رسالة باتريک کندي دعما للاجتماع الموسع للمقاومة الإيرانية بباريس في 13 يونيو حزيران

باتريک کندي: يعتبر مؤتمر باريس فرصة للمجتمع الدولي کي يری الحضور المنظم لبديل نظام الملالي الديمقراطي.
ما يزيد من شأن مؤتمر باريس في هذه السنة هو توقيته، قبل آخر لقاءات بشأن مستقبل الاتفاق النووي مع النظام الايراني باسبوعين وهذه فرصة لقادة العالم حتی يطرحوا بالتفصيل کيف يجب أن يکون الاتفاق ويؤثروا في نتيجة الاتفاق بايضاح إجراءات مفصلية يجب أن ترد في الاتفاق. إجراءات توقف احتمال استمرار أکاذيب حکومة طهران وهذا الاتفاق يجب أن يتضمن عمليات تفتيش مفاجئة ومراقبة شاملة لمواقع إيران، بغض الطرف عما إذا کان يتمکنون من فعل ذلک أم لا کما يجب أن يظهر الاتفاق أن المجتمع الدولی مع من يتفاوض؟ وعلی ذلک هذا الاجتماع السنوي فرصة للأشخاص أن يذکروا انتهاک حقوق الانسان وتاريخ العنف من قبل النظام الديکتاتوري الحاکم في طهران الذي يستخدم العنف ضد شعبه فحسب بل کيف صدّر الإرهاب الی کافة انحاء العالم.
وفي النهاية ان هذا الاجتماع فرصة للمجتمع الدولي أن يری الحضور المنظم لمعارضة تستعد ملء الفراغ في حين يقرر الشعب الإيراني اجتياز الحقبة السوداء لتاريخ إيران واستبدالها بمستقبل زاهر بقيادة أشخاص مثل السيدة مريم رجوي والمعارضة الديمقراطية. ولهذا السبب الاجتماع هام جدا. لتحديد السياسة العامة الحالية وتذکير الأشخاص بتاريخ النظام الحاکم في إيران وخلفية خروقاته والإشارة الی مستقبل بامکان الإيرانيين أن يتطلعوا إليه والناس يستطيعون أن يعيشوا في بلد خال من القمع والديکتاتورية وانتهاک حقوق الإنسان. والاجتماع له أهمية کبيرة وأتشرف بأن أکون جزءا من المدافعين عن هذه المبادئ وروحي بجانب جميع الحضور دعما للمؤتمر السنوي.







