أخبار العالم
إبرة ذکية تجعل جراحات المخ أکثر أمانا

23/1/2017
أعلن باحثون أستراليون تطوير إبرة ذکية يمکن استخدامها لتسهيل جراحات المخ وجعلها أکثر أمانا، عبر تجنب حدوث نزيف بالمخ يهدد حياة المريض.
وطور الجهاز الجديد باحثون بجامعة أديلايد، بالتعاون مع باحثين بجامعة ويسترن أستراليا، ومستشفی سير شارلز جايردنر في أستراليا، بحسب موقع “ساينس ديلي” المعنی بالأبحاث العلمية والتکنولوجيا.
وأوضح الباحثون أن الجهاز الجديد عبارة عن آلة تصوير دقيقة مزود بإبرة تشريحية ذکية تسمح للأطباء برؤية الشعيرات الدموية المهددة بالخطر أثناء عملية الوخز، مما يسمح لهم بتجنب حدوث أي نزيف قد يودي بحياة المريض أثناء الجراحة.
وقال البروفيسير روبرت ماکلولين رئيس قسم الضوئيات الحيوية بجامعة أديلايد “نطلق علی هذه التقنية اسم الإبرة الذکية، لأنها تحتوي علی کاميرا متناهية الصغر من الألياف الضوئية بحجم شعرة الإنسان، وتنبعث منها أشعة تحت الحمراء لرؤية الشعيرات الدموية قبل أن تتلفها الإبرة”.
وأضاف أن “الشيء المثير هو الذکاء الاصطناعي وراء هذه التقنية، الذي يسمح للحاسوب بالتعرف علی الشُعيرة الدموية وتحذير الجرّاح لتجنب حدوث نزيف بالمخ”.
وأشار إلی أنه “جری استخدام الإبرة الذکية بشکل تجريبي خلال الأشهر الستة الماضية في إجراء 12 جراحة في مستشفی سير شارلز جايردنر”.
وقال البروفيسور کريستوفر ليند استشاري جراحة الأعصاب، بمستشفی سير شارلز جايردنر إن “الإبر الذکية ستفتح الطريق أمام إجراء جراحات أکثر أمانا، مما يسمح بنجاح جراحات لم نکن قادرين علی إجرائها من قبل”.
وأعلن فريق البحث أن الإبرة الذکية ستکون جاهزة للتجارب السريرية بشکل رسمي في 2018، وتجری مناقشات مع عدد من الشرکات المصنعة للأجهزة الطبية الدولية من أجل تصنيع الإبرة الذکية في أستراليا.
وطور الجهاز الجديد باحثون بجامعة أديلايد، بالتعاون مع باحثين بجامعة ويسترن أستراليا، ومستشفی سير شارلز جايردنر في أستراليا، بحسب موقع “ساينس ديلي” المعنی بالأبحاث العلمية والتکنولوجيا.
وأوضح الباحثون أن الجهاز الجديد عبارة عن آلة تصوير دقيقة مزود بإبرة تشريحية ذکية تسمح للأطباء برؤية الشعيرات الدموية المهددة بالخطر أثناء عملية الوخز، مما يسمح لهم بتجنب حدوث أي نزيف قد يودي بحياة المريض أثناء الجراحة.
وقال البروفيسير روبرت ماکلولين رئيس قسم الضوئيات الحيوية بجامعة أديلايد “نطلق علی هذه التقنية اسم الإبرة الذکية، لأنها تحتوي علی کاميرا متناهية الصغر من الألياف الضوئية بحجم شعرة الإنسان، وتنبعث منها أشعة تحت الحمراء لرؤية الشعيرات الدموية قبل أن تتلفها الإبرة”.
وأضاف أن “الشيء المثير هو الذکاء الاصطناعي وراء هذه التقنية، الذي يسمح للحاسوب بالتعرف علی الشُعيرة الدموية وتحذير الجرّاح لتجنب حدوث نزيف بالمخ”.
وأشار إلی أنه “جری استخدام الإبرة الذکية بشکل تجريبي خلال الأشهر الستة الماضية في إجراء 12 جراحة في مستشفی سير شارلز جايردنر”.
وقال البروفيسور کريستوفر ليند استشاري جراحة الأعصاب، بمستشفی سير شارلز جايردنر إن “الإبر الذکية ستفتح الطريق أمام إجراء جراحات أکثر أمانا، مما يسمح بنجاح جراحات لم نکن قادرين علی إجرائها من قبل”.
وأعلن فريق البحث أن الإبرة الذکية ستکون جاهزة للتجارب السريرية بشکل رسمي في 2018، وتجری مناقشات مع عدد من الشرکات المصنعة للأجهزة الطبية الدولية من أجل تصنيع الإبرة الذکية في أستراليا.







