النظام الإيراني يعارض إنشاء منطقة آمنة في سوريا

نقلا عن العربية.نت
26/8/2015
أعلن النظام الإيراني ، اليوم الأربعاء، عن معارضتها لإنشاء منطقة آمنة علی الحدود السورية، معتبرة ذلک مخالفة للقوانين الدولية.
وأفادت الناطقة باسم الخارجية للنظام مرضية أفخم، في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، الذي عقدته اليوم في العاصمة طهران، أن “بلادها تعارض إنشاء منطقة آمنة علی الحدود السورية”، وأکدت أن “إقامة تلک المنطقة يتعارض مع القانون الدولي”، علی حد وصفها، وبحسب ما نقلت وکالة “الأناضول”.
وأشارت أفخم إلی أن “مسألة إنشاء منطقة آمنة في سوريا، واتخاذ ترکيا التدابير اللازمة علی حدودها، لتوفير الحماية لها، مسألتان مختلفتان”.
يذکر أن إيران تعد من أکثر الدول الداعمة لنظام بشار الأسد في قمعه للثورة التي بدأت ضده في منتصف مارس 2011، ودأبت إيران علی دعم النظام سياسياً ومادياً وعسکرياً عبر إمداده بالميليشيات العراقية واللبنانية والأفغانية، فضلاً عن إشراک مقاتلين إيرانيين بالمعارک کما حصل في جنوب سوريا مؤخراً، حيث أوکلت قيادة المعارک في ريف درعا لقاسم سليماني قائد لواء “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني.
وتقول المعارضة السورية إن إيران تسعی إلی إحداث تغيير ديمغرافي هو الأخطر علی سوريا منذ بدء الثورة، حيث سبق لطهران أن طلبت من حرکة “أحرار الشام “الإسلامية أثناء المفاوضات حول الزبداني بإخلاء الأخيرة من سکانها واستبدالهم بسکان بلدتي کفريا والفوعة الشيعتين بريف إدلب.







