أخبار إيران
من 1982 وحتی اليوم.. تاريخ من العمليات الإيرانية بلبنان

20/11/2017
تظهر تدخلات النظام الإيراني في شؤون الدول العربية بشکل واضح عبر سلسلة العمليات الإرهابية التي نفذتها طهران في لبنان من خلال عملائها وأذرعها، وذلک منذ ثمانينات القرن الماضي، مستغلةً حينها الحرب الأهلية هناک.
وساهمت إيران أيضاً عبر ميليشيا حزب الله في وضع لبنان في حالة عداء شبه دائمة مع عدة دول عربية وغير عربية.
وجسدت ميليشيات قوات الحرس الإيراني وحزب الله و”حزب الدعوة” خلال ثمانينيات القرن الماضي ذراع الثورة الإيرانية خارج إيران، وکان الهدف الرئيسي الضغط علی المصالح الغربية باستخدام الأراضي والمأساة العربية.
وأبرز العمليات الإيرانية في لبنان تمت عام 1982 حين قُتل 241 عنصرا من البحرية الأميرکية ببيروت في هجوم نفذه أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني ويدعی إسماعيل عسکري.
کما نفذت ميليشيا حزب الله و حزب الدعوة مجموعة هجمات طالت البعثات الدبلوماسية في لبنان، خاصةً الأميرکية والفرنسية منها، بالإضافة إلی الاختطافات المختلفة.
وشهد 1982 أشهر “الکوارث” التي طالت سلامة الأجانب في لبنان، حيث قامت ميليشيات مرتبطة بإيران باختطاف 96 مواطنا أجنبيا دفعة واحدة. وطيلة السنوات العشر اللاحقة تفاوضت الدول الغربية مع إيران لإطلاق سراح هؤلاء.
وحتی بعد اتفاق الطائف الذي أنهی الحرب اللبنانية، احتفظت ميليشيات حزب الله بسلاحها کأمر واقع متذرعةً بمقاومتها الاحتلال الإسرائيلي.
إلا أن إسرائيل خرجت من لبنان عام 2000 وبقي السلاح، لا بل وازداد عدده، وتم توجيهه نحو الداخل اللبناني. وتجلی هذا الأمر في 7 أيار/مايو 2008 حين اجتاح حزب الله بيروت بسبب الخلاف السياسي مع أطراف لبنانية أخری.
وساهمت إيران أيضاً عبر ميليشيا حزب الله في وضع لبنان في حالة عداء شبه دائمة مع عدة دول عربية وغير عربية.
وجسدت ميليشيات قوات الحرس الإيراني وحزب الله و”حزب الدعوة” خلال ثمانينيات القرن الماضي ذراع الثورة الإيرانية خارج إيران، وکان الهدف الرئيسي الضغط علی المصالح الغربية باستخدام الأراضي والمأساة العربية.
وأبرز العمليات الإيرانية في لبنان تمت عام 1982 حين قُتل 241 عنصرا من البحرية الأميرکية ببيروت في هجوم نفذه أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني ويدعی إسماعيل عسکري.
کما نفذت ميليشيا حزب الله و حزب الدعوة مجموعة هجمات طالت البعثات الدبلوماسية في لبنان، خاصةً الأميرکية والفرنسية منها، بالإضافة إلی الاختطافات المختلفة.
وشهد 1982 أشهر “الکوارث” التي طالت سلامة الأجانب في لبنان، حيث قامت ميليشيات مرتبطة بإيران باختطاف 96 مواطنا أجنبيا دفعة واحدة. وطيلة السنوات العشر اللاحقة تفاوضت الدول الغربية مع إيران لإطلاق سراح هؤلاء.
وحتی بعد اتفاق الطائف الذي أنهی الحرب اللبنانية، احتفظت ميليشيات حزب الله بسلاحها کأمر واقع متذرعةً بمقاومتها الاحتلال الإسرائيلي.
إلا أن إسرائيل خرجت من لبنان عام 2000 وبقي السلاح، لا بل وازداد عدده، وتم توجيهه نحو الداخل اللبناني. وتجلی هذا الأمر في 7 أيار/مايو 2008 حين اجتاح حزب الله بيروت بسبب الخلاف السياسي مع أطراف لبنانية أخری.







