أخبار إيران

المؤتمر الصحفي للسفير الامريکي في العراق وقائد القوات متعددة الجنسيات يستأثر باهتمام في مختلف الاوساط

استأثر المؤتمر الصحفي الذي عقده السفير الامريکي في العراق وقائد القوات متعددة الجنسيات في العراق واللذين أکدا خلاله أن النظام الايراني يشکل التهديد الرئيسي للعراق (استأثر) باهتمام من قبل محللين ومراقبين في مختلف الاوساط السياسية والصحفية.
حيث قال شان مک کورمک الناطق باسم الخارجية الامريکية في مؤتمر صحفي رداً علی سؤال ”ما هو اجراءاتکم للتصدي لمحاولات النظام الايراني وسوريا لنسف عملية الديمقراطية في العراق والمنطقة أجاب قائلاً: ان قواتنا الميدانية وخلال تعاونها مع القوات العراقية تدرس موضوع تدخلات النظامين الايراني والسوري في العراق. مضيفاً أن الدور غير البناء الذي يلعبه النظام الايراني والسوري في العراق يتمثلان اما بشکل فتح حدودهما لاستخدامها من قبل الارهابيين للعبور الی العراق واما علی شکل قتل العراقيين والقوات المتعددة الجنسيات. أو بشکل دورهم النشط في التسليح لقتل العراقيين. الأمر المؤسف أنهما يواصلان دورهما غير البناء بأشکال مختلفة وانني آمل أن يتغير هذا الوضع. وأکد شان مک کورک قائلاً: بالتأکيد موضوع حل الميليشيات علی رأس جدول أعمال الحکومة العراقية. ويمکن التعامل مع هذه القضية عسکرياً وسياسياً.
وقالت وکالة أنباء رويترز: ان تصريحات زلماي خليل زاد السفير الامريکي في العراق والجنرال کيسي قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق کانت أقوی تصريح يدلي به مسؤول أمريکي رسمي ضد الجارتين للعراق. وأضافت الوکالة تقول: خليل زاد وصف الصراع من أجل بناء عراق موحد وديمقراطي «بأنه تحدي العصر» وقال: ان هذا الامر المهم سيرسم مستقبل الشرق الاوسط والامن العالمي.
وکالة أنباء الاسوشيتدبرس هي الاخری کتبت تقول: ان السفيرالامريکي وقائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق ألقيا اللوم علی النظامين الايراني والسوري لمحاولاتهما للتصدي لمساعي أمريکا في تحقيق الاستقرار في العراق.
ونقلت أجهزة القوات الامريکية المسلحة في تقرير عن المؤتمر الصحفي لخليل زاد وکيسي عن خليل زاد قوله: اليوم المصدر الرئيسي للعنف في العراق هو الميليشيات الطائفية المتمثلة بالارهابيين الاجانب والميليشيات غير الشرعية وفرق الموت وسائر المتمردين فالنظامان الايراني والسوري يدعمان هذه المجموعات. وأضاف السفير الامريکي في العراق: علی أمريکا أن لا تستلسم أمام الارهابيين. فعلينا أن نرسم ستراتيجيتنا وأن نضاعف مساعينا لتحقيق النجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.