي أصبح طوق دمشق من المؤيدين له”.
الفوعة مقابل الزبداني
ورأی أنها”معرکة عض الأصابع “، ولکنه شدد أن “أحرار الزبداني لا ينوون الخروج منها” قائلا “النظام ان أراد الدخول الی الزبداني سيدخل ويوجد في المدينة 1000 عائلة ، الا أنه بالمقابل سيدخل الثوار الی الفوعة وکفريا وهي تحوي حوالي 40 الف شخص”.
إنهيار المفاوضات
وکان سبب انهيار الهدنة وتوقف المفاوضات تعنت النظام في بند يتعلق بالإفراج عن ألف معتقلة من سجونه، وهو أمر أصر عليه الثوار في حين رفضه النظام رفضاً تاماً.
وبعد مضي 48 ساعة علی الهدنة المتفق عليها بين الثوار وقوات النظام والتي انهارت، ألقی طيران النظام المروحي صباح السبت الماضي، التاسع والعشرين من آب (أغسطس)، علی مدينة الزبداني بريف دمشق ثمانية براميل متفجرة، في حين استهدف الثوار بلدة الفوعة الموالية للنظام في ريف إدلب.







