أخبار إيرانمقالات

نظرة إلی مواقف دجالة لحسن روحاني في حکم الملالي


 

«هؤلاء (الطلاب) شأنهم أکثر حقارة من أن نصفهم  بعناصر تعمل علی اسقاط النظام ». (حسن روحاني فيما يخص الانتفاضة لعام 1999 (وقائع حي الجامعة)- وکالة أنباء فارس 13 تموز 2007)

 
لا! لم تخطأوا القراءة. هذا هو حسن روحاني الذي استخدم هذه العبارات.
حسن روحاني المرشح الجديد وبعد 4 سنوات من جلوسه في کرسي الرئاسة، أصبح معروفا بشطارته لتجاوز العقبات السبع في تجرع کؤوس السم المتلاحقة في الاتفاق الشامل المشترک. ولکن من الضروري إلقاء نظرة علی هوية هذا الرجل خاصة الترکيز علی أعماله وأقواله المتناقضة خلال السنوات الأخيرة والتعرف علی سوابق عمله.  
وکتب موقع وزارة المخابرات للنظام في رسالة إلی المرصد حول شخصية الملا روحاني: «…حسن روحاني وبسبب نزعته لاتخاذ سياسة مزدوجة في الاتجاهات السياسية… هو شخصية ذات وجهين. انه ورغم أنه عضو للمجلس المرکزي لجمعية رجال الدين المناضلين حيث هو القاعدة الرئيسية التقليدية للاصوليين، (بينما … لا يشارک في اجتماعات الجمعية) انه کان في حکومتي هاشمي رفسنجاني وسيد محمد خاتمي من الوجوه المقربة للرئيسين. وکان التقرب إلی حد تم تعيينه سکرتيرا للمجلس الأعلی للأمن الوطني». (الموقع الرئيسي لوزارة المخابرات باسم ”ديده بان“ -المرصد)
ويعلم الجميع أنه کيف وعد في حملته الانتخابية وهو يحمل مفتاحاً! بيده بأنه سيحل المشکلات خلال الـ100 يوم الأول من ولايته. وکتب موقع حکومي بهذا الصدد: «حسن روحاني بينما حمل بيده مفتاحا وهو عرضه أمام عدسة الکاميرا وقال: اعلموا أن الانتعاش الاقتصادي و… و… سيحصل بهذا المفتاح» (موقع ”فرارو“ الحکومي 28 مي 2013).
والآن وبعد مضي 4 سنوات وعدم تحقيق أي من شعاراته الأساسية والمهمة والوعود التي أطلقها خلال حملته الانتخابية، قد استخدم مفتاح التبرير وقال: «… البناية التي دمرت خلال السنوات الثمان الماضية لا يمکن إعمارها خلال عدة أشهر» (موقع ”آفتاب“ الحکومي 29 مارس 2014). ولکن بعد مضي عدة أشهر، لا بل بعد مضي بضع سنوات، لم يتم تشييد البناية وقال: «… الکل أصبحوا متخصصين في الحقوق والأمن الوطني… لماذا لا يريد البعض أن يحلو مذاق الشعب» (آرا نيوز 30 مي 2015).   
وأخيرا قال لا مشکلة وأن کل شيء علی ما يرام ببرکة حکومته: «ما حصلنا في العام الماضي في احتواء التضخم وفي التنمية الاقتصادية والتوظيف، کانت فريدة منذ 25 عاما مضی» (الرسالة النوروزية 20 مارس 2017).
«… اليوم نری تنمية بنسبة 7.4 بالمئة حيث هي فريدة من نوعها في المنطقة وکذلک علی المستوی العالمي». (وکالة أنباء مهر الحکومية 17 يناير 2017).

أول من استخدم لقب «الإمام» لخميني الجلاد
الملا روحاني ومن أجل اظهار خنوعه لخميني، يقول انه کان أول من استخدم لقب «الإمام» لخميني. 

أول من طبق عمليا شعار «إما الحجاب أو القمع»
الملا روحاني وبعد إعلان فخره بأنه کان أول من استخدم لقب «الإمام» للدجال الدموي مثل خميني، يفتخر الآن أنه کان أول من فرض الحجاب القسري في حکم ولاية الفقيه. إنه يقول: «في هيئة أرکان الجيش اتخذنا القرار مع أصدقائنا أن نضع الحجاب إلزاميا… کانت النساء الموظفات جميعهن سافرات ماعدا اثنتين أو ثلاثة أبدين استيائهن وخلقن ضجة، لکنني شددت علی موقفي بصرامة وقلت: اعتبارا من صباح الغد فالجندي  المکلف بالنظام الواقف أمام بوابة الدخول مکلف بمنع دخول السيدات السافرات إلی ساحة هيئة أرکان الجيش. … وبعد هيئة أرکان الجيش جاء دول القوات الثلاث. …هناک أيضا النساء أثرن صخبا ولکنني قلت بحزم: ”هذا أمر ولايجوز التمرد عليه“ وکذلک في القوة البرية والقوية البحرية  تلوت آيات وروايات… وفسرت الحجاب… وفي النهاية ومن خلال إصدار تعميم أصبح مراعاة الحجاب إلزامية… وعولجت هذه المعضلة الاجتماعية بسرعة وأصبحت علی ما يرام». (کتاب مذکرات الملا حسن روحاني نقلا عن ”مشرق“ 26 ابريل2014).
کما ثبت في سجل روحاني دجل آخر بشأن تفسير الآيات القرآنية والرويات بخصوص الحجاب حيث يقول موقع حکومي:


 
 
«… بعد سنوات فصّل حسن روحاني وقبل أن يجلس علی کرسي الرئاسة، بين الحجاب والعفاف و…. قال: ”باعتقادي ان العفاف هو شيء أسمی من الحجاب. باعتقادي اذا لا تراعي امرأة الحجاب فان عفافها لن يکون مشکوکا فيه. باعتقادي ان هناک نساء کثيرين غير مقيدات بالحجاب المناسب ولکنهن عفيفات» (موقع انتخاب الحکومي 12 أيار 2015).
أول شخص طلب الإعدام علی الملأ
 قالت صحيفة اطلاعات في عددها الصادر يوم 15 تموز 1980 أن الملا روحاني کان أول من طلب إعدام السجناء السياسيين في جامعة طهران علی الملأ. 

 


 
کما کان الملا حسن روحاني حين وقوع عملية اغتيال في مطعم ميکونوس في ألمانيا (ممثل الولي الفقيه في  المجلس الأعلی للأمن الوطني أحد أعضاء لجنة الشؤون الخاصة).

حسن روحاني الملا العسکري الأمني
«روحاني: اني لست عقيدا، انما حقوقيا» (وکالة أنباء تسنيم 7 حزيران 2013)
احتفظوا بهذه العبارة التي أطلقها حسن روحاني في ذاکرتکم. والآن نأتي بسوابق عمله:
ما إن دخل حسن روحاني في دائرة حکم دکتاتورية الملالي حتی تسنم مسؤوليات في أعلی مناصب عسکرية وأمنية. وفور انتصار الثورة، قام حسن روحاني في أول خطوة في عام 1979 بإعادة الشؤون المتعلقة بالجيش والثکنات العسکرية. وخلال الحرب الإيرانية العراقية تولی مسؤوليات عديدة منها کان عضواً في المجلس الأعلی للدفاع (من عام 1982 حتی 1988) ، والعضوية في المجلس الأعلی لإسناد الحرب ورئيس اللجنة التنفيذية له (من عام 1986 إلی 1988)، ومعاونية قيادة الحرب (من عام 1983 إلی 1985) ، ورئاسة هيئة آرکان المعسکر المرکزي لخاتم الأنبياء (من عام 1985 إلی 1987) ، و معاونية نيابة القيادة العامة للقوات المسلحة (من عام 1988 إلی 1989)، و قيادة الدفاع الجوي للبلاد (من عام 1985 إلی 1987).
وبعد نهاية الحرب، تلقی حسن روحاني مع عدد من قادة قوات الحرس والجيش، وسام «فتح» من الدرجة الثانية کما وفي مراسيم أخری مع جمع آخر من المسؤولين في الحرب الخيانية، تسلم وسام «نصر» من الدرجة الأولی من الولي الفقيه الملا علي خامنئي. انه عمل سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني لمدة 16 عاما (من عام 1988 إلی 2005) في عهدي رئاسة الملا رفسنجاني والملا خاتمي. کما انه کان مستشار الأمن الوطني لرئيس الجمهورية لمدة 13 عاما (من عام 1988 حتی عام 1997 ومن عام 2000 حتی 2005).
من جانب آخر وفي 13 نوفمبر 1989 وبعد موت خميني تم تعيينه من قبل خامنئي «ممثل الولي الفقيه في المجلس الأعلی للأمن الوطني) وبقي في هذا المنصب لمدة 24 عاما حتی عام 2013. کما انه کان رئيس اللجنة السياسية – الأمنيه – الدفاعية لمجمع تشخيص مصلحة النظام.
انه تولی هذه المناصب العسکرية والأمنية وهو ليس عقيداً بل حقوقياً! ناهيک لو کان عقيدا فماذا کان يفعل!

الانتفاضة 1999 والهوية القمعية لروحاني: 
کانت وقائع حي جامعة طهران والانتفاضة الطلابية والمواطنين في طهران في عام 1999 من جملة الوقائع التي وقعت عندما کان الملا روحاني في المجلس الأعلی للأمن الوطني. ونقلت وکالة أنباء فارس الحکومية کلمته في جمع المشارکين في مسيرة 14 تموز1999 کالآتي: «… إني أعِد لکل الشعب الإيراني أن عناصرنا الأمنية والسلطة القضائية ستتعامل بکل صرامة  وبسرعة مع العناصر المخربة والمفسدة… أری من الضروري أن أشکر قوی الأمن الداخلي علی مساعيها المتواصلة ليل نهار وعن العناصر العزيزة والبطلة في قوة البسيج وکذلک عناصر وزارة المخابرات الساهرة وأقدم شکري وتقديري لهم علی مساعيهم ونشاطاتهم الاستثنائية. … وصدر آمر قاطع بالتعامل الصارم مع آي تحرک من قبل هذه العناصر الانتهازية أينما کانوا ويتم قمعهم. من اليوم فصاعدا سيتصدی عناصر قوی الأمن وعناصر التعبئة الحاضرة في الميدان لکل العناصر المشاغبة التي تنتهز الفرصة – إن تجرأوا علی مواصلة حرکتهم اليائسة-… سيتم التعامل بصرامة عن العناصر الداعية للعنف والشريرين لتکون عبرة للآخرين… هذه الزمر شأنهم أحقر من أن يثيروا قلقا لشعبنا ولمواطنينا الأعزاء والأبطال في طهران… اولئک الذين شارکوا في الاعتداء علی النظام خلال أيام مضت، سيتم محاکمتهم في محاکم صالحة وسينالوا جزائهم».   

روحاني يمتدح بشکل مقزز لخامنئي في الانتفاضة 1999
«… ذلک العامل الذي جعل شعبنا اليوم موحدا هو القيادة ومقام الولاية… الإساءة إلی مقام الولاية هو إساءة إلی الشعب والإساءة إلی إيران والإساءة إلی الإسلام والإساءة إلی المسلمين… الولاية أهم رکن في الحکم ونظامنا في دستور بلادنا. الإساءة إلی هذا الرکن هي  إساءة إلی الدستور. الإساءة إلی القانون والإساءة إلی جميع قيمنا الثورية…» (وکالة أنباء فارس الحکومية 9 يونيو 2013).

الانتفاضة 2009 والملا روحاني:
حاول الملا روحاني في الانتفاضة العام 2009 بداية أن يقيم الموقف، لذلک لزم الصمت بداية ولم ينبس بکلمة. ثم فتح لسانه واتخذ موقفا ضد الناس المنتفضين وقال: «تحريض الناس علی الخروج إلی الشوارع… المشکلة لا تنحل في الشارع… التحرکات في الشوارع لا تعود بالفائدة إلی أحد» (وکالة أنباء تسنيم الحکومية 25 ديسمبر 2013).

الفخر في حکومة أمنية وتصريحات روحاني المتناقضة
في ذلک اليوم الذي سمّی الملا روحاني بدجل خاص للملالي حکومته «حکومة التدبير والأمل»، نسي أن يشير إلی سوابق عمل وزراء حکومته. الوزراء الذين کان لکل واحد منهم ضلع في جريمة في الآجهزة الاستخبارية والأمنية والعسکرية.
إنه کان  قد قال في برلمان النظام إنه يفتخر بکون حکومته أمنيا. (وکالة أنباء تسنيم الحکومية 22 اکتوبر 2016).

نظرة إلی سجل حکومة روحاني لـ4 سنوات
 خلال 4 سنوات من حکم الملا روحاني، تصاعد عدد الإعدامات إلی حد حيث نالت إيران الرتبة الأولی في الإعدامات قياسا إلی نسمتها. وأجاب روحاني علی سؤال بهذا الخصوص انه أحکام الهية!
وکتبت العربية بهذا الصدد في 12 أغسطس 2016: «رغم الأجواء المتفائلة بعد آخر انتخابات رئاسية، فان وضع حقوق الإنسان في إيران أصبح أسوأ من ذي قبل لاسيما استخدام الحکومة الإعدام».
کما إن الفساد والاختلاس والرواتب النجومية والتهريب تجاوز الحد مثل الحکومات السابقة وأخذ منحی تصاعديا. بحيث وجه اتهام لشقيق الملا روحاني باسم «حسين فريدون» الذي يعمل مستشاراً خاصاً لرئاسة الجمهورية بالاختلاس.
لا حاجة إلی تناول الوضع الاقتصادي المضطرب الذي هو حصيلة معاناة 60 بالمئة من الشعب من الفقر حسب اعتراف عناصر النظام نفسه أو نتحدث عن الإدمان والنوم في القبور والقنوات وبيع الکلی والعيون…، لأن المواقع الإخبارية وصحف النظام مليئة هذه الأيام (منها ما يتعلق بجناح روحاني نفسه) بهذه الأخبار وطفحت فضيحة الحکومة علی السطح منذ مدة طويلة. والآن رئيس أکثر الحکومات أمنية في تاريخ إيران قد رشح نفسه مرة أخری لمهزلة الانتخابات 2017 بعد تلميع وجهه واتخاذ موقف الاعتدال، لکي يحصل علی کرسي الرئاسة مقابل الجناح المافياوي الآخر للنظام أي جناح خامنئي ولکي يواصل مزيداً من نهب ثروات الوطن. ولکن الشعب الإيراني سيرد علی الانتخابات الرئاسية بمقاطعتها ردا قاسيا:
لا للجلاد ولا للمحتال .. ليسقط نظام الملالي
لا لصاحب العمامة السوداء ولا لصاحب العمامة البيضاء.. ليسقط مبدأ ولاية الفقيه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.