أخبار إيران

ايران.. رسالة تعرية للسجين السياسي خالد الحرداني إلی عاصمة جهانغير

 

 

کشف السجين السياسي  خالد الحرداني خلال رسالة تعرية من داخل سجن جوهر دشت إلی عاصمة جهانغير المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران جانباً من جرائم نظام الملالي المعادي للإنسانية في السجون
وأشار في جانب من رسالته إلی نضال الشعب الإيراني و ردّ سلطة الملالي يقول:
”لقد حاول الشعب الإيراني مراراً وکراراً من أجل الحرية وحقوق الإنسان ، احتج مراراً وکراراً علی الاعتقالات التعسفية وممارسات التعذيب والإعدام ، تجمعوا مراراً وکراراً  ضد المجاعة والبطالة والفساد الحکومي الواسع ونهب الثروات العامة أمام المؤسسات الحکومية المعنية وميادين المدن.. صارخين بصوت عال ”لا “ لدعم الدکتاتور للأنظمة المجرمة في المنطقة أمثال بشار الأسد واعترضوا مرات علی التمييز الديني والسياسي والثقافي والقومي وبصوت عال  ولکن الرد دائماً کان الإعدام والتعذيب والسجن وليس إلا.
والأمَر من کل ما ذُکر آنفاً التزام الصمت المطبق من قبل المنظمات والمراجع الرئيسية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة والمنظمات العالمية حيث وفي ظل هذا الصمت المميت للعالم ، نری النظام الإيراني الطفيلي يعيش بمواصلة الإعدامات وممارسات التعذيب والحبس بصورة ممنهجة.
وبعد ذکر جانب من القائمة المحيرة للإعدامات في إيران تحت وطأة الملالي في رسالته يقول:
” کأنما هناک في السجون تجري سونامي للقتل يشبه مجازرقتل البشر في ”آشويتس“ أو مجازر عام 1988في إيران ، کهلاک النسل والانتقام التاريخي في إعدام السجناء السياسيين من أهل السنة في قاعة رقم10کتصفية کاملة وإعدام أکثر من مئات العوائل  بل الآلاف کلها ضحايا هذا النظام.
الحقيقة ليست لم تتوقف الإعدامات في عهد حسن روحاني فحسب ، وإنما زادت واشتدت هذه المجازر أيضاً. ويتواصل عمل ماکنة الإعدام والتعذيب والسجن .. ومازال النساء والأطفال في هذا البلد ضحايا هذه الماکنة والمجازر.
قبل فترة نُشر تسجيل صوتي لمکتب آية الله منتظري حيث تم الکشف فيه عن عدد من العملاء المتورطين في ارتکاب مجازر ضد السجناء السياسيين عام 1988والذي أفشی السرائر من عمق المآساة لقتل المعارضين للحکومة والناس الأبرياء في السجون بصورة منفلتة ويعرض للرأي العام هناک قتل فتيات في أعمار 13عاماً في الأهواز وإصفهان وطهران والنساء الحوامل حيث يؤيد مجازر بقتل 30ألفاً من السجناء السياسيين في عام 1988وإعدام واغتيال أکثر من 120ألفاً من مختلف شرائح المجتمع من مناضلي درب الحرية والمثقفين وأساتذة الجامعات…
ويواصل خالد الحرداني  رسالته الموجهة للمقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران مشيراً إلی وفيات مشبوهة في السجون حيث يذکر أسماء عدد من السجناء الذين قتلوا بيد الجلادين خلال السنوات الأخيرة ويقول:
” بالنسبة لوفاة السجين السياسي” شاهرخ زماني” بشکل مشبوه لم يکن الأول ولا الآخر لهذه الحالات وإنما نستطيع ذکر أسماء أخری مثل: ”أکبر محمدي “الطالب المسجون، ”منصور دادبور“ من منظمة مجاهدي خلق ، ”أفشين أسانلو “ من الناشطين في مجال العمال و” علي رضا کرمي خيرآبادي“ أحد المعترضين السياسيين من محافظة خوزستان وأمير حسين حشمت ساران “ من جبهة الاتحاد الوطني و”عبد الرضا رجبي“ من منظمة مجاهدي خلق و”مهدي زاليه“ من السجناء الکرد و… هذه الوفيات والوفيات الأخری التي حدثت في سائر المعتقلات کلها تتطلب تشکيل لجنة محايدة لتقصي الحقائق تمثل جهة عالمية محايدة “.
ونوه السجين السياسي خالد الحرداني إلی استغلال حالات مثل منع علاج السجناء کورقة لفرض الضغوط عليهم يقول:
” الموضوع الآخر منع السجناء من العلاج کآلية لفرض الضغوط وهذا يعتبر نوعا من التعذيب ويستخدم للأسف في السجون ضد السجناء السياسيين وسجناء الرأي و کل من يتفکر خارج رغبات الملالي. الجدير بالذکر أنه يستخدم النظام الإيراني في هذا المجال بصورة مزدوجة أيضاً وعلی سبيل المثال، يحرم السجناء من القوميات الأخری مثل الأکراد والعرب والبلوتش والآذريين والمعتنقين بسائرالأديان کالمسيحيين وأهل السنة والبهائيين و… حيث اضطر بعض السجناء ليلتجئوا إلی الإضراب عن الطعام  احتجاجاً علی منعهم من تلقي العلاج والنموذج الأخير السيد محمد علي طاهري، والسيد کاظميني برجردي ونسيم نقاش زرغران وشهرام بورمنصوري ورسول الحرداني و…“
ويواصل الحرداني خطاباً للسيدة جهانغير قوله:
أنا وبصفتي  کسجين سياسي قضي أکثر من 5850يوماً في الأسر والنفي ومازلت في السجن ، محروم من جميع حقوق السجين .حيث لم أزر منذ أکثر من 3سنوات أطفالي کما مُنعت من أي اتصال مع عائلة المحامي وأصدقائي وقضيت منذ 16عاماً تحت النفي الحکومي کما حُرمت من تلقي العلاج منذ 10سنين ولايسمحون لي بالعلاج إلا بشرط الصمت المطبق ؟ ؟! “.
هذا وختاماً ذکر خالد الحرداني في رسالته الکاشفة طلبه من السيدة عاصمة جهانغير والمجتمعات الدولية يقول:
” أنا أدين هذه الجرائم اللاإنسانية و أقف بجانب حراک المقاضاه من أجل الشعب  الإيراني ، وأناشد تشکيل لجان محايدة للتحقيقات من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان حيال الإعدامات المنفذة ضد السجناء السياسيين.
واستنادا الی قول أحد زعماء المعارضة الإيرانية: لو اقتضی الأمر لنيل الحرية اجتياز 7أحقاب من القمع والسجن والتعذيب والإعدام رمياً بالرصاص و… نعم نعم إننا مستعدون في النضال في درب الحرية للعبور دون ذلک خرط القتاد أيضاً.

زر الذهاب إلى الأعلى