تحفظات أميرکيّة – روسيّة عن طلب أوروبي السماح بعمليات عسکريّة لمکافحة الهجرة

أ ف ب
13/5/2015
يعدّ الاتحاد الأوروبي لإصدار «مقاربة شاملة واستراتيجية» لمشکلة المهاجرين عبر المتوسط اليوم، فيما لا يزال يواجه «تحفظات» أميرکية وروسية في مجلس الأمن، في شأن إصدار قرار دولي تحت الفصل السابع، يعطي الغطاء الدولي لعمليات مکافحة تهريب المهاجرين عبر المتوسط، ويجيز اعتراض السفن في أعالي البحار وداخل المياه الإقليمية الليبية.
وأوضح ديبلوماسي أوروبي أن «الموقفين الروسي والأميرکي متقاربان جداً حيال هذه المسألة، ما يدعو إلی المفاجأة، لا سيما لجهة تقيّد أي عمل عسکري أوروبي في المتوسط بالشرعية الدولية والقانون الدولي، في ما يتعلق أولاً بإنقاذ أرواح المهاجرين وسلامتهم، وثانياً بعدم انتهاک سيادة ليبيا علی مياهها».
وحاولت ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية فيديريکا موغريني، طمأنة المجتمع الدولي في کلمة ألقتها أمام اجتماع مجلس الأمن أمس الأول، أکدت فيها أن عمليات اعتراض سفن المهاجرين غير الشرعيين تهدف إلی «إنقاذ الأرواح»، ولن تتضمن «إغراق السفن أو إرجاع المهاجرين إلی الدول التي أتوا منها».
وأکدت موغريني أن مواجهة مشکلة المهاجرين عبر المتوسط، «يجب أن تتم بالشراکة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والدول المعنية جنوب المتوسط، لا سيما ليبيا».







