أخبار العالم
البابا فرنسيس يزور کولومبيا للدعوة الی المصالحة

4/9/2017
يصل البابا فرنسيس في السادس من ايلول/سبتمبر الی کولومبيا حاملا رسالة مصالحة في بلد يعاني من انقسام عميق بعد اتفاق السلام الذي وقع بين الحکومة وحرکة التمرد السابقة وانهی أقدم نزاع في اميرکا اللاتينية.
وسيتوقف الحبر الاعظم الارجنتيني الذي تنتهي رحلته في 11 ايلول/سبتمبر في مدن بوغوتا وفيلافيسينسيو وميديين وکارتاهينا. وخلال اربعة ايام سيترأس البابا قداديس ويجري محادثات مع السلطات، لکنه سيستقبل خصوصا ضحايا واطراف في الحرب الاهلية التي استمرت خمسين عاما.
وقال المونسنيور اوکتافيو رويز الاسقف الکولومبي الذي يرافق البابا في رحلته لوکالة فرانس برس “صحيح ان البابا يصل الی بلد منقسم جدا لکنه يعرف ان کل الکولومبيين يتطلعون الی السلام، الی سلام تحت شعار التضامن والعدالة”.
وتأتي هذه الرحلة التي اعلن عنها في آذار/مارس الماضي، في مرحلة حرجة من تاريخ کولومبيا بعد توقيع اتفاق السلام العام الماضي.
ووقعت الحکومة الکولومبية ومتمردي “القوات المسلحة الثورية الکولومبية” (فارک) في 24 حزيران/يونيو في هافانا اتفاقا لوقف نهائي لاطلاق النار ونزع سلاح المتمردين، ما رفع آخر عقبة امام ابرام اتفاق سلام بعد نصف قرن من القتال.
وشارکت اطراف عدة في هذا النزاع وهو الاقدم في اميرکا اللاتينية منذ ستينات القرن الماضي. وقد اودی بحياة 260 الف شخص بينما فقد خلاله ستون الفا آخرون، وتسبب تهجير 6,9 ملايين شخص.
وتحت شعار “لنقم بالخطوة الاولی”، يأمل البابا الارجنتيني الذي عبر باستمرار عن دعمه لمفاوضات السلام، في اقناع الشعب الکولومبي بنسيان اعمال العنف الماضية والتزام بشکل فعال ببناء السلام.







