النظام الإيراني ليس خطرًا علی الشرق الأوسط فحسب وإنما علی العالم بأسره

في مقابلة أجرتها معها صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: اذا لم ينتبه الغرب إلی خطر النظام الإيراني الذي ليس تهديداً للشرق الأوسط فحسب وانما للعالم بأسره، فسوف يمضي باتجاه کارثة … اخشی أن يستيقظ الغرب يومًا ليس ببعيد ويواجه حقيقة مشؤومة.
وأشار «ديلي تلغراف» في مقال نشرته بعنوان «لماذا يقترب الغرب إلی قصف إيران» إلی تدخلات النظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط ومنها افغانستان والعراق قائلة: قرار الحکومة البريطانية علی إبقاء المعارضه الإيرانية الأکثر نفوذًا وتأثيراً في قائمة الجماعات المحظورة أمر مثير للاستغراب. لولا منظمة مجاهدي خلق لما عرفنا أن النظام الإيراني قد اخفی أجهزته لتخصيب اليورانيوم في نطنز بعيداً عن أنظار مفتشي الامم المتحدة الذين يزورون إيران باستمرار.
وأسست منظمة مجاهدي خلق کمجموعة مسلحة لقلب نظام الشاه, لکن سرعان ما أدرکت أن خميني لن يسمح بان تکون إيران بلداً متطورة فلهذا تحولت إلی حرکة مقاومة أکثر نفوذًا وتأثيراً ضد نظام خميني.
وبرغم ذلک أدرجت وزارة الخارجية البريطانية هذه المجموعة في لائحة المنظمات المحظورة بجانب تنظيم القاعدة. وکان قد اتخذ جاک سترو وزير الخارجية آنذاک القرار المبدئي کجزء من محاولاته لاقامة علاقات وثيقة مع إيران. ويستبعد ان يستمر هذا الحالة الشاذه بعد انتصار مجاهدي خلق الأخير في محکمة الاستئناف لشطب المنظمة من لائحة المنظمات المحظورة.
واستطردت «ديلي تلغراف» قائلة: أکدت مريم رجوي التي تعيش في المنفی بفرنسا في حديث أدلت به لصحيفة «ديلي تلغراف» أن الغرب إذا لم ينتبه إلی خطر النظام الإيراني الذي ليس تهديداً للشرق الأوسط فحسب وانما للعالم کله، فسوف يمضي باتجاه کارثة، وستحکم إيران الديکتاتورية الدينية التي تعتزم تصدير افکارها إلی ارجاء العالم.. إن هذه الفاشية الدينية لها اهداف مماثلة لاهداف فاشية هتلر أي السيطرة علی العالم کله. وقد غمض الغرب عيونها علی ذلک متعمداً وانني اخشی ان يستيقظ الغرب يومًا ليس ببعيد ويواجه واقعًا مشؤومًا.







