الأمم المتحدة تقول إن العالم انتظر وقتا أطول من اللازم للتحرک بشأن أزمة اللاجئين

رويترز
27/9/2015
الأمم المتحدة – قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس يوم السبت إن العالم انتظر وقتا أطول من اللازم کي يرد علی أزمة اللاجئين التي نجمت عن الحروب في سوريا ومناطق أخری علی الرغم من أن الدول الغنية فهمت الآن علی ما يبدو حجم المشکلة.
وقال جوتيريس في مقابلة مع رويترز علی هامش الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة “للأسف لا يلاحظ الأغنياء وجود الفقراء إلا بعد أن يدخل الفقراء باحات الأغنياء.
“لم يکن هناک إدراک في العالم المتقدم لمدی خطورة هذه الأزمة إلا بعد أن شهدنا دخول هذه الحرکة الضخمة أوروبا.
“لو کان لدينا في الماضي دعم ضخم أکبر لتلک الدول في العالم النامي التي تستقبلهم وتحميهم لما حدث هذا.”
وأثار الوصول المفاجيء لعشرات الآلاف من اللاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان ومناطق أخری إلی أوروبا بعد أن تخلی کثيرون منهم عن مخيمات اللاجئين في ترکيا أو الأردن أو لبنان خلافا حادا بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن کيفية استيعابهم.
وفي حين أظهرت حکومات مثل ألمانيا ترحيبا أکبر فقد قاومت دول أوروبا الشرقية خططا لتخصيص حصص لتوزيع اللاجئين.
ويناضل لبنان وترکيا والأردن منذ سنوات لاستيعاب ملايين النازحين من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ أربع سنوات ونصف.
وقال جوتيريس إن ”اللاجئين يعيشون علی نحو أسوأ وأسوأ.
“فلا يسمح لهم بالعمل والأغلبية الساحقة منهم تعيش تحت خط الفقر. من الصعب بشکل أکبر أن يکون لديهم أمل في المستقبل.
“بدون سلام في سوريا وبدون دعم کبير للدول المجاورة .. نغامر بحدوث نزوح ضخم” للاجئين من ترکيا والأردن ولبنان.
وشکک أيضا في بعض التقديرات بما في ذلک تقديرات المجر بأن معظم من وصلوا إلی أعتاب أوروبا من البلقان مهاجرون اقتصاديون وليسوا لاجئين يستحقون الحماية. وقال إن معظمهم لاجئون حقيقيون







