کلمة جودي اسکرو : من أجل تمرير الديمقراطية في ايران يجب ضمان المستلزمات الأمنية لليبرتي وعلی کندا أن تخطو خطوات في هذا المجال

السيد الرئيس ان لامبالاة المجتمع الدولي قد أدی في بعض الاحيان الی انتهاک حقوق الانسان وحتی الی ابادة . ولکن مع الأسف ليست کل النماذج للماضي. رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي طلب توا أن تتحرک الأمم المتحدة لمنع ارتکاب جرائم ضد الانسانية في مخيم ليبرتي. انها مخيم للاجئين في بغداد حيث يقيم فيه آلاف من أعضاء مجاهدي خلق المعارضية الرئيسية الايرانية . هؤلاء الأفراد يناضلون من أجل الديمقراطية بوجه أحد أکثر الأنظمة قمعية ومعروفة لحد الآن . انهم يقتلون بشکل منهجي وسط تفرج العالم واذا ما أردنا أن نساعد في تمرير الديمقراطية في نقاط مثل ايران فنحن بحاجة الی ضمان توفير مقومات أمنية أساسية لسکان مخيم ليبرتي. اللجنة الکندية لأصدقاء ايران ديمقراطية تدعو الی أن ترسل الأمم المتحدة فريقا من قوات حفظ السلام الی مخيم ليبرتي واليوم أريد أن أضم صوتي الی هذا الطلب. کندا کانت تقف دوما الی جانب ما هو صحيح ولکنني أريد من الحکومة أن تتخذ خطوات ملموسة ولايجوز أن تکون اللامبالاة جوازا لقتل أناس يناضلون من أجل السلام.
أشکرک السيد الرئيس







