أخبار إيران
رجوي: صاروخ الحوثيين علی مکة حرب ضد کل المسلمين

إيلاف
30/10/2016
د أسامة مهدي
اعتبرت المعارضة الايرانية اطلاق المليشيات الحوثية في اليمن صاروخا ايرانيا علی مکة المکرمة بمثابة حرب علی جميع المسلمين ودعت الی مواجهة النظام الايراني وطرد عملائه وقوات الحرس وقوة القدس من المنطق
ودانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي بقوة استهداف الحوثيين لمدينة مکة المکرمة بصاروخ بأمر من ولي الفقيه الايراني علي خامنئي وتحت إشراف قوة القدس من داخل الأراضي اليمنية معتبرة ذلک بمثابة إعلان حرب علی عموم المسلمين في العالم.
ودعت إلی طرد النظام الايراني “اللا إنساني واللا إسلامي من منظمة التعاون الاسلامي وقطع الدول الاسلامية علاقاتها مع هذا النظام” کما قالت في تصريح صحافي اليوم ارسلت نسخة منه الی “إيلاف”.
وأضافت رجوي ان نظام ولاية الفقيه لم يتورع في أوقات سابقة من ارتکاب أية جريمة وهتک للحرمات في حق مکة وبيت الله الحرام ومنها ارسال متفجرات في عام 1986 إلی العربية السعودية وإحداث اضطرابات وفوضی في مکة عام 1987 حيث أودی ذلک بحياة أکثر من 400 حاج لبيت الله الحرام.. منوهة الی انه النظام نفسه الذي لم يتردد في تفجير مراقد أئمة الشيعة في مدينتي مشهد الإيرانية وسامراء العراقية لحفظ سلطته المشينة.
واشارت الی انه سبق وأن کشفت المقاومة الإيرانية مرات عديدة عن نقل شحنات من الأسلحة من قبل نظام طهران إلی اليمن منها ما کشف عنه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الأول من سبتمبر الماضي حين اکد ان قوات الحرس ارسلت مؤخرا مختلف الأسلحة إلی اليمن اضافة لما اکدته السلطات الاميرکية في 27 من الشهر الحالي أن واشنطن وحلفائها قد ضبطوا لحد الآن 5 شحنات للأسلحة محملة بالسفن مبحرة من إيران إلی اليمن.
واوضحت رجوي ان المقاومة الإيرانية قد کشفت في أوقات سابقة لاکثر من مرة أن الحل الوحيد للأزمة في المنطقة هو إبداء الحزم حيال نظام طهران وطرد قوات الحرس وقوة القدس وأزلام النظام وعملائه من المنطقة.
وجاء موقف رجوي هذا من الاعتداء الحوثي علی اقدس مکان في العالم فيما توالت ردود الفعل الغاضبة دوليا وعربيا وخليجيًا حول إطلاق المليشيات الحوثية صاروخا إيراني الصُنع تجاه مکة المکرمة مُدينة ومستنکرة هذا الاعتداء السافر ومُعربة تضامنها الکامل مع السعودية في أية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن مقدساتها وأراضيها.
وکانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت ليلة الجمعة الماضي اعتراض صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية من محافظة صعده باتجاه منطقة مکة المکرمة وقد تمکنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره علی بعد 65 کم من مکة المکرمة من دون أي أضرار.
ودانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي بقوة استهداف الحوثيين لمدينة مکة المکرمة بصاروخ بأمر من ولي الفقيه الايراني علي خامنئي وتحت إشراف قوة القدس من داخل الأراضي اليمنية معتبرة ذلک بمثابة إعلان حرب علی عموم المسلمين في العالم.
ودعت إلی طرد النظام الايراني “اللا إنساني واللا إسلامي من منظمة التعاون الاسلامي وقطع الدول الاسلامية علاقاتها مع هذا النظام” کما قالت في تصريح صحافي اليوم ارسلت نسخة منه الی “إيلاف”.
وأضافت رجوي ان نظام ولاية الفقيه لم يتورع في أوقات سابقة من ارتکاب أية جريمة وهتک للحرمات في حق مکة وبيت الله الحرام ومنها ارسال متفجرات في عام 1986 إلی العربية السعودية وإحداث اضطرابات وفوضی في مکة عام 1987 حيث أودی ذلک بحياة أکثر من 400 حاج لبيت الله الحرام.. منوهة الی انه النظام نفسه الذي لم يتردد في تفجير مراقد أئمة الشيعة في مدينتي مشهد الإيرانية وسامراء العراقية لحفظ سلطته المشينة.
واشارت الی انه سبق وأن کشفت المقاومة الإيرانية مرات عديدة عن نقل شحنات من الأسلحة من قبل نظام طهران إلی اليمن منها ما کشف عنه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الأول من سبتمبر الماضي حين اکد ان قوات الحرس ارسلت مؤخرا مختلف الأسلحة إلی اليمن اضافة لما اکدته السلطات الاميرکية في 27 من الشهر الحالي أن واشنطن وحلفائها قد ضبطوا لحد الآن 5 شحنات للأسلحة محملة بالسفن مبحرة من إيران إلی اليمن.
واوضحت رجوي ان المقاومة الإيرانية قد کشفت في أوقات سابقة لاکثر من مرة أن الحل الوحيد للأزمة في المنطقة هو إبداء الحزم حيال نظام طهران وطرد قوات الحرس وقوة القدس وأزلام النظام وعملائه من المنطقة.
وجاء موقف رجوي هذا من الاعتداء الحوثي علی اقدس مکان في العالم فيما توالت ردود الفعل الغاضبة دوليا وعربيا وخليجيًا حول إطلاق المليشيات الحوثية صاروخا إيراني الصُنع تجاه مکة المکرمة مُدينة ومستنکرة هذا الاعتداء السافر ومُعربة تضامنها الکامل مع السعودية في أية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن مقدساتها وأراضيها.
وکانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت ليلة الجمعة الماضي اعتراض صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية من محافظة صعده باتجاه منطقة مکة المکرمة وقد تمکنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره علی بعد 65 کم من مکة المکرمة من دون أي أضرار.







